"إيفرغراند" تعد من أكبر مجموعات التطوير العقاري في الصين
"إيفرغراند" تعد من أكبر مجموعات التطوير العقاري في الصين

سجل سعر سهم شركة "إيفرغراند" الصينية للتطوير العقاري خسائر حادة ناهزت 25 في المئة مع بدء التداولات في بورصة هونغ كونغ، الاثنين، بعد إلقاء الشرطة القبض على عدد من موظفي المجموعة المثقلة بالديون.

وتراجع سعر سهم الشركة إلى 0,47 دولار قرابة الساعة التاسعة صباحا في هونغ كونغ (01:00 ت غ)، بعدما كان أنهى التداولات، الجمعة، قبل عطلة نهاية الأسبوع عند سعر 0,62.

ويأتي التراجع بعد يومين من إعلان الشرطة في مدينة شينجين بجنوب الصين توقيف عدد من العاملين في شركة "إيفرغراند ويلث مانجمنت" (إيفرغراند لإدارة الثروات)، وهي شركة مالية تابعة للمجموعة العقارية.

وفي حين لم تحدد الشرطة عدد الموظفين أو سبب توقيفهم، حضت السلطات المواطنين على الإبلاغ عن أي حالات فساد يشتبهون بها.

وكانت "إيفرغراند" تعد من أكبر مجموعات التطوير العقاري في الصين، لكن الديون الهائلة التي باتت ترزح تحتها ساهمت في تعميق الأزمة التي يواجهها هذا القطاع في ثاني أكبر اقتصاد في العالم، وأثارت مخاوف من تداعيات سلبية على الأسواق العالمية.

ويساهم القطاع العقاري مع قطاع البناء بنحو ربع الناتج المحلي في الصين، ويعدان من ركائز النمو الاقتصادي في البلاد لاسيما في ظل الطفرة التي شهدها خلال العقود الماضية.

لكن الديون الهائلة التي راكمتها المجموعات الكبرى في القطاع، ومنها إيفرغراند التي قدّر إجمالي ديونها أواخر يونيو بنحو 328 مليار دولار، جعلت السلطات الصينية تنظر إلى القطاع كمصدر خطر غير مقبول على نظام البلاد المالي واستقرار اقتصادها.

وبدأت السلطات بفرض قيود تدريجية على اقتراض هذه المجموعات اعتبارا من العام 2020، ما تسبب بسلسلة من التعثر عن السداد أبرزها لإيفرغراند.

وأجازت السلطات المالية الصينية، الجمعة، استحواذ شركة "هايغانغ" المملوكة من الدولة على "إيفرغراند لايف إنشورانس"، وهي شركة متعثرة للتأمين تابعة للمجموعة.

وخفضت وكالة "موديز" الأسبوع الماضي توقعاتها للقطاع العقاري في الصين من "مستقر" إلى "سلبي"، معتبرة أن تأثير إجراءات الدعم التي تتخذها الحكومة سيقتصر على المدى القصير.

أسعار النفط تتلقى دعما في تعاملات الأسواق الدولية. أرشيفية - تعبيرية
استقرار أسعار النفط عند 82 دولارا للبرميل

لم يطرأ تغير يذكر على أسعار النفط في المعاملات الآسيوية المبكرة، الاثنين، مع ترقب الأسواق لاجتماع مجموعة "أوبك بلس" في الثاني من يونيو، حيث من المتوقع أن يناقش المنتجون الإبقاء على تخفيضات الإنتاج الطوعية لبقية العام.

وبحلول الساعة 00:36 بتوقيت غرينتش صعدت العقود الآجلة لخام برنت 11 سنتا إلى 82.23 دولار للبرميل. وارتفعت عقود أغسطس الأكثر تداولا 13 سنتا إلى 81.97 دولار للبرميل. وزاد خام غرب تكساس الوسيط 13 سنتا إلى 77.85 دولار للبرميل.

ومن المتوقع أن يظل التداول ضعيفا بسبب عطلة عامة في الولايات المتحدة وبريطانيا الاثنين.

وأعلنت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، الجمعة، أن اجتماع تحالف "أوبك بلس" لمنتجي النفط سيعقد في الثاني من يونيو عبر الإنترنت.

وسيناقش المنتجون ما إذا كانوا سيواصلون تخفيضات الإنتاج الطوعية بواقع 2.2 مليون برميل يوميا في النصف الثاني من العام، وقالت ثلاثة مصادر في "أوبك بلس" إن من المرجح تمديدها.

وإضافة إلى تخفيضات إنتاج إضافية بحجم 3.66 مليون برميل سارية حتى نهاية العام، فإن تخفيضات الإنتاج تعادل قرابة 6 بالمئة من الطلب العالمي على النفط.

كما تترقب الأسواق أيضا مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة هذا الأسبوع تلمسا لمزيد من المؤشرات بخصوص السياسة النقدية.

وتعلن بيانات المؤشر في 31 مايو وهي المقياس المفضل للتضخم لدى مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الاميركي).