الجنيه المصري انخفض أمام الدولار بشكل كبير
مؤشر الدولار الذي يقيس العملة الأميركية يهبط مقابل ست عملات رئيسية 0.3 بالمئة (أرشيفية-تعبيرية)

تراجع الدولار، الأربعاء، مقتفيا أثر عوائد سندات الخزانة الأميركية وسط مجموعة متباينة من المؤشرات التي تظهر جوانب ضعف في أكبر اقتصاد في العالم، ما يلقي بظلاله على احتمالات رفع الفائدة قبل نهاية العام، وفقا لوكالة "رويترز".

وعلى الجانب الآخر، ارتفع الين قليلا مقابل الدولار مبتعدا عن مستوى 150 ينا للدولار الذي يحظى بمراقبة عن كثب بعد صعود لم يستمر طويلا في الجلسة السابقة وأثار تكهنات بأن السلطات اليابانية تدخلت لدعم العملة.

وهبط مؤشر الدولار الذي يقيس العملة الأميركية مقابل ست عملات رئيسية 0.3 بالمئة إلى 106.69، متخليا عن بعض المكاسب التي سجلها في الفترة الأخيرة بعد أن جاءت بيانات التوظيف في القطاع الخاص الأميركي أضعف من المتوقع بناء على تقرير التوظيف الوطني، إلا أن المؤشر ظل قريبا من أعلى مستوى في 11 شهرا تقريبا عند 107.34 الذي وصل إليه في الجلسة السابقة.

وعوض الدولار بعض خسائره بعد أن ارتفعت طلبيات المصانع الأميركية 1.2 بالمئة، في أغسطس، مقابل توقعات بارتفاعها 0.2 بالمئة. ومحا هذا أثر التراجع الطفيف في مؤشر قطاع الخدمات في الولايات المتحدة، في سبتمبر الماضي.

واستقرت العملة اليابانية في أحدث تداولاتها عند 149.04 لكل دولار بعد ارتفاعها بشكل غير متوقع بنسبة اثنين بالمئة تقريبا، الثلاثاء، إلى 147.30، وهو أقوى مستوى لها في ثلاثة أسابيع. وجاء الارتفاع بعد أن هوت إلى 150.165 للدولار، وهو أضعف مستوى لها منذ أكتوبر 2022.

وتدخلت السلطات اليابانية، العام الماضي، لدعم الين، وكانت هذه هي المرة الأولى منذ عام 1998.

صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر
صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر

أعلنت الحكومة المصرية، الثلاثاء، توقيع اتفاقية مع فرنسا بقيمة 7 مليارات يورو (7.68 مليار دولار) لبناء وتشغيل محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر، وذلك على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر.

ونشر مجلس الوزراء المصري بيانا، قال فيه إنه تم "توقيع اتفاقية تعاون لتطوير وتمويل وبناء وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بما في ذلك الأمونيا الخضراء، في محيط منطقة رأس شقير" على ساحل البحر الأحمر.

رغم التحديات.. مصر تسعى للمنافسة عالميا في إنتاج الهيدروجين الأخضر
تواصل مصر جهودها في إنتاج الهيدروجين الأخضر، بهدف استخدامه محليًا وبشكل أكبر تصديره كبديل للوقود الأحفوري في مجالات الصناعة والطاقة حول العالم، وبالفعل قطعت خطوات واسعة في هذا المجال  وسط تحذيرات من إمكانية أن يكون لهذا الأمر تداعيات سلبية في حال عدم القدرة على تسويق إنتاجها.

وعلى هامش التوقيع، قال وزير الصناعة والنقل المصري، كامل الوزير، إن الاتفاق جاء لـ"تشجيع وتعزيز جهود توطين صناعة الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وتوفير مناخ استثماري مناسب، مما يعزز موقع مصر كمركز إقليمي وعالمي للطاقة والوقود الأخضر".

وأضاف أن "المشروع يستهدف إنتاج مليون طن سنويًا من الأمونيا الخضراء على 3 مراحل، بدءًا من عام 2029، لدعم أهداف الدولة في توفير وقود نظيف لتموين السفن، بالإضافة إلى التصدير للأسواق العالمية".

ويمثل الهيدروجين الأخضر وقودا منعدم الكربون، ويُنتج عن طريق التحليل الكهربائي للماء، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والشمس لفصل الأكسجين عن الهيدروجين في الماء.