مزارع للقنب الهندي في منطقة جبلية شمال غربي المغرب
مزارع للقنب الهندي في منطقة جبلية شمال غربي المغرب

يعيش مزارعو الحشيش في المغرب، أو "الكيف" كما يسمى محليا، مأساة حقيقية تهدد استقرارهم بسبب عملهم الممنوع قانونيا، فضلا عن غياب مصدر بديل للرزق في ظل عدم صلاحية الأراضي لأي زراعات أخرى.

وقال المزارع السبعيني محمد الذي يعمل في زراعة الحشيش أو القنب الهندي منذ 50 عاما في مزرعة  شمال غربي المغرب إنه لم يجد بديلا لزراعة الكيف ليعيل أبناءه التسعة.

ومحمد واحد من بين 800 ألف مزارع للقنب الهندي غير الراضين عن الزراعة المحظورة.

حال مزارعي القنب الهندي في المغرب دفع حزب الأصالة والمعاصرة المعارض إلى تقديم مشروع قانون يعمل على تقنين الزراعة واستغلالها في الأغراض الطبية والصناعية وإنشاء مؤسسة عمومية تشرف على زراعة الحشيش وتسويقه وتحديد المساحات الزراعية المخصصة له.

كاميرا قناة "الحرة" زارت الأراضي الواقعة في شمال المملكة والتقت بعض مزارعي القنب فيها.
مزيد من التفاصيل في التقرير التالي:
 

​​

مقدمة برنامج Arabuzz
مقدمة برنامج Arabuzz

في خطوة غير مسبوقة في العالم العربي، عقد البرلمان المغربي جلسة بناء على طلب حزب معارض لمناقشة إمكانية السماح باستعمال "نبتة القنب الهندي" أو (الحشيش) لأغراض طبية وصناعية
 
وقد أثار الموضوع جدلا كبيرا في الأوساط المحافظة.

جدل تقنين الحشيش في المغرب هو موضوع هذه الحلقة من Arabbuzz، حيث تقدم قناة "الحرة" أكثر المواضيع انتشارا على شبكات التواصل في العالم العربي.
 

​​
​​