الدولار ينخفض بفعل تراجع ثقة المستهلكين الأميركيين وزيادة المخاوف الاقتصادية
الدولار ينخفض بفعل تراجع ثقة المستهلكين الأميركيين وزيادة المخاوف الاقتصادية

واصل الدولار الأميركي تراجعه الثلاثاء، متأثرا بانخفاض ثقة المستهلكين الأميركيين وتراجع عوائد سندات الخزانة، في حين سجل اليورو انتعاشا طفيفا مدعوما بتوقعات زيادة الإنفاق في ألمانيا.

وانخفض مؤشر ثقة المستهلكين، الصادر عن منظمة كونفرنس بورد، سبع نقاط إلى 98.3، وهو أكبر تراجع منذ أغسطس 2021 وأقل بكثير من توقعات الاقتصاديين التي بلغت 102.5، مما أثار مخاوف حول تباطؤ الاقتصاد الأميركي.

كما زادت القلق من التضخم مع اقتراب موعد فرض الرئيس دونالد ترامب رسوما جمركية على كندا والمكسيك الأسبوع المقبل، إضافة إلى تأثير إجراءات إدارة الكفاءة الحكومية بقيادة إيلون ماسك على سوق العمل. 

وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.287%، وهو أدنى مستوى في شهرين ونصف.

وفي أوروبا، عززت التوقعات حول إمكانية زيادة الإنفاق في ألمانيا مكاسب اليورو، إذ تحول دويتشه بنك إلى موقف محايد بدلا من التشاؤم بشأن العملة الأوروبية.

لكن فريدريش ميرتس، الفائز بالانتخابات الألمانية، استبعد تخفيفا سريعا للقيود المالية، مما يجعل المستقبل المالي لألمانيا غير واضح حتى الآن.

وفي المملكة المتحدة، ارتفع الجنيه الإسترليني إلى 1.2669 دولار بعد إعلان رئيس الوزراء كير ستارمر عن خطة لزيادة الإنفاق الدفاعي السنوي إلى 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2027، بهدف تعزيز أمن أوروبا وإرسال رسالة دعم إلى ترامب.

وفي أسواق العملات المشفرة، تراجعت بيتكوين بنسبة 8.13% لتصل إلى 86,340 دولارا، متأثرة بانخفاض شهية المخاطرة وسط التوترات الاقتصادية العالمية والقلق من السياسات الجمركية الأميركية وتأثيرها على الأسواق.

الصين ردت على الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة (رويترز)
الصين ردت على الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة (رويترز)

اشتعلت الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، حيث تقوم الدولتان برفع الرسوم الجمركية المتبادلة.

ورفعت بكين، الجمعة، الرسوم الجمركية على الواردات الأميركية إلى 125 في المئة ردا على قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، رفع الرسوم الجمركية على السلع الصينية إلى 145 في المئة.

وجاءت الزيادة بعد أن واصل البيت الأبيض الضغط على ثاني أكبر اقتصاد في العالم وثاني أكبر مُصدر للولايات المتحدة من خلال إعلان رسوم جمركية إضافية رغم أنه علق معظم الرسوم "المضادة" التي سبق أن فرضها على عشرات الدول.

وفي ظل هذه الحرب، يطرح تساؤل عن أبرز الشركات الصينية المدرجة في البورصات الأميركية، مثل بورصة نيويورك (NYSE)، وناسداك (NASDAQ).

قائمة بأبرز الشركات

شركة علي بابا، المتخصصة بالتجارة الإلكترونية، مدرجة في NYSE باسم BABA.

شركة بايدو المتخصصة بالبحث والذكاء الاصطناعي، مدرجة في NASDAQ باسم BIDU.

شركة JD.com المتخصصة بالتجارة الإلكترونية، مدرجة في NASDAQ باسم JD.

شركة Pinduoduo المتخصصة بالتجارة الإلكترونية، مدرجة في NASDAQ باسم PDD.

شركة نيو المتخصصة بالسيارات الكهربائية، مدرجة في NYSE باسم NIO.

شركة لي أوتو المتخصصة بالسيارات الكهربائية، مدرجة في NASDAQ باسم LI.

شركة أكس بنغ المتخصصة بالسيارات الكهربائية، مدرجة في NYSE باسم XPEV.

شركة ZTO Express المتخصصة بالخدمات اللوجستية، مدرجة في NYSE باسم ZTO.

شركة NetEase المتخصصة بالألعاب والمحتوى الرقمي، مدرجة في NASDAQ باسم NTES.

وتجدر الإشارة إلى أن بعض هذه الشركات قد تواجه تحديات في الولايات المتحدة، نظرا لاشتعال الحرب التجارية مع الصين.

وتعد الشركات الصينية المدرجة في البورصات الأميركية جزءا مهما من السوق المالية العالمية، وتوفر للمستثمرين فرصا للاستثمار في الاقتصاد الصيني.

وعلى الرغم من التحديات، يظل الاستثمار في هذه الشركات جذابا للعديد من المستثمرين الباحثين عن التنوع الجغرافي والقطاعي في محافظهم الاستثمارية.