الشيقل الإسرائيلي يخسر نحو أربعة في المئة منذ اندلاع الصراع مع غزة
الشيقل الإسرائيلي يخسر نحو أربعة في المئة منذ اندلاع الصراع مع غزة

تراجع سعر صرف الشيقل الإسرائيلي، الاثنين، إلى أدنى مستوى له أمام الدولار منذ 2015، إذ وصل سعر الدولار الواحد إلى 4 شيقل، وسط قلق المستثمرين بشأن الحرب التي تخوضها إسرائيل مع حركة حماس.

ومنذ بدء القتال في السابع من أكتوبر، انخفض سعر الشيقل 4 بالمئة تقريبا مقابل الدولار. وتراجع في أحدث المعاملات 0.6 بالمئة إلى 3.9980 للدولار.

والأسبوع الماضي، قال البنك المركزي إنه قد يبيع 30 مليار دولار من العملات الأجنبية للحفاظ على الاستقرار المالي ومنع الشيقل من الضعف أكثر من اللازم.

ولا يتوقع مراقبون، عودة الشيقل إلى مستوياته التي كان عليها في بداية الشهر الجاري، حتى تهدأ الأوضاع في المنطقة. 

وهاجم مسلحون من حركة حماس بلدات إسرائيلية، في السابع من أكتوبر مما أدى لمقتل نحو 1400 إسرائيلي قبل أن يخطفوا عشرات الرهائن ويعودوا بهم إلى غزة.

وردت إسرائيل بقصف هو الأعنف على الإطلاق لقطاع غزة والذي تقول سلطات حماس إنه أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 2750 شخصا. وتستعد إسرائيل لشن غزو بري متوقع.

الكثير من الأتراك باتوا يقبلون على استبدال مدخراتهم من العملة الأجنبية بالعملة المحلية
الكثير من الأتراك باتوا يقبلون على استبدال مدخراتهم من العملة الأجنبية بالعملة المحلية

أعاد البنك المركزي التركي وديعة بقيمة 5 مليارات دولار إلى المملكة العربية السعودية، وفقا لما أوردته صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية.

وقالت الصحيفة إن البنك المركزي التركي أكد، الأربعاء، إن الاتفاقية التي أبرمتها تركيا مع الصندوق السعودي للتنمية في مارس 2023 لإيداع 5 مليارات دولار، جرى إنهاؤها بالاتفاق المتبادل.

وأضافت الصحيفة أن تحرك تركيا لإلغاء الاتفاقية هو أحدث علامة على تحول الرئيس التركي رجب طيب إردوغان نحو سياسات أكثر تقليدية بعد إعادة انتخابه في مايو 2023، من خلال التركيز على استقرار اقتصاد البلاد.

وقالت الصحيفة إن إردوغان أبلغ أعضاء حزب العدالة والتنمية في البرلمان، الأربعاء، إن تركيا تسير على الطريق الصحيح وتتحرك نحو أهدافها بخطوات أكيدة"، في إشارة إلى القرار الأخير الذي اتخذته وكالة موديز للتصنيفات الائتمانية بزيادة التصنيف الائتماني لتركيا.

ودفع إصرار إردوغان على إبقاء أسعار الفائدة عند مستويات منخفضة للغاية على الرغم من التضخم خلال الأشهر الماضي، الأتراك إلى الاندفاع نحو شراء الدولار. 

كما أدت أسعار الفائدة المنخفضة، إلى جانب المصروفات الضخمة التي سبقت الانتخابات، إلى إشعال الطلب على السلع المستوردة، مما أدى إلى اتساع حاد في العجز.

وأدى ذلك إلى تآكل احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية بشدة، وفقا للصحيف التي أشارت إلى أن المستثمرين المحليين والأجانب اعتبروا نقطة ضعف اقتصادية كبيرة. 

وجاءت خطوة السعودية إيداع مبلغ 5 مليارات دولار بمثابة إظهار للثقة في أن أنقرة ستغير اقتصادها في نهاية المطاف.

وأدت سلسلة إجراءات، ومن بينها زيادة أسعار الفائدة التي بدأت في يونيو 2023، إلى رفع عوائد الأتراك من الاحتفاظ بالليرة، وهو ما جعل الكثيرين منهم يستبدلون مدخراتهم من العملة الأجنبية بالعملة المحلية.

وفي الوقت نفسه، ساعد التدفق القوي للدولار واليورو من السياح الدوليين واعتدال طلب المستهلكين على السلع المستوردة في تقليل عجز الحساب الجاري في تركيا، مما خفف الضغط على احتياطيات البنك المركزي. 

كما اتجه المستثمرون الأجانب نحو الأسواق التركية، حيث ضخوا حوالي 12.5 مليار دولار في ديون الحكومة المحلية منذ يونيو الماضي.