روسيا قررت خفض صادراتها بواقع 300 ألف برميل يوميا في سبتمبر ـ صورة تعبيرية.
أسعار النفط ترتفع بدعم المخاوف من شح المعروض

تراجعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية المبكرة، الاثنين، إذ أثرت المخاوف الاقتصادية في الصين على توقعات الطلب على الوقود على الرغم من أن خام برنت ظل فوق 90 دولارا للبرميل، مدعوما بشح الإمدادات بعد أن مددت السعودية وروسيا تخفيضات الإمدادات.

وبحلول الساعة 0022 بتوقيت جرينتش، انخفض خام برنت 49 سنتا أو ما يعادل 0.5 بالمئة، إلى 90.16 دولار للبرميل، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 86.77 دولار للبرميل، منخفضا 74 سنتا، أو 0.9 بالمئة.

وقال محللو (أيه.أن.زد) في مذكرة "المخاوف بشأن النمو الاقتصادي الصيني أثرت على المعنويات في مختلف السلع".

وأضافوا أن "هذه الخطوة تفاقمت بسبب قوة الدولار الأميركي، مما أبقى شهية المستثمرين منخفضة" في إشارة إلى العملة الأميركية التي ارتفعت على مدى ثمانية أسابيع متتالية.

وارتفع كلا العقدين في الأسبوعين الماضيين واستقر برنت عند أعلى مستوياته منذ نوفمبر الجمعة، بعد أن أعلنت السعودية وروسيا الأسبوع الماضي أنهما ستمددان تخفيضات طوعية للإمدادات تبلغ مجتمعة 1.3 مليون برميل يوميا حتى نهاية العام.

ومن المقرر أن تصدر وكالة الطاقة الدولية ومنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) تقريريهما الشهريين هذا الأسبوع.

وقال محللو (أيه.أن.زد) إن "أي علامة على طلب قوي من تقارير سوق النفط الصادرة عن وكالة الطاقة الدولية وأوبك من المرجح أن تدفع أسعار النفط للارتفاع".

صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر
صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر

أعلنت الحكومة المصرية، الثلاثاء، توقيع اتفاقية مع فرنسا بقيمة 7 مليارات يورو (7.68 مليار دولار) لبناء وتشغيل محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر، وذلك على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر.

ونشر مجلس الوزراء المصري بيانا، قال فيه إنه تم "توقيع اتفاقية تعاون لتطوير وتمويل وبناء وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بما في ذلك الأمونيا الخضراء، في محيط منطقة رأس شقير" على ساحل البحر الأحمر.

رغم التحديات.. مصر تسعى للمنافسة عالميا في إنتاج الهيدروجين الأخضر
تواصل مصر جهودها في إنتاج الهيدروجين الأخضر، بهدف استخدامه محليًا وبشكل أكبر تصديره كبديل للوقود الأحفوري في مجالات الصناعة والطاقة حول العالم، وبالفعل قطعت خطوات واسعة في هذا المجال  وسط تحذيرات من إمكانية أن يكون لهذا الأمر تداعيات سلبية في حال عدم القدرة على تسويق إنتاجها.

وعلى هامش التوقيع، قال وزير الصناعة والنقل المصري، كامل الوزير، إن الاتفاق جاء لـ"تشجيع وتعزيز جهود توطين صناعة الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وتوفير مناخ استثماري مناسب، مما يعزز موقع مصر كمركز إقليمي وعالمي للطاقة والوقود الأخضر".

وأضاف أن "المشروع يستهدف إنتاج مليون طن سنويًا من الأمونيا الخضراء على 3 مراحل، بدءًا من عام 2029، لدعم أهداف الدولة في توفير وقود نظيف لتموين السفن، بالإضافة إلى التصدير للأسواق العالمية".

ويمثل الهيدروجين الأخضر وقودا منعدم الكربون، ويُنتج عن طريق التحليل الكهربائي للماء، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والشمس لفصل الأكسجين عن الهيدروجين في الماء.