شعار تويوتا
شعار تويوتا

داهم مسؤولو النقل في اليابان مصنعا تابعا لمجموعة تويوتا، الثلاثاء، للتحقيق في غش في اختبار محركات، بينما أعلنت الشركة أنها حافظت على مكانتها كأكبر صانع سيارات في العالم عام 2023، حيث باعت 11.2 مليون وحدة.

وبعد ساعات من بدء التحقيق في مصنع شركة تويوتا للصناعات في منطقة هيكينان بمحافظة آيتشي وسط اليابان، تعهد رئيس تويوتا، أكيو تويودا، بقيادة المجموعة للخروج من الفضيحة، بحسب ما أوردت "أسوشيتد برس"، وضمان التزام شركة صناعة السيارات اليابانية بـ "صنع سيارات جيدة".

وقال تويودا "مهمتي هي توجيه الطريق نحو المكان الذي يجب أن تتجه إليه المجموعة بأكملها".

واعتذر تويودا وانحنى بشدة، وشدد على أن رؤية المجموعة متجذرة في أفكار عائلة تويودا المؤسسة من أجل تمكين "غينبا" (العمال في المصانع)، "من صنع سيارات جيدة تؤدي إلى سعادة الناس".

تويودا اعتذر.. وانحنى بشدة بعد الإعلان عما جرى

وتأتي فضيحة اختبار المحركات في وقت أداء ممتاز بالنسبة لتويوتا، التي تصنع طرازات "كامري" سيدان و"بريوس" الهجين و"لكزس" الفاخرة.

وبلغت مبيعات مجموعتها العالمية من السيارات لعام 2023 عددا قياسيا عند 11.22 مليون وحدة، بزيادة قدرها 7 بالمائة مقارنة بالعام السابق.

كما تجاوزت مبيعاتها مبيعات شركة فولكس فاغن الألمانية العالمية، البالغة 9.2 ملايين وحدة.

وجاءت تصريحات تويودا في مؤتمر صحفي تم بثه على الهواء مباشرة من قاعة تذكارية في منطقة ناغويا تعد متحفا للعائلة المؤسسة.

واخترع ساكيتشي تويودا نول النسيج الآلي. وقام ابنه كيشيرو تويودا، جد أكيو، بتأسيس شركة تويوتا موتور.

تم استدعاء المراسلين في وقت متأخر من مساء الإثنين إلى مكتب تويوتا في طوكيو، حيث اعتذر رئيسها التنفيذي كوجي ساتو، الذي خلف تويودا في المنصب، عن الفوضى الأخيرة، فيما قال إنه "اختبار معيب للمحركات" في شركة تويوتا المصنعة للمحركات التي تعمل بوقود الديزل.

رأس الحكمة يقع على الساحل الشمالي لمصر
قيمة الصفقة بلغت 35 مليار دولار

قالت وكالة التصنيف الائتماني فيتش، الجمعة، إن الصفقة المصرية البالغة 35 مليار دولار مع الإمارات لتطوير منطقة رأس الحكمة من شأنها أن تخفف ضغوط السيولة الخارجية وتسهل تعديل سعر الصرف.

وأضافت فيتش أن "مصر ستظل تواجه تحديات اقتصادية ومالية كبيرة تضع ضغوطا على وضعها الائتماني"، مبينة أنها "تتوقع تراجع التضخم في مصر على أساس سنوي في النصف الثاني من هذا العام بسبب أساس المقارنة المرتفع".

وأشارت الوكالة إلى أن "وضع الاقتصاد الكلي في مصر سيظل صعبا في العامين الماليين 2024 و2025 مع ارتفاع معدلات التضخم ونمو ضعيف نسبيا".

وكان رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي أعلن، الخميس، أن بلاده تسلمت خمسة مليارات دولار من الدفعة الأولى لصفقة رأس الحكمة المبرمة مع الإمارات وإنها ستتسلم خمسة مليارات أخرى، الجمعة.

ووقعت مصر اتفاقا مع الإمارات الأسبوع الماضي الجمعة لتطوير شبه الجزيرة الواقعة على الساحل الشمالي لمصر المطل على البحر المتوسط وتنفيذ مشروعات أخرى.

وقال مسؤولون مصريون وصندوق أبوظبي السيادي إن الصفقة بين مصر والصندوق لتطوير شبه جزيرة رأس الحكمة واستكمال مشروعات أخرى في مصر تشمل استثمارات بقيمة إجمالية 35 مليار دولار تصل في غضون شهرين.

وسيتم تحويل 11 مليار دولار من الصفقة من ودائع موجودة بالفعل.

وتقع رأس الحكمة على بعد نحو 200 كيلومتر غربي الإسكندرية في منطقة تضم منتجعات سياحية راقية وشواطئ ذات رمال بيضاء.

وتواجه مصر صعوبات بسبب النقص المستمر منذ فترة في العملة الأجنبية وتسارع التضخم، لكن السندات ارتفعت منذ الإعلان عن صفقة رأس الحكمة كما زادت قوة الجنيه المصري في السوق الموازية.

ومنذ وصول الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى السلطة، تلقت مصر عشرات المليارات من الدولارات في حزم إنقاذ من دول الخليج الثرية التي دعمت مسعى إطاحته بجماعة الإخوان المسلمين من الحكم في عام 2013.

لكن دول الخليج أشارت في الآونة الأخيرة إلى استعدادها لضخ أموال جديدة في مصر فقط مقابل أصول ذات قيمة أو استثمارات مربحة.