الصين تملك ثاني أكبر اقتصاد في العالم خلف الولايات المتحدة
الصين تملك ثاني أكبر اقتصاد في العالم خلف الولايات المتحدة

خفّضت وكالة موديز توقعات تصنيف الصين الائتماني من "مستقر" إلى "سلبي"، على خلفية ارتفاع الديون في ثاني أكبر اقتصاد عالمي.

وقالت موديز في مذكرة "يعكس قرار تغيير التوقعات إلى سلبي وجود مؤشرات متزايدة بأن الحكومة والقطاع العام عموما ستوفر دعما ماليا للسلطات المناطقية والمحلية المتعثرة ماليا ولشركات عامة".

وأضافت أن هذا "يطرح مخاطر على متانة الصين المالية والاقتصادية والمؤسساتية" بسبب نمو اقتصادي "أضعف" للعملاق الآسيوي وصعوبات في قطاع العقارات.

وعبرت وزارة المال الصينية، عن "خيبة أملها" من هذا القرار.

وقد مثل القطاع العقاري لفترة طويلة ربع اجمالي الناتج الداخلي للصين، وهو يشكل دعامة لآلاف الشركات والموظفين من ذوي المهارات المحدودة.

وشهد هذا القطاع نموا كبيرا على مدى عقدين، لكن المتاعب المالية لمجموعات عقارية بارزة مثل ايفرغراند وكانتري غاردن، باتت تعزز عدم ثقة المستثمرين على خلفية مساكن غير مكتملة وانخفاض أسعار المتر المربع.

ولإنعاش القطاع العقاري وتحفيز النشاط، زادت الحكومة من إجراءات الدعم للقطاع في الأشهر الأخيرة. لكن النتائج تظل متواضعة.

وتشكل أزمة العقارات عقبة رئيسية أمام النهوض الاقتصادي. وهي تلقي بثقلها على قدرة البلاد على تحقيق هدف النمو لعام 2023، الذي حددته الحكومة بـ"حوالي 5%".

الاتحاد للطيران الناقل الرسمي للإمارات. أرشيفية
الاتحاد للطيران الناقل الرسمي للإمارات. أرشيفية

نقلت وكالة بلومبيرغ عن مصادر مطلعة أن أبوظبي تدرس طرح الناقل الرسمي لدولة الإمارات "الاتحاد للطيران" للاكتتاب العام.

وأشارت المصادر إلى أن صندوق الثروة السيادي الذي تتبع له "الاتحاد للطيران" أجرى مباحثات مع بنوك حول صفقة محتملة خلال العام الحالي.

ولم تحسم الخيارات فيما إذا سيتم طرحها للاكتتاب العام التقليدي، أو إن كان سيتم إدراجها مباشرة في أسواق المال، كما لا تزال المداولات جارية حول حجم الطرح وتوقيته، وفقا للوكالة.

ورفض متحدث من الاتحاد للطيران طلب بلومبيرغ التعليق.

وإذا تم إدراج الاتحاد للطيران، ستكون أول شركة طيران كبرى يتم طرحها للتداول في السوق المالية، وهو ما سيشكل إضافة جديدة للإمارات في استراتيجيتها لتعزيز سوق الأسهم المحلية إذ ترغب أبوظبي بتنويع اقتصادها بعيدا عن النفط.

وخلال عام 2022، تم نقل ملكية الاتحاد للطيران لتصبح ضمن شركة "إيه دي كيو" (صندوق سيادي إماراتي)، لتصبح أبرز شركة ضمن محفظتها الاستثمارية لقطاع النقل.

وكانت بلومبيرغ قد ذكرت، في تقرير سابق أواخر ديسمبر، أن شركة طيران ناس السعودية المدعومة من الملياردير الأمير الوليد بن طلال تبحث إدراجها لطرح عام أولي في السعودية، إذ تم تعيين غولدمان ساكس ومورغان ستانس ومؤسسة "السعودي الفرنسي كابيتال" لترتيب الطرح.

وانتعش السفر الدولي بعد جائحة كورونا، مما ساعد شركات الطيران على تعزيز إيراداتها، ودفع أرباحها إلى مستويات قياسية.

وفي دبي الإماراتية تم إجراء طرح عام أولي لشركة طيران الإمارات المنافسة للاتحاد للطيران، في عام 2021، كجزء من خطتها لتعزيز أحجام التداول في السوق المالية.

و"طيران الإمارات" أكبر ناقل جوي في الشرق الأوسط، وأكبر مشغل لطائرات "ايرباص 380" الضخمة وكانت المجموعة أعلنت في السابق خططا لبدء تنويع أسطولها وشراء طائرات أصغر حجما بحسب وكالة فرانس برس.

وتعد "الاتحاد للطيران" إحدى أبرز مجموعات النقل الجوي في الخليج، وتأسست في عام 2003 في إمارة أبوظبي الغنية بالنفط. وتواجه الشركة منافسة حادة من شركات إقليمية مثل "طيران الإمارات" في دبي و"القطرية" ومقرها الدوحة.

وأنفقت "الاتحاد للطيران" مئات ملايين الدولارات لشراء حصص في الشركات الأجنبية، بما فيها "أليطاليا"، "طيران برلين"، وأسهم "فيرجين أستراليا" بالإضافة إلى "جت ويز" الهندية" و"طيران سيشيل" التي واجه بعضها صعوبات مالية كلفت المجموعة الإماراتية مبالغ طائلة.