نارت بوران
نارت بوران

أعلنت شبكة الشرق الأوسط للإرسال "MBN" أن نارت بوران، النائب الأول لرئيس الشبكة، سيغادر منصبه ليتولى مهام الرئيس التنفيذي لشركة الاستثمار الإعلامي الدولي القابضة (IMI)، ومقرها أبوظبي في الإمارات العربية المتحدة.
 
وفي هذه المناسبة، قال رئيس الشبكة، السفير ألبرتو فرنانديز، إن "بوران لعب دورا محوريا في عملية التطوير التي شهدتها المؤسسة، وساهم في إرساء أسس استمرار نموها"، معربا عن امتنانه لإسهاماته وقيادته لهذه المرحلة.

وعملية تطوير ونمو "شبكة الشرق الأوسط للإرسال" مستمرة بعد أن بدأت في نوفمبر 2018، حيث نفذت "MBN" عملية تطوير شاملة لقناة "الحرة" و"الحرة-عراق" عبر إنشاء استوديوهات جديدة في العاصمة الأميركية واشنطن ومدينة دبي. 

ورفعت الشبكة عدد النشرات الإخبارية إلى 12 نشرة على مدار اليوم، وأطلقت برامج جديدة، على غرار برنامج للتحقيقات الاستقصائية وخصصت مساحة لصحافة الرأي والقضايا الاجتماعية والسياسية بطريقة موضوعية وحيادية.

وفي موازاة تطوير قناة "الحرة"، عملت MBN على تطوير محتواها الرقمي، وأطلقت عبر راديو "سوا" شبكات إذاعية محلية لمنطقة دول الشام.

حين فاجأها المرض، لم يوقفها عن عملها الصحفي، الذي أحبته وتفانت فيه
حين فاجأها المرض، لم يوقفها عن عملها الصحفي، الذي أحبته وتفانت فيه | Source: social media

يودع صحفيو مؤسسة الشرق الأوسط للإرسال MBN زميلة من الرعيل الأول، عرفها جمهور "راديو سوا" و"قناة الحرة" صوتا رخيما ملأ الأثير 19 عاما.

ونعى رئيس MBN بالوكالة، جيفري غدمن، الصحفية والمذيعة المتألقة، آنا عبد المسيح، وقال إن يوم رحيلها يوم حزين لـMBN  وكل من عرف آنا، شخصا وصوتا وحضورا.

توفيت آنا، الجمعة، بعد معركة طويلة مع المرض.

وقال غدمن في بيان نعي إن آنا لمست برقتها "قلب كل من عرفها".. زميلة متفانية، تشع طاقة وعطاء.

ويتذكرها زملاؤها في غرفة الأخبار يدا ممدودة للمساعدة، وقلبا طيبا، وصوتا من أجمل الأصوات الإذاعية العربية.


وفي السنوات الأخيرة، أعدت آنا وقدمت حلقات من بودكاست (زوايا) على منصات سوا الرقمية.

وحين فاجأها المرض، لم يوقفها عن عملها الصحفي، الذي أحبته وتفانت فيه. نصحها محرروها بالاستراحة الواجبة، لكنها أصرت على العطاء، وواظبت على الحضور تلفزيونيا ورقميا، صوتا وإعدادا.

يقول زملاؤها في فريق البودكاست إنها كانت مصدر دعم لهم كلما اتصلوا بها للاطمئنان على صحتها، حتى في أيامها الأخيرة.

ويقول محرروها إن التزامها بمعايير الصحافة وأخلاقها وجودة المحتوى كان مثاليا.

انضمت آنا إلى فريق راديو سوا مبكرا، بعد سيرة مهنية متميزة وتحصيل جامعي متخصص في لبنان.

يتذكر زملاؤها حضورها الذي يشع بالبهجة، رغم الضغط الإخباري في الاستوديو وغرفة التحرير، وحس المسؤولية الرفيع الذي تحلت به، في العمل، وعلى صعيد العائلة.

رعت آنا الزملاء الجدد، الذين قدروا فيها حبها لمساعدة الآخرين، أمانتها وإخلاصها للمهنة ولمجتمعها، الذي ترتبط به بنشاطات اجتماعية كثيرة.

يعزي زملاء آنا عائلتها، خاصة زوجها ريمون دنيا وولديها جو وروي، وجمهورها المحب .