سعر صرف العملة الوطنية بالصين فقد نسبة 0.12 بالمئة من قيمته ـ صورة تعبيرية.
سعر صرف العملة الوطنية بالصين فقد نسبة 0.12 بالمئة من قيمته ـ صورة تعبيرية.

تراجع اليوان في البر الرئيسي للصين الذي تتحكم بكين بسوق صرفه، إلى أدنى مستوى له إزاء الدولار منذ 2007، الخميس، بعيد انخفاض الصادرات ومخاوف من تباطؤ النمو في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

وفقد سعر صرف العملة الوطنية، قرابة الساعة التاسعة صباحا بتوقيت غرينيتش، نسبة 0.12 بالمئة من قيمته ليسجّل 7.3269 للدولار الواحد، بعيد بلوغه مستوى 7.3276 للدولار، وهو الأدنى منذ ديسمبر 2007، حسبما نقلته فرانس برس.

وأدى صعود الدولار بقوة لدفع الين الياباني إلى أقل مستوى في عشرة أشهر،  وإبقاء اليورو والجنيه الإسترليني قرب أدنى مستوى في ثلاثة أشهر، في وقت وضع فيه المستثمرون كامل ثقتهم في الاقتصاد الأميركي الذي لا يزال قويا رغم قتامة توقعات النمو العالمي، وفقا لرويترز.

وصعد الدولار لذروة جديدة عند 147.875 ين في التعاملات الآسيوية المبكرة، وهو أعلى مستوى منذ نوفمبر الماضي.

وأظهرت البيانات أن الصادرات الصينية هبطت في أغسطس 8.8 بالمئة مقارنة بمستواها قبل عام، كما انكمشت الواردات 7.3 بالمئة، وهو أفضل قليلا من التوقعات الاقتصادية بتراجع 9.2 بالمئة و9.0 بالمئة على الترتيب.

صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر
صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر

أعلنت الحكومة المصرية، الثلاثاء، توقيع اتفاقية مع فرنسا بقيمة 7 مليارات يورو (7.68 مليار دولار) لبناء وتشغيل محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر، وذلك على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر.

ونشر مجلس الوزراء المصري بيانا، قال فيه إنه تم "توقيع اتفاقية تعاون لتطوير وتمويل وبناء وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بما في ذلك الأمونيا الخضراء، في محيط منطقة رأس شقير" على ساحل البحر الأحمر.

رغم التحديات.. مصر تسعى للمنافسة عالميا في إنتاج الهيدروجين الأخضر
تواصل مصر جهودها في إنتاج الهيدروجين الأخضر، بهدف استخدامه محليًا وبشكل أكبر تصديره كبديل للوقود الأحفوري في مجالات الصناعة والطاقة حول العالم، وبالفعل قطعت خطوات واسعة في هذا المجال  وسط تحذيرات من إمكانية أن يكون لهذا الأمر تداعيات سلبية في حال عدم القدرة على تسويق إنتاجها.

وعلى هامش التوقيع، قال وزير الصناعة والنقل المصري، كامل الوزير، إن الاتفاق جاء لـ"تشجيع وتعزيز جهود توطين صناعة الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وتوفير مناخ استثماري مناسب، مما يعزز موقع مصر كمركز إقليمي وعالمي للطاقة والوقود الأخضر".

وأضاف أن "المشروع يستهدف إنتاج مليون طن سنويًا من الأمونيا الخضراء على 3 مراحل، بدءًا من عام 2029، لدعم أهداف الدولة في توفير وقود نظيف لتموين السفن، بالإضافة إلى التصدير للأسواق العالمية".

ويمثل الهيدروجين الأخضر وقودا منعدم الكربون، ويُنتج عن طريق التحليل الكهربائي للماء، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والشمس لفصل الأكسجين عن الهيدروجين في الماء.