صورة من الفيديو الخاص بأغنية كأس العالم الرسمية 2014
صورة من الفيديو الخاص بأغنية كأس العالم الرسمية 2014

"للإرادة قولو يللا للتحدي للشباب.. إلكم وسع الدنيي كلا.. هيي الدنيي للشباب".

هذه الكلمات هي مطلع الأغنية التي سيغنيها محبوب العرب محمد عساف في الحفل الإفتتاحي لمونديال كرة القدم في البرازيل، اللعبة الأكثر شعبية في العالم، الذي من المقرر أن يبدأ في 12 من الجاري.

استمع إلى الأغنية التي سيؤديها محمد عساف في المونديال: 

​​
والجديد في الأمر أن فكرة الأغنية قد استوحاها من روح الناس والمعجبين عبر هاشتاغ أطلق منذ شهر، لاستقبال أفكار الجمهور المقترحة لكلمات الأغنية assaf360#.

ما هي أغنية المونديال؟

بدأ الاهتمام الدولي بكأس العالم يتصاعد مع تزايد عدد المتابعين للكرة المستديرة حول العالم، ومع ازدياد الاهتمام، زادت الأنشطة المرافقة لكل مونديال ينظم كل أربع سنوات.

وفي العام 1962، لمس المنظمون ضرورة اختلاط الفن بالرياضة بهدف خلق المزيد من الإثارة والتشويق والشعبية، فبدأ استخدام الأغاني الرسمية لبطولات كأس العالم، والاستعانة بنجوم عالميين لأدائها في المبارايات الإفتتاحية.

جرى ذلك بمعدل أغنية واحدة لكل بطولة، فإبان استضافة التشيلي في 1962، صدرت أغنية بعنوان El Rock Del Mundial وتعني "صخرة المونديال" أداها آنذاك فريق "ذا رامبلز" باللغة الإسبانية.

شاهد بالفيديو: أغنية المونديال عام 1962

​​
أما في مونديال 1966 الذي استضافته إنجلترا، فقد أدى المطرب الإسكتلندي لونى دونيجان أغنية باللغة الإنجليزية بعنوان World Cup Willy وتعني "كأس العالم ويلى":
 

​​
ومع حلول مونديال 1970 في المكسيك، أدى الفريق الإسباني النسائي "روبرتو دو ناشمينتو" أغنية كانت بعنوان "فوتبول ميكسيكو 70 ":
 

​​
أما في مونديال 1974 في ألمانيا، فقد غنت المغنية البولندية ماريللا رودوويتش أغنية بعنوان فوتبول:
 

​​
وفي العام 1978 في مونديال الأرجنيتن، استبدلت الأغنية بمقطوعة موسيقية رسمية:
 

​​
أما في عام  1982، وخلال مونديال اسبانيا، فقد أدى المطرب الإسباني بلاسيدو دومينجو أغنية بعنوان مونديال 82، وتزامن الحدث مع إعادة افتتاح ملعب سنتياغو برنابيو في العاصمة الاسبانية مدريد:
 

​​
وفي مونديال المكسيك عام 1986، خـُصصت الأغنية للنجم العالمي مارادونا، أدتها المطربة ستيفانى لاورينس:
 

​​
ومع استضافة إيطاليا لكأس العالم عام 1990، أدى الثنائي إدواردو بيناتو وجيانا نانينى أغنية to be number one باللغتين الإيطالية والإنجليزية:
 

​​
وخلال كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة الأميركية، أدى داريل هال وفرقة ساوندس أوف بلاكنيس أغنية غلوري لاند باللغة الإنكليزية:
 

​​
واستمرت الأغاني على هذا المنوال إلى العام 1998، في مونديال فرنسا، حيث صدرت أكثر من أغنية بلغات عدة، إلا أن المغني البورتوريكي ريكي مارتن استطاع أن يحقق نجاحاً قياسياً في حينه، بأغنيته La Copa De La Vida، أو the cup of life. فأشعل جماهير الكرة حماسا، بفضل الإيقاع اللاتيني الذي ميز الأغنية والتي استمرت إلى ما بعد انتهاء كأس العالم، ولا تزال من الأغاني المشهورة إلى اليوم:
 

​​
أما عام 2002 فقد غنت أناستازيا في مونديال كوريا الجنوبية واليابان أغنية بعنوان بلووم:

​​
وفي مونديال 2006 غنت النجمة الكولومبية من أصل لبناني شاكيرا أغنية بعنوان بامبو بلغات عدة:

​​
​​ وفي مونديال 2010 في جنوب إفريقيا، غنت شاكيرا أيضا أغنية بعنوان WAKA WAKA، باللغات الإنكليزية والإسبانية ولغة أفريقية محلية، لتصبح هذه الأغنية سادس أكثر أغنية مشاهدة في التاريخ، بواقع أكثر من 670 مليون مشاهدة:
 

​​
وفي المونديال الحالي، هناك العديد من الأغنيات التي تتنافس إلى جانب الأغنية الرسمية التي سيؤديها الثلاثى بيتبول وجينيفر لوبيز وكلوديا ليتى بعنوان "كلنا واحد".

إلا أنه، رغم تصوير الأغنية، فقد أعلنت النجمة لوبيز انسحابها منأداء الأغنية في المباراة الإفتتاحية، وأرجع الاتحاد الدولي السبب في ذلك إلى مشاكل في الإنتاج.

شاهد "نحن واحد" الأغنية الرسمية لكأس العالم 2014

​​
إلا أن شاكيرا التي احتكرت الغناء في الموسمين السابقين، لم تتقبل فكرة عدم منحها الأغنية الرسمية للمرة الثالثة، ففرضت أغنيتها الخاصة بعنوان LA LA LA، مستعينة بصديقها اللاعب الإسباني جيرار بيكيه، وابنهما ميلان، والنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، واللاعب الإسباني سيسك فابريغاس والبرازيلي نيمار داسيلفا، والفرنسي إيريك أبيدال، كما استعانت أيضا بسيرغيو أغويرو، ورادميل فالكاو.

وسبقت أغنية 
شاكيرا نظيرتها الرسمية بتحقيقها 92 مليون مشاهدة حتى تاريخ إعداد هذا التقرير، مقابل 70 مليون لـ"كلنا واحد".

شاهد أغنية شاكيرا بعنوان LA LA LA:
 
​​
المصدر: راديو سوا ووسائل إعلام أميركية

عناصر في القوات التابعة لحكومة الوفاق في قاعدة الوطية الجوية التي استعادوها من قوات حفتر
عناصر في القوات التابعة لحكومة الوفاق في قاعدة الوطية الجوية التي استعادوها من قوات حفتر

أثارت هزيمة قوات حفتر التي تدعمها روسيا في قاعدة الوطية الجوية وفي مناطق أخرى غربي ليبيا، على يد قوات حكومة الوفاق التي تدعمها تركيا، تساؤلات عن سر التفوق التركي على الروس، مع إشارات إلى أن الطائرات المسيرة التركية هي التي لعبت الدور الحاسم في المعركة.

وأعلنت حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، الاثنين، سيطرتها على قاعدة الوطية الواقعة على بعد 140 كلم جنوب غرب طرابلس، بعدما كانت خاضعة لسيطرة القوات الموالية لخليفة حفتر.

وقال هاميش كينير، المحلل في معهد "فيريسك مابلكروفت" للأبحاث لفرانس برس، إن سيطرة قوات حكومة فايز السراج على هذه القاعدة تمثّل "ضربة جديدة" لقوات حفتر بعد خسارتها مدينتي صرمان وصبراتة الاستراتيجيتين غرب طرابلس إلى جانب أربع مدن أخرى قبل أسابيع قليلة.

وكان إعلان استعادة القاعدة متوقعا، خصوصا مع ضربات كثيفة شنتها طائرات من دون طيار تركية داعمة لقوات الوفاق منذ الشهر الماضي وطيلة الأيام الماضية، استهدفت بشكل يومي خطوط الإمداد ومخازن السلاح داخل القاعدة.

ونشرت قوات حكومة طرابلس مقطع فيديو يظهر تعرض أحد المخازن داخل القاعدة لقصف جوي، وقالت إن داخلها منظومة دفاع جوي، قبل إعادة نشره الاثنين وظهور إحدى منظومات الدفاع الجوي الروسية بانتسير محترقة جزئيا.

التدخل التركي في ليبيا غير سرد ما يجري فيها، بحسب الخبير في الشأن الليبي في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، طارق مقريزي، الذي قال إن الوضع انقلب "من تشديد حفتر الخناق على طرابلس، إلى فوضى عمليته باتجاه الغرب". وأوضح أن "اللعبة انتهت بشكل أساسي" للعسكري المتقاعد الذي يسعى إلى إطاحة حكومة السراج. 

ومنذ تدخل أنقرة في يناير، لم يتم صد حفتر وما يسمى "الجيش الوطني الليبي" التابع له من أبواب طرابلس فحسب، بل فقد أيضا عدة مدن سيطر عليها خلال مسيرته نحو العاصمة التي أطلقها في أبريل 2019.

عناصر في القوات التابعة لحكومة الوفاق في قاعدة الوطية الجوية التي استعادوها من قوات حفتر

انتكاسات حفتر في الغرب شجعت أعداءه وهزت قبضته على معقله في الشرق، وفق مقريزي، الذي رأى أن "ما كان حفتر يديره بشكل أساسي هو عملية احتيال"، مضيفا أنه "طالما استمر في التقدم وتوسيع سلطته، فإنه كان بخير. لكن الآن بعد تعرضه لانتكاسات، فإن الجميع ينقلب عليه".

وتعد قاعدة الوطية إحدى أكبر القواعد الجوية في ليبيا وتصل مساحتها إلى 50 كيلومترا مربعا، في حين يمكنها استضافة سبعة آلاف عسكري في مرافقها، فضلا عن أنها تعد القاعدة الاستراتيجية الأبرز والوحيدة التي تستخدمها قوات حفتر في شن ضربات جوية ضد مواقع قوات حكومة الوفاق في غرب البلاد.

وبالسيطرة على القاعدة تكون المنطقة والمدن الممتدة من العاصمة طرابلس غربا وصولا إلى معبر راس جدير الحدودي مع تونس، تحت سيطرة حكومة الوفاق الوطني بالكامل.

أما بالنسبة لحفتر، فخسارتها تعني أنه لم تعد له أي سيطرة في غرب البلاد باستثناء مدينة ترهونة التي تمثل مقرا لغرفة عملياته وقاعدته الخلفية الرئيسية حيث تشن قواته هجماتها منها على جنوب العاصمة.

دور تركيا في ليبيا ليس سريا، فهي ترسل الطائرات المسيرة والمدرعات والمرتزقة، بينما تتحدث وسائل الإعلام الرسمية والمقربة من حكومة رجب طيب أردوغان عن النصر هناك.

أما فوزها فيبدو أنه يرجع إلى "وضعها أهدافا محدودة" لعمليتاها، وفق مقال تحليلي لصحيفة جيروسالم بوست. تركيا سعت لمنع حفتر من الوصول إلى طرابلس، بينما تفاخر الأخير لأشهر طويلة بـ"فتح قريب" للعاصمة، وأمهلها قبل أشهر ثلاثة أيام لمغادرة المدينة، لكنها لا تزال هناك، بينما اظطر هو إلى التراجع اليوم.

وبينما حددت أنقرة أهدافها، لم تكن أهداف كل من روسيا والإمارات ومصر التي تدعم حفتر واضحة، بحسب المقال الذي كتبه المحلل الأمني المتخصص في الشرق الأوسط سث فرانزمان، والذي أوضح أن هذه نقطة مهمة لأن "أوجه القصور في سياسة القاهرة وأبو ظبي وموسكو تشبه صراعاتها في اليمن وسيناء وسوريا".

وأردف أن "البلدان الثلاثة لا تجيد حروب الوكالات حتى تفوز فيها، لكنها جيدة في ما يخص إبقاء النزاعات قائمة"، على حد تعبيره. وأشار إلى أن روسيا تعلمت ذلك في أوكرانيا وجورجيا، وأنها وإن أنقذت نظام الأسد من زوال وشيك في 2015، إلا أنها تحب اللعب على طرفي النزاع وبيع تركيا صواريخ إس-400 والاتفاق على سيطرة أنقرة على مناطق في سوريا مثل عفرين وإدلب وتل أبيض.

وتابع الكاتب أن روسيا بدت وكأنها تفوز في كل مكان بين عامي 2015 و2020 نظرا، إلى حد كبير، للتراجع الأميركي عن الساحة الدولية. وأضاف أن "واشنطن عندما تنسحب، روسيا تتدخل وهو ما كان واضحا في شرقي سوريا" حيث أحبطت حملة أميركية ناجحة ضد داعش في أكتوبر 2019 مع انسحاب الولايات المتحدة ما أدى إلى عدوان تركي على حلفائها الأكراد. "هنا روسيا انقضت على اتفاق لوقف إطلاق النار فهي تحب الانقضاض"، وفق الكاتب.

"لكن عندما يتعلق الأمر بتدريب الليبيين على استخدام نظام بانتسير الروسي، فليس واضحا إن قدم الروس المساعدة. لماذا نقل حفتر أنظمة بانتسير إلى قاعدة الوطية وقرب سيرت ليتم استهداف الواحد تلو الآخر بدرونز يبدو أنها تركية؟"، كما تساءل فرانزمان.  

قاذفة صواريخ في قاعدة الوطية الجوية التي استعادتها القوات التابعة لحكومة الوفاق

وتابع "أنظمة الدفاع الجوي يفترض أن تحمي من الطائرات المسيرة وليس أن تكون هي هدفا. لا نعرف سبب فشل الأنظمة الروسية أو كيف بالتحديد وصلت إلى ليبيا. ربما عن طريق الإمارات أو مصر، لكنها دمرت الآن ولا توجد إمدادات غير متناهية منها. توجد إمدادات لا نهاية لها من طائرات بيرقدار المسيرة التي يصنعها صهر الرئيس التركي وترسل إلى ليبيا حتى تتعلم تركيا ما يصلح" وما لا يصلح.  

مقريزي من جانبه أوضح في مقال بعنوان "ليبيا أصبحت الآن شأنا تركيا"، أن حفتر "إن لم يتمكن من استعادة التفوق الجوي، فإن خساراته ستتوالى"، لكنه أشار إلى أن الحرب لم تنته بعد، حتى وإن حصدت حكومة الوفاق مكاسب كبيرة في الشهر الماضي.

مجموعة الأزمات الدولية سبق أن قالت إن اندفاعة تركيا، التي تكمن وراءها مصالحها الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية الخاصة، زادت في تعقيد الأزمة الليبية ذات الأوجه المتعددة أصلا وكشفت أنه كلما قدم اللاعبون الخارجيون العتاد والمقاتلين لحلفائهم الليبيين، طال أمد الصراع وأصبحت حصيلته أكثر تدميرا.

وترى أنقرة أن دعمها لحكومة طرابلس ضروري لمواجهة مجموعة من القوى المعادية العازمة على احتواء نفوذ تركيا الاستراتيجي والاقتصادي في حوض المتوسط وفي الشرق الأوسط عموما. 

وفي الوقت نفسه يرى الداعمون الخارجيون لحفتر في ليبيا ميدانا رئيسيا لمعركة جيوسياسية ولم يترددوا في التصعيد، وفق المنظمة.

 الفكرة هي، كما ختم فرانزمان، أن "ليبيا جزء من صراع حول من سيفوز في الصراع الأكبر على النفوذ في الشرق الأوسط. تركيا وقطر أم إيران أم روسيا أم مصر والسعودية والإمارات؟ هل قلبت تركيا الأحوال في ليبيا؟ الإعلام يصور الوضع على أنه كذلك وهذا كل ما يهم أنقرة، فهي تريد إظهار أن نموذجها ناجح. وهو ما فعلته في سوريا من خلال إحراج الولايات المتحدة ومحاربتها نظام الأسد، وهي تقصف العراق أيضا لإظهار قدرتها على السيطرة على مجاله الجوي. هل يستطيع داعمو حفتر تغيير سرد الأحداث أو على الأقل حثه على البقاء في اللعبة؟ لم يقدروا على حمله إلى الهدف ويبدو أن تركيا نجحت في دعم طرابلس في الوقت الراهن".