أزمة مصرف ليبيا انعكست على إنتاج النفط في البلاد. أرشيفية
أزمة مصرف ليبيا انعكست على إنتاج النفط في البلاد. أرشيفية

قالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إن الفصائل الليبية المتنافسة أحرزت تقدما بشأن أزمة المصرف المركزي وستواصل المشاورات الخميس للتوصل إلى اتفاق نهائي، وذلك في محاولة لنزع فتيل أزمة تقلص إنتاج النفط وصادراته.

ضم الاجتماع الذي استضافته البعثة ممثلين عن مجلس النواب ومقره في بنغازي في الشرق والمجلس الأعلى للدولة والمجلس الرئاسي، وكلاهما مقره في طرابلس في الغرب.

وقالت البعثة في بيان "أحرز ممثلا المجلسين التشريعيين تقدما بشأن المبادئ العامة الناظمة للمرحلة المؤقتة التي ستسبق تعيين محافظ ومجلس إدارة لمصرف ليبيا المركزي".

بدأت المواجهة الشهر الماضي عندما تحركت الفصائل الليبية في الغرب للإطاحة بمحافظ البنك المركزي المخضرم الصديق الكبير، مما دفع فصائل الشرق إلى إعلان وقف إنتاج النفط.

وعلى الرغم من إعلان الهيئتين التشريعيتين الأسبوع الماضي أنهما اتفقتا على تعيين محافظ للبنك المركزي بشكل مشترك في غضون 30 يوما، فإن الوضع لا يزال غير مستقر ويكتنفه الغموض.

وأظهرت بيانات شركة كبلر للتحليلات الأربعاء أن صادرات النفط الليبية انخفضت بنحو 81 في المئة الأسبوع الماضي، مع إلغاء المؤسسة الوطنية للنفط توريد الخام وسط أزمة بشأن السيطرة على البنك المركزي وعوائد النفط.

صورة التقطتها طائرة بدون طيار تظهر محطة وقود شركة غاز البصرة في البصرة
صورة التقطتها طائرة بدون طيار تظهر محطة وقود شركة غاز البصرة في البصرة

أكد وزير النفط العراقي حيان عبد الغني، اليوم الأربعاء، أن وزارة النفط تسعى لاستثمار أكثر من 70% من الغاز المحترق حاليا، بهدف الوصول إلى تصفير غاز الفلير بشكل كامل قبل عام 2030.

وقال خلال مشاركته في ملتقى نظمته غرفة التجارة الأميركية العراقية في بغداد،  إن "الوزارة تواصل جهودها أيضا لزيادة إنتاج النفط بما يلبي الحاجة المحلية، بالتوازي مع تطوير مشاريع الغاز".

وأشار الوزير إلى أن القطاع النفطي يمثل العمود الفقري للاقتصاد العراقي، خاصة في ظل التحولات العالمية في مجال الطاقة.

وأكد عبد الغني، أن الوزارة وضعت رؤية واضحة لخفض الانبعاثات وتطوير الطاقة المتجددة إلى جانب التقليدية.