حقل الغراف النفطي في محافظة ذي قار جنوبي العراق، في 24 أغسطس 2022. ويمتلك العراق، ثاني أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول، احتياطيات هائلة، وتغذي إيرادات القطاع 90 بالمئة من موازنة الحكومة الاتحادية.
حقل الغراف النفطي في محافظة ذي قار جنوبي العراق، في 24 أغسطس 2022. ويمتلك العراق، ثاني أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول، احتياطيات هائلة، وتغذي إيرادات القطاع 90 بالمئة من موازنة الحكومة الاتحادية.

قالت وزارة النفط العراقية، الأحد، إنها فعلت ثلاثة عقود طاقة مع شركة نفط الهلال الإماراتية لتطوير ثلاثة حقول للنفط والغاز في العراق.

ووقعت نفط الهلال في فبراير ثلاثة عقود مدتها 20 عاما لتطوير الحقول في محافظتي البصرة وديالى شمال شرقي بغداد.

ونقل بيان وزارة النفط العراقية عن الوزير حيان عبد الغني قوله إن من المتوقع أن تبدأ عقود شركة الهلال خلال 18 شهرا في إنتاج "400 مليون قدم مكعب قياسي (من الغاز الطبيعي يوميا) من حقول خشم الأحمر وكابلات وخضر الماي".

وقال عبد الغني، خلال حفل توقيع العقود بمقر الوزارة في بغداد، "تفعيل هذه العقود سيمنع حرق الغاز وسوف يتم استخدام الغاز المستثمر في توليد الطاقة الكهربائية".

وتعتمد الدولة العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بشكل كبير على واردات الغاز الإيراني لتغذية شبكتها الكهربائية، لكن الولايات المتحدة تحث العراق على تقليل اعتماده على الغاز الإيراني.

ويواصل العراق حرق بعض الغاز المستخرج إلى جانب النفط الخام لأنه يفتقر إلى المرافق اللازمة لمعالجته وتحويله إلى وقود للاستهلاك المحلي أو التصدير.

صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر
صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر

أعلنت الحكومة المصرية، الثلاثاء، توقيع اتفاقية مع فرنسا بقيمة 7 مليارات يورو (7.68 مليار دولار) لبناء وتشغيل محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر، وذلك على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر.

ونشر مجلس الوزراء المصري بيانا، قال فيه إنه تم "توقيع اتفاقية تعاون لتطوير وتمويل وبناء وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بما في ذلك الأمونيا الخضراء، في محيط منطقة رأس شقير" على ساحل البحر الأحمر.

رغم التحديات.. مصر تسعى للمنافسة عالميا في إنتاج الهيدروجين الأخضر
تواصل مصر جهودها في إنتاج الهيدروجين الأخضر، بهدف استخدامه محليًا وبشكل أكبر تصديره كبديل للوقود الأحفوري في مجالات الصناعة والطاقة حول العالم، وبالفعل قطعت خطوات واسعة في هذا المجال  وسط تحذيرات من إمكانية أن يكون لهذا الأمر تداعيات سلبية في حال عدم القدرة على تسويق إنتاجها.

وعلى هامش التوقيع، قال وزير الصناعة والنقل المصري، كامل الوزير، إن الاتفاق جاء لـ"تشجيع وتعزيز جهود توطين صناعة الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وتوفير مناخ استثماري مناسب، مما يعزز موقع مصر كمركز إقليمي وعالمي للطاقة والوقود الأخضر".

وأضاف أن "المشروع يستهدف إنتاج مليون طن سنويًا من الأمونيا الخضراء على 3 مراحل، بدءًا من عام 2029، لدعم أهداف الدولة في توفير وقود نظيف لتموين السفن، بالإضافة إلى التصدير للأسواق العالمية".

ويمثل الهيدروجين الأخضر وقودا منعدم الكربون، ويُنتج عن طريق التحليل الكهربائي للماء، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والشمس لفصل الأكسجين عن الهيدروجين في الماء.