السناتور الجمهوري جون ماكين
السناتور الجمهوري جون ماكين

واشنطن - زيد بنيامين
 
قال عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي جون ماكين إنه لا يدعم إجراء أي حوار مع الجبهة الإسلامية المشكلة حديثا في سورية.
 
وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قد طرح إمكانية الحوار مع هذا التجمع، الذي يضم مقاتلين إسلاميين معارضين، لتعزيز تمثيل الجماعات المعتدلة في محادثات جنيف2 الشهر المقبل.
 
وانتقد ماكين في مقابلة مع "راديو سوا"، على هامش ندوة عقدت في واشنطن، سياسة بلاده في سورية.
 
وشرح موقفه قائلا إن "الفشل" في دعم الجيش السوري الحر أدى إلى "نمو المتطرفين في سورية"، ووصف ذلك بأنه "أمر مخجل في تاريخ الولايات المتحدة".
 
وقال أيضا "لو كنا قد ساعدنا الجيش السوري الحر لكان بشار الأسد في موسكو اليوم".
 
وكان رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب مايك روجرز قد أكد في مقابلة سابقة مع "راديو سوا" رفضه لإجراء حوار مع الجبهة الإسلامية أو مع أي طرف "يقطع رؤوس الأطفال والنساء من أجل فرض وجهة نظر سياسية".
 
المساعدات الأميركية لمصر
 
في سياق آخر، قال جون ماكين إن تمرير لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ لمشروع تعديل المساعدات لمصر لا يعني أن موقفه تغير من الأزمة المصرية مؤكدا أنه لا يدعم طرفا بعينه.
 
وكانت اللجنة قد مررت مشروع قانون يمنح الإدارة الأميركية المرونة التشريعية والقانونية لتقديم المساعدات العسكرية وغير العسكرية للقاهرة لمدة 180 يوما قابلة للتجديد بشرط تقديم الحجج المقنعة للقيام بتلك الخطوة.
 
وقال ماكين إن توقيت تعديل القانون كان مناسبا ولا يعني الموافقة عليه أن هناك تغييرا في موقفه من الأزمة لأنه يحترم القانون الأميركي بشأن المساعدات ولا يوافق على خرقه.
 
وأضاف "مازالت لا أرحب بحقيقة أن هناك آلاف الأشخاص مازالوا في السجون وهناك أناس ومتظاهرون يقتلون وأتمنى أن يتوقف هذا السلوك".

سقوط قذائف شمال مدينة حلب السورية
سقوط قذائف شمال مدينة حلب السورية

تقود الولايات المتحدة حملة لدفع مجلس الأمن الدولي إلى إصدار بيان يدين تصاعد العنف في سورية، فيما قلل مسؤول في الخارجية الأميركية من موقف دمشق المستغرب لرغبة واشنطن في إجراء حوار مع الجبهة الإسلامية.
 
ويعرب مشروع بيان أعده دبلوماسيون أميركيون عن استياء المجلس من الهجوم الذي يشنه الطيران السوري على مدينة حلب شمال البلاد، حيث أسفرت الغارات عن سقوط 189 قتيلا و879 جريحا منذ الأحد بحسب منظمة "أطباء بلا حدود".
 
وتعرب الدول الأعضاء في مشروع القرار عن "استيائها من الغارات ... وخصوصا استخدام الأسلحة الثقيلة وبينها صواريخ سكود وبراميل المتفجرات التي ألقيت في حلب".
 
ولم تعلق روسيا على مشروع البيان الذي يتطلب موافقة الدول الـ15 الأعضاء في المجلس لتبنيه، لكن دبلوماسيين أوضحوا أن موسكو قد تطلب تعديل النص الذي يدين الحكومة السورية بوجه خاص.
 
المزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" من نيويورك أمير بيباوي:

​​
ورغم استمرار انقسام مجلس الأمن حيال النزاع السوري، تبنى أعضاؤه في سبتمبر/أيلول قرارا شكل إطارا لتدمير الترسانة الكيميائية للنظام السوري.
 
وتبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة الأربعاء قرارا حول سورية عارضته 13 دولة من بينها روسيا.
 
ويدين القرار غير الملزم انتهاكات حقوق الإنسان من جانب النظام السوري.
 
عطاءات لتدمير الأسلحة الكيميائية
 
وقال مسؤولون بمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية الأربعاء إن العطاءات أمام الشركات لتدمير الأسلحة الكيميائية ستبدأ الخميس وإن عددا قليلا من الشركات سيتم التعاقد معها من أجل هذه المهمة.
 
ونقلت وكالة رويترز عن هؤلاء المسؤولين إن نحو 30 شركة أبدت اهتمامها الجدي بتنفيذ العمل، وإن القرار في العطاءات سيتخذ بحلول نهاية يناير/كانون الثاني.

ذبح في عدرا وقصف في حلب
 
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مسلحين إسلاميين مرتبطين بتنظيم القاعدة قطعوا رؤوس ثلاثة رجال قالوا إنهم من الطائفة العلوية في منطقة عدرا العمالية شمال شرقي العاصمة.
 
وقالت وكالة الأنباء الحكومية إن المسلحين ارتكبوا "مجازر" فيها. وأفاد المرصد أيضا بعمليات قتل على أساس طائفي خاصة بحق العلويين.
 
وقال المرصد إن 135 شخصا لقوا مصرعهم في قصف الطيران السوري على بعض أحياء حلب حيث ينتشر مسلحو المعارضة السورية.
 
وشدد المرصد على أن من بين القتلى عشرات الأطفال، مشيرا إلى أن القصف استهدف أحياء في شرقي المدينة وشمالها.

 واشنطن تستغرب استغراب دمشق
 
من ناحية أخرى، قلل مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية من موقف دمشق المستغرب لمسعى واشنطن التفاوض مع الجبهة الإسلامية التي تقاتل ضد الجيش السوري.
 
وقال المسؤول لـ"راديو سوا" إن الجبهة "غير مدرجة" على لائحة الإرهاب، وإن واشنطن تسعى للتشاور مع مختلف الفصائل المعارضة بهدف إنجاح مؤتمر جنيف 2 المقرر عقده في يناير/كانون الثاني القادم.
 
ونفى صحة ما تردد عن أن محادثات إحلال السلام في سورية قد لا تؤدي إلى خروج الرئيس بشار الأسد من السلطة.
 
التفاصيل مع مراسل "راديو سوا" من واشنطن سمير نادر:

​​
"لا مكان للأسد"
 
من ناحية أخرى، أكد ائتلاف المعارضة السورية مجددا رفضه لوجود الرئيس السوري بشار الأسد في المرحلة الانتقالية.
 
وقال الناطق باسم الائتلاف خالد الصالح الأربعاء في تصريح صحافي "مهما كان شكل الهيئة الانتقالية أود التأكيد لكم بأن الأسد لن يكون له مكان فيها".
 
وأضاف الصالح أن كل السوريين يرغبون بمحاكمة الأسد، الذي اتهمه بقتل المدنيين والتفريق بين السوريين.
 
الجربا في العراق
 
وبدأ وفد من ائتلاف المعارضة السورية برئاسة أحمد الجربا الأربعاء زيارة إلى أربيل في إقليم كردستان العراق، لبحث مسألة مشاركة القوى الكردية السورية في مؤتمر جنيف2 وذلك تزامنا مع مباحثات تجريها القوى الكردية فيما بينها.
 
وفي حديث لـ"راديو سوا"، قال عضو المجلس الوطني الكردي السوري شلال كدو إن الاجتماع الذي بدأ بين المجلس الوطني الكردي السوري ومجلس الشعب لغربي كردستان يسعى لتمثيل الأكراد بوفد واحد إلى جنيف:

​​     
التحقيق في مقتل بريطاني
 
وأعلنت وزارة الخارجية السورية الأربعاء أن الطبيب البريطاني عباس خان شاه الذي كان موقوفا لقيامه "بنشاطات غير مسموحة" انتحر شنقا في السجن.
 
وقالت الوكالة الرسمية السورية إن وزارة الخارجية استدعت بعد ظهر الأربعاء ممثل السفارة التشيكية في دمشق (بصفته مسؤول قسم رعاية مصالح بريطانيا في سورية)، وسلمته تقريرا طبيا ثلاثيا عن وفاة المواطن البريطاني.
 
وقد وافقت دمشق على استقبال فريق تحقيق مستقل في ملابسات الحادث، بحسب تقرير لمراسلة "راديو سوا" من لندن صفاء حرب:

​​
تحييد الفلسطينيين
 
في سياق آخر، تعقد كافة الفصائل الفلسطينية اجتماعا في دمشق الخميس للبحث في سبل تحييد المخيمات الفلسطينية من الصراع الدائر هناك.
 
التفاصيل مع مراسل "راديو سوا" من رام الله  تقرير نبهان خريشة:

​​