روسيا قررت خفض صادراتها بواقع 300 ألف برميل يوميا في سبتمبر ـ صورة تعبيرية.
أسعار النفط ترتفع بدعم المخاوف من شح المعروض

ارتفعت أسعار النفط، الاثنين، بدعم من توقعات بأن يبقي المنتجون الرئيسيون على القيود التي يفرضونها على الإمدادات، فضلا عن تزايد الآمال بأن يترك مجلس البنك المركزي الأميركي أسعار الفائدة دون تغيير، لتجنب‭‭‬‬ تباطؤ الاقتصاد.

وزادت العقود الآجلة لخام برنت تسليم نوفمبر ثلاثة سنتات بحلول الساعة (03:33) بتوقيت غرينتش إلى 88.58 دولار للبرميل، فيما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم أكتوبر  تسعة سنتات لتصل إلى 85.64 دولار للبرميل.

ويأتي الارتفاع الطفيف في التعاملات الآسيوية بعد أن أنهى العقدان الأسبوع الماضي، عند أعلى مستوياتهما في أكثر من نصف عام، بعد تراجعهما في الأسبوعين السابقين.

والخميس، قال نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك،  إن روسيا اتفقت مع الشركاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) على معايير لمواصلة خفض الصادرات.

ومن المتوقع صدور إعلان رسمي بتفاصيل التخفيضات المزمعة، هذا الأسبوع.

وأعلنت روسيا بالفعل أنها ستخفض صادراتها بواقع 300 ألف برميل يوميا في سبتمبر بعد خفض قدره 500 ألف برميل يوميا في أغسطس.

ومن المتوقع أيضا أن تمدد السعودية خفضا طوعيا بمليون برميل يوميا حتى أكتوبر.

واكتسب نمو الوظائف زخما في الولايات المتحدة في أغسطس إلا أن معدل البطالة ارتفع إلى 3.8 بالمئة، وتباطأت زيادة الأجور، مما يعكس تراجع قوة سوق العمل، ويعزز التوقعات بأن مجلس الاحتياطي لن يرفع الفائدة هذا الشهر.

صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر
صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر

أعلنت الحكومة المصرية، الثلاثاء، توقيع اتفاقية مع فرنسا بقيمة 7 مليارات يورو (7.68 مليار دولار) لبناء وتشغيل محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر، وذلك على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر.

ونشر مجلس الوزراء المصري بيانا، قال فيه إنه تم "توقيع اتفاقية تعاون لتطوير وتمويل وبناء وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بما في ذلك الأمونيا الخضراء، في محيط منطقة رأس شقير" على ساحل البحر الأحمر.

رغم التحديات.. مصر تسعى للمنافسة عالميا في إنتاج الهيدروجين الأخضر
تواصل مصر جهودها في إنتاج الهيدروجين الأخضر، بهدف استخدامه محليًا وبشكل أكبر تصديره كبديل للوقود الأحفوري في مجالات الصناعة والطاقة حول العالم، وبالفعل قطعت خطوات واسعة في هذا المجال  وسط تحذيرات من إمكانية أن يكون لهذا الأمر تداعيات سلبية في حال عدم القدرة على تسويق إنتاجها.

وعلى هامش التوقيع، قال وزير الصناعة والنقل المصري، كامل الوزير، إن الاتفاق جاء لـ"تشجيع وتعزيز جهود توطين صناعة الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وتوفير مناخ استثماري مناسب، مما يعزز موقع مصر كمركز إقليمي وعالمي للطاقة والوقود الأخضر".

وأضاف أن "المشروع يستهدف إنتاج مليون طن سنويًا من الأمونيا الخضراء على 3 مراحل، بدءًا من عام 2029، لدعم أهداف الدولة في توفير وقود نظيف لتموين السفن، بالإضافة إلى التصدير للأسواق العالمية".

ويمثل الهيدروجين الأخضر وقودا منعدم الكربون، ويُنتج عن طريق التحليل الكهربائي للماء، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والشمس لفصل الأكسجين عن الهيدروجين في الماء.