لاجئة سورية وطفلتها
لاجئة سورية وطفلتها

الاغتصاب، التحرش، الإكراه على الزواج، والعنف الجنسي في معتقلات تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، أو ما يتردد عن تعذيب في سجون النظام، كلها مشاهد تلخص محنة نساء سورية.

ولأن سورية تبقى محكومة بعادات وتقاليد توصم المجني عليها في جرائم الاغتصاب، يعتبر توثيق الانتهاكات الجنسية ضد النساء مهمة صعبة محاطة بالكثير من التحديات.

برنامج "اليوم" سلط الضوء على معاناة نساء سورية في لقاء عبر سكايب مع هيلاري مارغولس، الباحثة في شؤون وحقوق المرأة السورية في منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان.

قالت مارغولس إن المنظمة لم تعثر في تحقيقاتها على أي أدلة تثبت وجود عمليات اغتصاب منهجية في النزاع السوري، لكن ما وجدته بشكل عام هو أن معظم حوادث العنف الجنسي تحدث في مراكز الاحتجاز، وهو ضد الرجال والنساء.

وأضافت أن من المعروف أن هناك وصمة عار مرتبطة بالاغتصاب، وأن أشخاصا كثيرين لا يريدون الخوض في الموضوع أو الإبلاغ عن حوادث، ما يعني أنهم لا يحصلون على الدعم والمساعدة التي يحتاجون إليها.

وأشارت أيضا إلى أن هناك الكثير من الأفكار المسبقة المنتشرة، بينها أن يفترض الناس أن المرأة إذا كانت محتجزة فأنها اغتصبت، مضيفة أن الوصمة المرافقة لذلك تسبب مشاكل للكثيرات اللائي يصبحن منبوذات ويطلقهن أزواجهن ويتركن لوحدهن.

مزيد من التفاصيل في التقرير التالي لقناة "الحرة":
 

​​

جانب من عرض شكسبير في مخيم الزعتري
جانب من عرض شكسبير في مخيم الزعتري

قدم أطفال سوريون في مخيم الزعتري شمالي الأردن عرضا مسرحيا فريدا من نوعه بعنوان "شكسبير في مخيم الزعتري"، أبطاله لاجئون.

وجاء العمل المسرحي في إطار برامج الدعم النفسي المقدمة للأطفال التي تساهم في إخراج ذكريات العنف التي عاشوها في وطنهم، عن طريق دراما اجتماعية.

ونجح المخرج والممثل السوري نوار بلبل بعد تدريبات وبروفات استمرت ثلاثة أشهر في دفع الأطفال لإطلاق العنان وتنمية مواهبهم المسرحية فضلا عن إبعادهم عن يومياتهم الصعبة في صحراء الأردن.

وحرص بلبل على إشراك الأطفال في رسم لوحة أمل وسلام يصل طولها إلى 500 متر، وثقوا  فيها أحلامهم وآمالهم وفرحهم وحزنهم وتمسكهم بآمال العودة وحلول الأمن والاستقرار في بلدهم.

تفاصيل أوفى في التقرير التالي لقناة "الحرة":
 

​​