حوافر جديدة للأمهات في بريطانيا
حوافر جديدة للأمهات في بريطانيا

​​ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن هيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنكلترا أقدمت على منح الأمهات اللواتي يرضعن أطفالهن 200 جنيها إسترلينيا (320 دولارا)  كقسائم شراء للتسوق في المتاجر والمحلات التجارية.

وبحسب الصحيفة،  فالخطة  ستستهدف في البداية حوالي 130 سيدة من المناطق المحرومة في جنوب يوركشاير و ديربيشاير على أن يتم نشر التجربة على عموم بريطانيا.

وسيتم تمويل المشروع من قبل الحكومة وقطاع الأبحاث الطبية.

وقد تم اختيار مناطق معينة، لأن معدلات الرضاعة الطبيعية منخفضة فيها، إذ أن واحدة من أربع أمهات تقوم بإرضاع طفلها من ستة إلى ثمانية أسابيع فقط.

ولم تواجه هذه التجربة الجديدة بالترحيب والإشادة من الجميع، حيث اعتبرتها البعض رشوة غرضها التحكم في الأمهات.

يشار إلى أن بريطانيا تحتل مراتب متدنية جدا أوروبيا على مستوى الرضاعة الطبيعية، رغم أن الأبحاث العلمية أكدت أن هذا النوع من الرضاعة يساعد على الحد من العديد من المشاكل الصحية التي يصاب بها الأطفال مثل التهابات الصدر والأمراض المعوية، إضافة إلى أنه يؤدي إلى تحسين التحصيل العلمي.

وخلقت الخطة الجديدة ردود فعل متباينة على تويتر:

هذه المغردة تقول: إنها سياسة جيدة للتحفيز على الرضاعة الطبيعية.


​​​​وهذه المغردة تقول: رشوة السيدات لدفعن للرضاعة الطبيعية. إنها فكرة  جيدة.

​​

الفتاة الوهمية "سويتي" التي رسمت بالكمبيوتر ساعدت في تحديد هوية 1000 من المتحرشين بالأطفال
الفتاة الوهمية "سويتي" التي رسمت بالكمبيوتر ساعدت في تحديد هوية 1000 من المتحرشين بالأطفال

جذبت الطفلة الفلبينية سويتي أكثر من 20 ألف شخص، اتصلوا عارضين أموالا مقابل مشاهدتها تقوم بحركات جنسية أمام كاميرا الإنترنت.

لم يعرف هؤلاء أن الطفلة ذات السنوات العشر لم تكن سوى صورة حاسوبية اخترعها الفرع الهولندي لمنظمة "أرض البشر" Terre des Hommes غير الحكومية لاصطياد المتحرشين بالأطفال.
 
وقال ألبرت ييان فان سانتبرينك، من أرض البشر، إن منحرفين جنسيا اتصلوا بالطفلة عبر منتديات الدردشة العامة، لتصطاد المنظمة 1000 رجل منهم جاؤوا من 65 بلدا مختلفا، وتحصل على عناوينهم وأرقام هواتفهم وصورهم.

وقالت المنظمة إنها نقلت بيانات هؤلاء المنحرفين إلى الجهات المختصة، بما فيها منظمة الشرطة الدولية (إنتربول).
 
وكشف هانس غويت المسؤول عن المشروع "يظنون أنه في وسعهم الإفلات من المراقبة على الإنترنت. وكان من السهل بالتالي جمع المعلومات الخاصة بهم".
 
وتسعى "أرض البشر" إلى رفع الوعي في أوساط الرأي العام والسلطات بشأن دعارة الأطفال على الإنترنت. وهي تلفت بالاستناد إلى معطيات صادرة عن منظمة الأمم المتحدة إلى أنه في أية لحظة تختارها فإن 750 ألف منحرف جنسيا قد يكونون موصولين بالإنترنت.
 
وكشفت المنظمة منهجية عملها للسلطات المختصة، لا سيما في ما يتعلق بكيفية استحداث بوابة افتراضية للفتاة الوهمية ونشر صورة لها لوصلها بمنتديات الدردشة العامة وإيقاع المنحرفين في الفخ.
  
وفي تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية، أكدت إدارة الإنتربول أنها على علم بهذه القضية وأن "السلطات الهولندية ستنقل البيانات ذات الصلة بعد دراستها"، رافضة التعليق على القضية في هذه المرحلة.
 
وأقرت منظمة الشرطة الدولية "بالدور الكبير" الذي تؤديه المنظمات غير الحكومية في حماية الأطفال، لكنها أشارت إلى أنه "لا بد من إجراء تحقيقات من قبل محققين مختصين".

وهذا فيديو من مؤتمر صحافي يشرح المزيد:
​​
​​