"الحرة" مرشحة لجائزة "قناة العام الدولية-2019"
"الحرة" مرشحة لجائزة "قناة العام الدولية-2019" | Source: Courtesy Image

رشحت الجمعية الدولية للبث "AIB"،مطلع الأسبوع الجاري، "الحرة" لجائزة "قناة العام الدولية-2019"، وهي المرة الأولى التي يتم فيها ترشيح القناة لهذه الجائزة.

يأتي هذا الترشيح بعد نحو عام على أكبر عملية تحول في المحتوى والشكل شهدتها القناة منذ تأسيسها قبل 15 عاما غيرت خلالها شكل القناة ومضمونها.

وفي نوفمبر من العام الفائت، ضاعفت قناة "الحرة" كمية نشراتها الإخبارية لتصل إلى 12 ساعة يوميا، وأعادت تصميم استوديوهاتها بطريقة عصرية وجذابة.

وعملت الإدارة الجديدة لـ"الحرة" على إعادة هيكلة برامجها، وخصصت حيزا مهما لقضايا الفكر والنقد الإصلاحي والانفتاح.

السفير ألبرتو فرنانديز، رئيس "شبكة الشرق الأوسط للإرسال" التي تتولى إدارة قناة "الحرة"، قال "أنا فخور بهذا الترشيح، فهذه شهادة على مواهب فريق قناة "الحرة" وعلى العمل الجدي والمتفاني الذي بذل في سبيل التطوير والتحسين."

إلى جانب تسمية قناة "الحرة"، رشحت للجائزة عينها قناة "سي.أن.أن الدولية" و"الجزيرة الإنكليزية" و"إيران إنترناشيونال".

تقدم الجائزة في السادس من نوفمبر المقبل في لندن بحضور ممثلين عن القنوات المرشحة.

تمنح "الجمعية الدولية للبث" (AIB) جوائزها المرموقه للإنتاج التلفزيوني، الإذاعي والرقمي المتميز والرصين. وتحتفل هذه السنة بمرور 15 عاما على تأسيسها.

تبث قناة "الحرة" عبر قمري "عرب سات" و "نايل سات" إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتتولى "شبكة الشرق الأوسط للإرسال" MBN)) إدارتها، وهي مؤسسة لا تبغي الربح يمولها الكونغرس الأميركي من خلال هبة مقدمة من الوكالة الأميركية للإعلام الدولي (USAGM) وهي وكالة فيدرالية مستقلة.

حين فاجأها المرض، لم يوقفها عن عملها الصحفي، الذي أحبته وتفانت فيه
حين فاجأها المرض، لم يوقفها عن عملها الصحفي، الذي أحبته وتفانت فيه | Source: social media

يودع صحفيو مؤسسة الشرق الأوسط للإرسال MBN زميلة من الرعيل الأول، عرفها جمهور "راديو سوا" و"قناة الحرة" صوتا رخيما ملأ الأثير 19 عاما.

ونعى رئيس MBN بالوكالة، جيفري غدمن، الصحفية والمذيعة المتألقة، آنا عبد المسيح، وقال إن يوم رحيلها يوم حزين لـMBN  وكل من عرف آنا، شخصا وصوتا وحضورا.

توفيت آنا، الجمعة، بعد معركة طويلة مع المرض.

وقال غدمن في بيان نعي إن آنا لمست برقتها "قلب كل من عرفها".. زميلة متفانية، تشع طاقة وعطاء.

ويتذكرها زملاؤها في غرفة الأخبار يدا ممدودة للمساعدة، وقلبا طيبا، وصوتا من أجمل الأصوات الإذاعية العربية.


وفي السنوات الأخيرة، أعدت آنا وقدمت حلقات من بودكاست (زوايا) على منصات سوا الرقمية.

وحين فاجأها المرض، لم يوقفها عن عملها الصحفي، الذي أحبته وتفانت فيه. نصحها محرروها بالاستراحة الواجبة، لكنها أصرت على العطاء، وواظبت على الحضور تلفزيونيا ورقميا، صوتا وإعدادا.

يقول زملاؤها في فريق البودكاست إنها كانت مصدر دعم لهم كلما اتصلوا بها للاطمئنان على صحتها، حتى في أيامها الأخيرة.

ويقول محرروها إن التزامها بمعايير الصحافة وأخلاقها وجودة المحتوى كان مثاليا.

انضمت آنا إلى فريق راديو سوا مبكرا، بعد سيرة مهنية متميزة وتحصيل جامعي متخصص في لبنان.

يتذكر زملاؤها حضورها الذي يشع بالبهجة، رغم الضغط الإخباري في الاستوديو وغرفة التحرير، وحس المسؤولية الرفيع الذي تحلت به، في العمل، وعلى صعيد العائلة.

رعت آنا الزملاء الجدد، الذين قدروا فيها حبها لمساعدة الآخرين، أمانتها وإخلاصها للمهنة ولمجتمعها، الذي ترتبط به بنشاطات اجتماعية كثيرة.

يعزي زملاء آنا عائلتها، خاصة زوجها ريمون دنيا وولديها جو وروي، وجمهورها المحب .