جمانة حداد وهشام ملحم يقدمان برنامجين جديدين في قناة "الحرة"
جمانة حداد وهشام ملحم يقدمان برنامجين جديدين في قناة "الحرة"

في إطار عملية التحول التي تشهدها قناة "الحرة"، تقدم برنامجين جديدين بعنوان "كلمة حق" و "هنا أميركا".

البرنامج الأول: أسبوعي ويتناول قضايا حقوق الإنسان في الدول العربية، والتحديات التي تواجه هذا الملف، أما الثاني: فهو سلسلة وثائقية تسلط الضوء على الشخصيات والأحداث والأماكن التي ساهمت بتكوين هوية الولايات المتحدة.

وقال السفير ألبرتو فرنانديز، رئيس "شبكة الشرق الأوسط للإرسال" التي تتولى إدارة قناة "الحرة":"هذان البرنامجان هما من صميم رسالة القناة. برنامج "كلمة حق" مبني على النجاح اللافت الذي حققه "في الممنوع" ورأينا ضرورة توسيع إطاره ليناقش المزيد من المواضيع التي قلما تطرح على قنوات أخرى مثل حقوق الإنسان وحرية التعبير والتفكير النقدي وغيرها، والتي يمكننا الغوص فيها من دون محاذير". 

أما برنامج "هنا أميركا"، فيتوقف عند محطات أساسية في تاريخ الولايات المتحدة، ليشرح للمشاهد خلفية الأحداث ونتائجها بتجرد وموضوعية.

"كلمة حق"، الذي تقدمه الإعلامية جمانه حداد، يناقش مواضيع شائكة، منها أزمة اللاجئات السوريات وعصابات الدعارة وحرية المعتقد وسجناء الرأي وتهديد الصحافيين وقمعهم والاغتصاب الزوجي والهجرة غير الشرعية.

أما "هنا أميركا" الذي يقدمه الإعلامي هشام ملحم، فيتألف من ستة أجزاء تصحب المشاهد برحلة شيقة أولى محطاتها "مونتيتشيلو"، مزرعة الرئيس توماس جفرسون الذي دافع عن الحريات، إلا أنه أثار الجدل أيضا. 

وفي المحطة الثانية، حكاية ولادة أميركا وكتابة دستورها، تليها حلقة عن أسباب الحرب الأهلية وتأثيرها. 

وتعرف الحلقة الرابعة بالكونغرس ودوره في فصل السلطات، تليها أخرى حول مكتبته التي تعد من أهم إنجازات الآباء المؤسسين. أما الحلقة الأخيرة فتعرف بمدينة نيو أورلينز التي تعد من أكثر المدن الأميركية شهرة. 

ويبدأ عرض "هنا أميركا" الإثنين في 15 يوليو الحالي، الساعة 8 مساء بتوقيت غرينيتش، فيما يبدأ عرض "كلمة حق" الخميس في 18 يوليو الحالي عند الساعة 8 بتوقيت غرينيتش.
 

حين فاجأها المرض، لم يوقفها عن عملها الصحفي، الذي أحبته وتفانت فيه
حين فاجأها المرض، لم يوقفها عن عملها الصحفي، الذي أحبته وتفانت فيه | Source: social media

يودع صحفيو مؤسسة الشرق الأوسط للإرسال MBN زميلة من الرعيل الأول، عرفها جمهور "راديو سوا" و"قناة الحرة" صوتا رخيما ملأ الأثير 19 عاما.

ونعى رئيس MBN بالوكالة، جيفري غدمن، الصحفية والمذيعة المتألقة، آنا عبد المسيح، وقال إن يوم رحيلها يوم حزين لـMBN  وكل من عرف آنا، شخصا وصوتا وحضورا.

توفيت آنا، الجمعة، بعد معركة طويلة مع المرض.

وقال غدمن في بيان نعي إن آنا لمست برقتها "قلب كل من عرفها".. زميلة متفانية، تشع طاقة وعطاء.

ويتذكرها زملاؤها في غرفة الأخبار يدا ممدودة للمساعدة، وقلبا طيبا، وصوتا من أجمل الأصوات الإذاعية العربية.


وفي السنوات الأخيرة، أعدت آنا وقدمت حلقات من بودكاست (زوايا) على منصات سوا الرقمية.

وحين فاجأها المرض، لم يوقفها عن عملها الصحفي، الذي أحبته وتفانت فيه. نصحها محرروها بالاستراحة الواجبة، لكنها أصرت على العطاء، وواظبت على الحضور تلفزيونيا ورقميا، صوتا وإعدادا.

يقول زملاؤها في فريق البودكاست إنها كانت مصدر دعم لهم كلما اتصلوا بها للاطمئنان على صحتها، حتى في أيامها الأخيرة.

ويقول محرروها إن التزامها بمعايير الصحافة وأخلاقها وجودة المحتوى كان مثاليا.

انضمت آنا إلى فريق راديو سوا مبكرا، بعد سيرة مهنية متميزة وتحصيل جامعي متخصص في لبنان.

يتذكر زملاؤها حضورها الذي يشع بالبهجة، رغم الضغط الإخباري في الاستوديو وغرفة التحرير، وحس المسؤولية الرفيع الذي تحلت به، في العمل، وعلى صعيد العائلة.

رعت آنا الزملاء الجدد، الذين قدروا فيها حبها لمساعدة الآخرين، أمانتها وإخلاصها للمهنة ولمجتمعها، الذي ترتبط به بنشاطات اجتماعية كثيرة.

يعزي زملاء آنا عائلتها، خاصة زوجها ريمون دنيا وولديها جو وروي، وجمهورها المحب .