الشيقل الإسرائيلي يخسر نحو أربعة في المئة منذ اندلاع الصراع مع غزة
الشيقل الإسرائيلي يخسر نحو أربعة في المئة منذ اندلاع الصراع مع غزة

تراجع سعر صرف الشيقل الإسرائيلي، الاثنين، إلى أدنى مستوى له أمام الدولار منذ 2015، إذ وصل سعر الدولار الواحد إلى 4 شيقل، وسط قلق المستثمرين بشأن الحرب التي تخوضها إسرائيل مع حركة حماس.

ومنذ بدء القتال في السابع من أكتوبر، انخفض سعر الشيقل 4 بالمئة تقريبا مقابل الدولار. وتراجع في أحدث المعاملات 0.6 بالمئة إلى 3.9980 للدولار.

والأسبوع الماضي، قال البنك المركزي إنه قد يبيع 30 مليار دولار من العملات الأجنبية للحفاظ على الاستقرار المالي ومنع الشيقل من الضعف أكثر من اللازم.

ولا يتوقع مراقبون، عودة الشيقل إلى مستوياته التي كان عليها في بداية الشهر الجاري، حتى تهدأ الأوضاع في المنطقة. 

وهاجم مسلحون من حركة حماس بلدات إسرائيلية، في السابع من أكتوبر مما أدى لمقتل نحو 1400 إسرائيلي قبل أن يخطفوا عشرات الرهائن ويعودوا بهم إلى غزة.

وردت إسرائيل بقصف هو الأعنف على الإطلاق لقطاع غزة والذي تقول سلطات حماس إنه أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 2750 شخصا. وتستعد إسرائيل لشن غزو بري متوقع.

صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر
صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر

أعلنت الحكومة المصرية، الثلاثاء، توقيع اتفاقية مع فرنسا بقيمة 7 مليارات يورو (7.68 مليار دولار) لبناء وتشغيل محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر، وذلك على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر.

ونشر مجلس الوزراء المصري بيانا، قال فيه إنه تم "توقيع اتفاقية تعاون لتطوير وتمويل وبناء وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بما في ذلك الأمونيا الخضراء، في محيط منطقة رأس شقير" على ساحل البحر الأحمر.

رغم التحديات.. مصر تسعى للمنافسة عالميا في إنتاج الهيدروجين الأخضر
تواصل مصر جهودها في إنتاج الهيدروجين الأخضر، بهدف استخدامه محليًا وبشكل أكبر تصديره كبديل للوقود الأحفوري في مجالات الصناعة والطاقة حول العالم، وبالفعل قطعت خطوات واسعة في هذا المجال  وسط تحذيرات من إمكانية أن يكون لهذا الأمر تداعيات سلبية في حال عدم القدرة على تسويق إنتاجها.

وعلى هامش التوقيع، قال وزير الصناعة والنقل المصري، كامل الوزير، إن الاتفاق جاء لـ"تشجيع وتعزيز جهود توطين صناعة الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وتوفير مناخ استثماري مناسب، مما يعزز موقع مصر كمركز إقليمي وعالمي للطاقة والوقود الأخضر".

وأضاف أن "المشروع يستهدف إنتاج مليون طن سنويًا من الأمونيا الخضراء على 3 مراحل، بدءًا من عام 2029، لدعم أهداف الدولة في توفير وقود نظيف لتموين السفن، بالإضافة إلى التصدير للأسواق العالمية".

ويمثل الهيدروجين الأخضر وقودا منعدم الكربون، ويُنتج عن طريق التحليل الكهربائي للماء، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والشمس لفصل الأكسجين عن الهيدروجين في الماء.