لم تذكر الشركة اسم الموديل الجديد الذي تعتزم إطلاقه - صورة أرشيفية - رويترز
لم تذكر الشركة اسم الموديل الجديد الذي تعتزم إطلاقه - صورة أرشيفية - رويترز

أعلنت شركة فولكس فاغن الألمانية، الأربعاء، أنها تعمل على إنتاج سيارة كهربائية بقيمة 20 ألف دولار.

وأوضحت الشركة في بيان أنها ستكشف عن السيارة الجديدة الشهر المقبل.

وذكر موقع "ذا فيرج" أن هذا السعر يعتبر تنافسيا في سوق السيارات الكهربائية، مقارنة بأسعار سيارات أخرى في الولايات المتحدة مثل نيسان ليف التي يزيد سعرها عن 28 ألف دولار.

وأشار إلى أن أرخص سيارة كهربائية تباع في السوق الأميركي حاليا من فولكس فاغن هي ID.4 التي يبلغ سعرها حوالي 40 ألف دولار.

ولم تذكر الشركة اسم الموديل الجديد الذي تعتزم إطلاقه، ورجح مراقبون أن يكون "ID.One".

وتركز الشركة في خطتها المستقبلية على توفير سيارات كهربائية بأسعار معقولة للأجيال الشابة، في وقت تسعى فيه للمنافسة وخفض تكاليف الإنتاج والمصاريف الأخرى.

اجتماع بعد الاتفاق على خفض التكاليف

واجتمع إداريون ومسؤولون بموظفين في فولكس فاغن بمقر الشركة في فولفسبورغ، الأربعاء، لتقييم خطة صعبة لخفض التكاليف، كانت الإدارة وزعماء العاملين قد تفاوضوا عليها في ديسمبر الماضي.

ويعد اللقاء أول اجتماع عام في فولكس فاغن منذ أن تم التوصل إلى الاتفاق بعد أشهر من المحادثات المريرة والإضرابات المتكررة لفترات قصيرة في مصانع الشركة العملاقة بألمانيا.

وبموجب الاتفاق، تعتزم فولكس فاغن خفض قوة العمل الألمانية للشركة بواقع 35 ألف وظيفة، بحلول عام 2030. إلا أن الشركة وافقت على عدم اللجوء لعمليات تسريح العاملين أو إغلاق المصانع، والتي وصفتها نقابة عمال المعادن في ألمانيا "آي جي ميتال" بـ "الخطوط الحمراء" في المحادثات.

ويذكر أن فولكس فاغن لديها عدة طرازات من سلسلة آي دي الكهربائية (ID) التي تم إطلاقها في عام 2019، وباعت أكثر من 1.35 مليون مركبة ID في جميع أنحاء العالم خلال السنوات القليلة الماضية.

الصين ردت على الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة (رويترز)
الصين ردت على الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة (رويترز)

اشتعلت الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم، الولايات المتحدة الأميركية والصين، مع فرض رسوم جمركية هائلة ومتبادلة من كلا الدولتين، وهو الأمر الذي يسلط الضوء على حجم التبادل التجاري بينهما.

وفرضت الولايات المتحدة، الثلاثاء، رسوما جمركية بنسبة 104% على الصين، وردت الأخيرة، الأربعاء، بفرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 84% على السلع الأميركية.

وشهدت التجارة بين الولايات المتحدة والصين نموا هائلا منذ عام 1985 وحتى عام 2024. في عام 1985، بلغت صادرات الصين إلى الولايات المتحدة حوالي 3.86 مليار دولار. وبحلول عام 2023، ارتفعت هذه الصادرات إلى حوالي 427 مليار دولار، مما يعكس زيادة هائلة على مدار العقود.

ووفقا لمكتب الإحصاء الأميركي، بلغ حجم الواردات الأميركية من الصين خلال الشهرين الأولين من العام الحالي نحو 73 مليار دولار، والصادرات نحو 20 مليار دولار.

وبلغ حجم التجارة (صادرات وواردات) بين الولايات المتحدة والصين عام 2024 نحو 583 مليار دولار، وعام 2023 نحو 575 مليار دولار.

وللمقارنة بلغ حجم التجارة عام 1999 نحو 95 مليار دولار فقط.

ومن أبرز صادرات الصين إلى الولايات المتحدة "الإلكترونيات مثل الهواتف الذكية، وأجهزة التلفاز، وأجهزة الكمبيوتر المحمولة، والملابس والمنسوجات، والألعاب، والأجهزة المنزلية".

ومن أبرز واردات الصين من الولايات المتحدة "المنتجات الزراعية، والطائرات ومكوناتها، والأدوية والمستلزمات الطبية، والنفط الخام والغاز الطبيعي".

وحاليا تصاعدت التوترات بين الدولتين، واشتعلت حرب تجارية بينهما، وستؤدي هذه الإجراءات إلى زيادة الأسعار وتوتر العلاقات الاقتصادية بين أكبر اقتصادين في العالم، وفقا لخبراء.

وقال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، إن تحرك الصين لفرض رسوم جمركية مضادة بنسبة 84 في المئة ضد الولايات المتحدة "خيار خاسر".