سيارة تويوتا بريوس، أرشيف
سيارة تويوتا بريوس، أرشيف

تختبر شركة تويوتا أنظمة أمان تسمح للسيارات بأن تتخاطب مع بعضها البعض ومع الطرق التي تسير فيها.
 
وتتلقى السيارات الذكية معلومات من أنظمة الاستشعار ومن أجهزة الإرسال الموجودة على الطرق، وتهدف هذه التكنولوجيا إلى تقليل احتمالية الحوادث الناتجة عن عدم الوقوف عند الإشارة الحمراء وعدم رؤية السيارات في البقعة العمياء وعدم ملاحظة المارة الذين يقطعون الطريق بشكل مفاجئ.
 
وقد بدأ اختبار هذه السيارات في موقع "نظام المواصلات الذكية" في اليابان.
 
ويقول مسؤولون في شركة تويوتا إن تكنولوجيا السيارات الذكية ستختبر على بعض الطرق الواقعية في اليابان بدءاً من عام 2014. وستكون هناك اختبارات مشابهة على الطرق الأميركية.

سيارة تويوتا بريوس ذاتية القيادة أمام المركز الرئيسي لشركة غوغل
سيارة تويوتا بريوس ذاتية القيادة أمام المركز الرئيسي لشركة غوغل

انتقل حاكم ولاية كاليفورنيا جيري براون في سيارة ذاتية القيادة من طراز تويوتا بريوس إلى المركز الرئيسي لشركة غوغل، قبل أن يوقع تشريعا الثلاثاء يمهد السماح لهذا النوع من المركبات بالتنقل في الولاية بعد اختبار أدائها وسلامتها في الطرق السريعة.

واشترطت سلطات الولاية تواجد شخص أثناء سير السيارات الجديدة كإجراء احتياطي في حالة حدوث عطل أو خلل في أنظمة التحكم الخاصة بالسرعة والاتجاه.  

وعملت شركة غوغل على تطوير تكنولوجيا السيارات ذاتية القيادة وحشدت الدعم للمصادقة على تنظيم قوانين تسمح باستخدامها في الولايات المختلفة.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن الشركة قولها إن أسطولا مكونا من 12 سيارة تتحكم فيها أجهزة كمبيوتر سارت لأكثر من 300 ألف ميل دون وقوع حوادث.

وقد طورت غوغل الأجهزة والمعدات التكنولوجية للسيارات ذاتية القيادة.

وقالت شركة غوغل أن السيارات ذاتية القيادة تم تزويدها بمجسات أمامية وكاميرات مراقبة لاستطلاع محيط المركبة، بالإضافة إلى عدد من أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تساعد على سلامة القيادة والتحكم بسيرها وتغيير اتجاهاتها.

وقال المؤسس والمشارك في غوغل سيرغي برن إن السيارة تجعل الشوارع أكثر سلامة وتخفف من حدة الزحام وتوفر التنقل للأشخاص فاقدي البصر أو المعوقين أو كبار السن والمخمورين.

في المقابل، أعرب تحالف مصنعي السيارات في كاليفورنيا عن قلقهم من تحرك الولاية المتسرع في التصديق بتنقل السيارات ذاتية القيادة دون التحقق أولا من الاحتياجات وترتيبات تحديد المسؤولية أولا.

صانعو السيارات مثل أودي وبي ام دبليو وفورد وفولفو ظلوا يعملون على مدى سنوات لتطوير تكنولوجيا سيارات ذاتية القيادة.

وأشارت دراسة سابقة صادرة عن شركة كي ام بي جي للأبحاث التكنولوجية إلى أن العالم يسير حاليا نحو إنتاج سيارة ذاتية القيادة لا تحتاج من السائق القيام بأي جهد سوى تحديد الوجهة التي يرغبها، وستتوفر هذه التقنيات بشكل واسع في الأسواق العالمية بحلول عام 2019.