Trader David O'Day, left, and specialist John Parisi work on the floor of the New York Stock Exchange, Wednesday, Sept. 13,…
الأسهم الأميركية تغلق على انخفاض وسط حذر المستثمرين عشية قرار الفائدة

أغلقت المؤشرات الرئيسية على تراجع في وول ستريت، الثلاثاء، بفعل عزوف المستثمرين عن المخاطرة عشية عقد مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) اجتماع السياسة النقدية الذي يستمر يومين، وفقا لوكالة "رويترز".

واختتمت المؤشرات الثلاث الجلسة منخفضة وسط عمليات بيع واسعة النطاق قبيل إعلان البنك المركزي قرار سعر الفائدة، المتوقع أن يبقيه دون تغيير.

ووفقا للبيانات الأولية، تراجع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 9.84 نقطة، أو 0.22 بالمئة، ليغلق عند 4443.69 نقطة، بينما خسر المؤشر ناسداك المجمع 32.05 نقطة، أو 0.23 بالمئة، إلى 13677.80 نقطة. ونزل المؤشر داو جونز الصناعي 106.46 نقطة، أو 0.31بالمئة، إلى 34517.84 نقطة.

أسواق الخليج

وأغلقت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج على ارتفاع، الثلاثاء، قبل قرار الاحتياطي الأميركي بشأن سعر الفائدة في حين أغلقت البورصة المصرية عند مستوى قياسي مرتفع.

ومن المتوقع أن يُبقي المركزي الأميركي تكاليف الاقتراض من دون تغيير بين 5.25 بالمئة و5.5 بالمئة، الأربعاء. وسيبحث المتعاملون عن مؤشرات عن المدة التي من المحتمل أن يبقي فيها المركزي أسعار الفائدة حول المستويات الحالية.

وعادة ما تسترشد السياسة النقدية في دول مجلس التعاون الخليجي الست بسياسة المركزي الأميركي لأن معظم العملات في دول الخليج مرتبطة بالدولار.

وارتفع المؤشر السعودي 0.3 بالمئة منهيا جلستين من الخسائر بعد أن صعد سهم مصرف الإنماء 1.9 بالمئة وقفز سهم شركة التعدين العربية السعودية (معادن) 4.9 بالمئة.

صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر
صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر

أعلنت الحكومة المصرية، الثلاثاء، توقيع اتفاقية مع فرنسا بقيمة 7 مليارات يورو (7.68 مليار دولار) لبناء وتشغيل محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر، وذلك على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر.

ونشر مجلس الوزراء المصري بيانا، قال فيه إنه تم "توقيع اتفاقية تعاون لتطوير وتمويل وبناء وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بما في ذلك الأمونيا الخضراء، في محيط منطقة رأس شقير" على ساحل البحر الأحمر.

رغم التحديات.. مصر تسعى للمنافسة عالميا في إنتاج الهيدروجين الأخضر
تواصل مصر جهودها في إنتاج الهيدروجين الأخضر، بهدف استخدامه محليًا وبشكل أكبر تصديره كبديل للوقود الأحفوري في مجالات الصناعة والطاقة حول العالم، وبالفعل قطعت خطوات واسعة في هذا المجال  وسط تحذيرات من إمكانية أن يكون لهذا الأمر تداعيات سلبية في حال عدم القدرة على تسويق إنتاجها.

وعلى هامش التوقيع، قال وزير الصناعة والنقل المصري، كامل الوزير، إن الاتفاق جاء لـ"تشجيع وتعزيز جهود توطين صناعة الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وتوفير مناخ استثماري مناسب، مما يعزز موقع مصر كمركز إقليمي وعالمي للطاقة والوقود الأخضر".

وأضاف أن "المشروع يستهدف إنتاج مليون طن سنويًا من الأمونيا الخضراء على 3 مراحل، بدءًا من عام 2029، لدعم أهداف الدولة في توفير وقود نظيف لتموين السفن، بالإضافة إلى التصدير للأسواق العالمية".

ويمثل الهيدروجين الأخضر وقودا منعدم الكربون، ويُنتج عن طريق التحليل الكهربائي للماء، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والشمس لفصل الأكسجين عن الهيدروجين في الماء.