قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن رفع الفائدة أثار مخاوف ويلين تعلق على القرار- أرشيفية
قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن رفع الفائدة أثار مخاوف ويلين تعلق على القرار- أرشيفية

قالت، جانيت يلين، وزيرة الخزانة الأميركية لرويترز، الخميس، إن نمو الاقتصاد الأميركي من المرجح أنه أقوى مما أشارت إليه بيانات الناتج المحلي الإجمالي في الربع الأول والتي جاءت أضعف من المتوقع.

وذكرت أن إدارة الرئيس، جو بايدن، تبقي كل الخيارات متاحة للرد على تهديدات ناجمة عن قدرة الصين الصناعية المفرطة.

وذكرت يلين أيضا خلال مقابلة مع رويترز نكست تناولت موضوعات كثيرة أن المقترح الأميركي لاستغلال فوائد أصول روسية مجمدة بقيمة 300 مليار دولار في مساعدة أوكرانيا قد تحظى بتأييد واسع من الحلفاء في مجموعة السبع.

وأضافت يلين أن نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الأول قد يُعدل برفعه بعد توفر مزيد من البيانات وأن التضخم سيتراجع إلى مستويات طبيعية أكثر بعد أن أدت مجموعة من العوامل "غير المألوفة" إلى تراجع الاقتصاد إلى أضعف مستوياته منذ قرابة عامين.

وتابعت يلين في المقابلة "يواصل الاقتصاد الأميركي أداءه الجيد للغاية"، وذلك ردا على تقرير لوزارة التجارة أظهر أن الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة نما 1.6 بالمئة على أساس سنوي في الربع الماضي.

ويأتي ذلك أقل من نسبة 2.4 بالمئة التي قدرها اقتصاديون وأقل من نصف معدل الربع الأخير من 2023. وأظهر التقرير أيضا تزايدا مقلقا في التضخم مع صعود مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، الذي يستثني أسعار الأغذية والطاقة، 3.7 بالمئة على أساس سنوي بعد ارتفاعه اثنين بالمئة في الربع الأخير من 2023.

وقللت يلين من ارتفاع التضخم عن المستوى المستهدف عند اثنين بالمئة.

وقالت يلين "الأساسيات هنا تتماشى مع استمرار تراجع التضخم إلى مستويات طبيعية".

التعريفات تدخل حيز التنفيذ- رويترز
التعريفات الأميركية المشددة ضد السلع الصينية تدخل حيز التنفيذ- رويترز

دخلت الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على عشرات الدول حيز التنفيذ، صباح الأربعاء، وبينها الرسوم الجمركية الضخمة بنسبة 104 في المئة على الصين.

 وقال مسؤول بالبيت الأبيض إن الولايات المتحدة ستفرض رسوما جمركية 104في المئة على الصين الأربعاء، لتزيد بنسبة 50 في المئة الرسوم الجمركية المفروضة على بكين

ويأتي التحرك بعد عدم استجابة بكين للمطالب الأميركية برفع رسومها الجمركية المضادة على البضائع الأميركية (34 في المئة) بحلول الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأميركي، وهو ظهر الثلاثاء.

وفي فبراير، فرض ترامب رسوما جمركية بنسبة 10 في المئة على البضائع الصينية.

وفي مارس، أعقب ذلك فرض رسوم جمركية أخرى بنسبة 10 في المئة، ليصل الإجمالي إلى 20 في المئة.

وفي الأسبوع الماضي، أُضيفت 34 في المئة إضافية، ليصل الإجمالي إلى 54 في المئة.

ومع عدم استجابة بكين للتراجع عن إجراءاتها المضادة، رد ترامب بإضافة 50 في المئة إضافية، ليصل الإجمالي إلى 104 في المئة.

وقال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، الأربعاء إن تحرك الصين لفرض رسوم جمركية مضادة "أمر مؤسف وخيار خاسر".

وذكر بيسنت في مقابلة مع شبكة فوكس بيزنس: "أعتقد أن عدم رغبة الصينيين فعليا في الحضور والتفاوض أمر مؤسف لأنهم أسوأ المخالفين في المنظومة التجارية العالمية".

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت‭،‬ إن ترامب يعتقد أن على الصين التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن الرسوم الجمركية الإضافية.

وأضافت ليفيت الثلاثاء "يريد الصينيون إبرام اتفاق، لكنهم ببساطة لا يعرفون كيف يفعلون ذلك".

وتابعت "يعتقد (ترامب) أن على الصين إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة".

وذكرت أن الصين إذا تواصلت مع الولايات المتحدة، فسيكون ترامب "كريما للغاية، لكنه سيفعل ما فيه مصلحة الشعب الأميركي".

ونقلت شبكة فوكس نيوز عن جاميسون غرير، كبير المفاوضين التجاريين، إن ترامب أنه لا ينوي منح أي إعفاءات أو استثناءات من الرسوم الجمركية.

وصرح في شهادته أمام لجنة بمجلس الشيوخ بأن حوالي 50 دولة تواصلت بالفعل، وقال لهم: "إذا كانت لديكم فكرة أفضل لتحقيق المعاملة بالمثل وخفض عجزنا التجاري، فنحن نريد التحدث معكم، نريد التفاوض معكم".

في سياق متصل، يواجه الاتحاد الأوروبي، المكون من 27 دولة، رسوما جمركية بنسبة 25 في المئة على واردات الصلب والألمنيوم والسيارات، فضلا عن الرسوم الجمركية الأوسع الجديدة بنسبة 20 في المئة على جميع البضائع الأخرى تقريبا بموجب سياسة ترامب الجديدة.

واقترحت المفوضية الأوروبية، التي تنسق السياسة التجارية للاتحاد الأوروبي، الاثنين، فرض رسوم جمركية إضافية، معظمها بنسبة 25 في المئة على مجموعة من الواردات الأميركية ردا على الرسوم الجمركية الأميركية.

وبلغت أسعار النفط أدنى مستوياتها في أكثر من أربع سنوات، في التعاملات المبكرة الأربعاء، بفعل مخاوف بشأن الطلب تذكيها حرب رسوم جمركية متصاعدة بين الولايات المتحدة والصين، أكبر اقتصادين في العالم، وتوقعات بزيادة الإمدادات.