آلاف الصواريخ سقطت على المدن الإسرائيلية
آلاف الصواريخ سقطت على المدن الإسرائيلية

وصلت خسائر مؤشرات بورصة تل أبيب، الأحد، إلى أكثر من 6 في المئة، في اليوم الثاني من هجوم واسع النطاق شنته حركة حماس الفلسطينية ضد إسرائيل.

وكشفت وكالة رويترز، أن خسارة مؤشرات بورصة تل أبيب تفاقمت إلى أكثر من 6 بالمئة، بعدما كانت قد فتحت على انخفاض بنسبة 4 بالمئة، وتراجع لأسعار السندات الحكومية بنسبة تصل إلى 3 بالمئة.

ولا تزال المعارك مستمرة بين مسلحي حركة حماس (المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة) وبين القوات الإسرائيلية في بلدات محيطة لقطاع غزة، بعدما تمكن متسللون تابعون للحركة من الدخول منذ السبت، ضمن هجوم واسع شمل إطلاق آلاف الصواريخ على إسرائيل.

وقُتل نحو 350 إسرائيليا خلال الهجمات، في أحد أكثر أيام العنف دموية في تاريخ إسرائيل منذ 50 عاما.

وأعلن الجيش الإسرائيلي عن أسماء 28 من جنوده قتلوا خلال الهجمات، فيما كشفت الشرطة عن مقتل 30 من عناصرها.

ونفذت إسرائيل غارات جوية ضد مواقع لحركة حماس في غزة. وقالت وزارة الصحة في القطاع، إن 313 على الأقل قتلوا من بينهم 20 طفلا، وأصيب ما يقرب من ألفين في تلك الضربات.

واتسع نطاق الصراع، الأحد، بعدما شنت جماعة حزب الله اللبنانية هجوما بالصواريخ الموجهة والقذائف المدفعية على 3 مواقع إسرائيلية بمنطقة مزارع شبعا المتنازع عليها.

وقال حزب الله إن القصف الذي شمل "موقع الرادار" يأتي "تضامنا مع الشعب الفلسطيني".

في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إنه رد بضربات مدفعية على لبنان، وبهجوم بطائرة مسيرة على موقع لحزب الله بالقرب من الحدود. ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات.

صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر
صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر

أعلنت الحكومة المصرية، الثلاثاء، توقيع اتفاقية مع فرنسا بقيمة 7 مليارات يورو (7.68 مليار دولار) لبناء وتشغيل محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر، وذلك على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر.

ونشر مجلس الوزراء المصري بيانا، قال فيه إنه تم "توقيع اتفاقية تعاون لتطوير وتمويل وبناء وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بما في ذلك الأمونيا الخضراء، في محيط منطقة رأس شقير" على ساحل البحر الأحمر.

رغم التحديات.. مصر تسعى للمنافسة عالميا في إنتاج الهيدروجين الأخضر
تواصل مصر جهودها في إنتاج الهيدروجين الأخضر، بهدف استخدامه محليًا وبشكل أكبر تصديره كبديل للوقود الأحفوري في مجالات الصناعة والطاقة حول العالم، وبالفعل قطعت خطوات واسعة في هذا المجال  وسط تحذيرات من إمكانية أن يكون لهذا الأمر تداعيات سلبية في حال عدم القدرة على تسويق إنتاجها.

وعلى هامش التوقيع، قال وزير الصناعة والنقل المصري، كامل الوزير، إن الاتفاق جاء لـ"تشجيع وتعزيز جهود توطين صناعة الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وتوفير مناخ استثماري مناسب، مما يعزز موقع مصر كمركز إقليمي وعالمي للطاقة والوقود الأخضر".

وأضاف أن "المشروع يستهدف إنتاج مليون طن سنويًا من الأمونيا الخضراء على 3 مراحل، بدءًا من عام 2029، لدعم أهداف الدولة في توفير وقود نظيف لتموين السفن، بالإضافة إلى التصدير للأسواق العالمية".

ويمثل الهيدروجين الأخضر وقودا منعدم الكربون، ويُنتج عن طريق التحليل الكهربائي للماء، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والشمس لفصل الأكسجين عن الهيدروجين في الماء.