حين فاجأها المرض، لم يوقفها عن عملها الصحفي، الذي أحبته وتفانت فيه
حين فاجأها المرض، لم يوقفها عن عملها الصحفي، الذي أحبته وتفانت فيه | Source: social media

يودع صحفيو مؤسسة الشرق الأوسط للإرسال MBN زميلة من الرعيل الأول، عرفها جمهور "راديو سوا" و"قناة الحرة" صوتا رخيما ملأ الأثير 19 عاما.

ونعى رئيس MBN بالوكالة، جيفري غدمن، الصحفية والمذيعة المتألقة، آنا عبد المسيح، وقال إن يوم رحيلها يوم حزين لـMBN  وكل من عرف آنا، شخصا وصوتا وحضورا.

توفيت آنا، الجمعة، بعد معركة طويلة مع المرض.

وقال غدمن في بيان نعي إن آنا لمست برقتها "قلب كل من عرفها".. زميلة متفانية، تشع طاقة وعطاء.

ويتذكرها زملاؤها في غرفة الأخبار يدا ممدودة للمساعدة، وقلبا طيبا، وصوتا من أجمل الأصوات الإذاعية العربية.


وفي السنوات الأخيرة، أعدت آنا وقدمت حلقات من بودكاست (زوايا) على منصات سوا الرقمية.

وحين فاجأها المرض، لم يوقفها عن عملها الصحفي، الذي أحبته وتفانت فيه. نصحها محرروها بالاستراحة الواجبة، لكنها أصرت على العطاء، وواظبت على الحضور تلفزيونيا ورقميا، صوتا وإعدادا.

يقول زملاؤها في فريق البودكاست إنها كانت مصدر دعم لهم كلما اتصلوا بها للاطمئنان على صحتها، حتى في أيامها الأخيرة.

ويقول محرروها إن التزامها بمعايير الصحافة وأخلاقها وجودة المحتوى كان مثاليا.

انضمت آنا إلى فريق راديو سوا مبكرا، بعد سيرة مهنية متميزة وتحصيل جامعي متخصص في لبنان.

يتذكر زملاؤها حضورها الذي يشع بالبهجة، رغم الضغط الإخباري في الاستوديو وغرفة التحرير، وحس المسؤولية الرفيع الذي تحلت به، في العمل، وعلى صعيد العائلة.

رعت آنا الزملاء الجدد، الذين قدروا فيها حبها لمساعدة الآخرين، أمانتها وإخلاصها للمهنة ولمجتمعها، الذي ترتبط به بنشاطات اجتماعية كثيرة.

يعزي زملاء آنا عائلتها، خاصة زوجها ريمون دنيا وولديها جو وروي، وجمهورها المحب .

.

فازت "شبكة الشرق الأوسط للإرسال" (MBN) بميداليتين ذهبيتين وثلاث ميداليات برونزية عن فئات مختلفة من "مهرجانات نيويورك الدولية للتلفزيون والأفلام". وأُعلِن عن الفائزين خلال حفل أقيم أمس الثلثاء في الثامن عشر من أبريل الحالي. وتنافست في هذه المسابقة أعمال أنتجت في أكثر من 35 دولة.

الميدالية الذهبية كانت من نصيب فيديو أنتج بتقنية الواقع المعزز عن المراحل التي مرت بها صناعة السيارات الكهربائية، وآخر ترويجي للعيد العشرين لراديو "سوا".

الميداليات البرونزية التي حصدتها الشبكة كانت من نصيب برنامج قناة "الحرة" الاستقصائي "الحرة تتحرى" عن مأساة الأيزيديين المستمرة بعد مرور عشرة أعوام على اجتياح داعش لمناطقهم في العراق. وحصل على الجائزة الثانية فيلم قصير من إنتاج موقع "ارفع صوتك" عن أديبة بارني، اللاجئة التي صارعت مرض السرطان حتى مراحله النهائية وتحدته بجرأة وانتصرت عليه. كما فازت التغطية الخاصة للانتخابات النصفية الأميركية لسنة 2022 بميدالية برونزية.

"إنه لشرف كبير أن يتم تكريم شبكة "الشرق الأوسط للإرسال" في مسابقات دولية مثل "مهرجانات نيويورك"، فهذه شهادة لإبداع صحافيي الشبكة وفريق خدماتها الإبداعية". هذا ما قاله حسان الشويكي، رئيس شبكة "الشرق الأوسط للإرسال" بالوكالة التي تدير قناة "الحرة". وتابع الشويكي، "نتطلع إلى إنتاج المزيد من الأعمال الفريدة التي تتناول مضامين يقل طرحها على قنوات أخرى تتمتع بالتوازن وتستحق الجوائز". 

أما الأعمال التي أنتجتها الشبكة ووصلت إلى النهائيات، فهي قصة مصورة لموقع الحرة عن التحديات التي تواجه الطبيب القطري ناصر محمد، كونه مثلي الجنس، ووثائقي موقع الحرة تحت عنوان "داليا على خطوط النار"، إضافة إلى تحقيقات برنامج "الحرة تتحرى" عن قروض الصين، ختان الإناث، أسواق بيع الأطفال في العراق، وتقرير موقع "ارفع صوتك" بعنوان، المدّاحات يكسرن المحرمات في بغداد، وحلقة الأميركيين من أصول إفريقية من برنامج الكل في واحد وبودكاست فصول بعنوان، المهرجانات.. صوت القاهرة.

تُعد مهرجانات نيويورك الدولية للتلفزيون والأفلام التي انطلقت منذ 65 عاما من أبرز الفعاليات المتخصصة في تقييم الأفلام والإنتاج التلفزيوني والوثائقيات.