لوس أنجلس تمنع السيجارة الإلكترونية في الأماكن العامة
صورة لمدخن

هل تستعمل السيجارة الإلكترونية كوسيلة للتخلص تدريجيا من التدخين؟

 للأسف، يبدو أن الفشل سيلاحق مسعاك، وفق ما تتنبأ به دراسة علمية جديدة.

أكثر من ذلك، تقول الدراسة إن التدخين بواسطة السيجارة الإلكترونية يسبب لك أضرارا صحية أكثر من السيجارة العادية.

لعلك تفكر الآن في طريقة جديدة للتخلص من التدخين. حسنا، في آخر هذه المادة الصحافية سنزودك بعشر نصائح فعالة للتخلص منه. لكن، تعرف أولا على نتائج هذه الدراسة التي شارك فيها أكثر من 2000 شخص يدخنون السيجارة الإلكترونية.

تقول الدراسة إن السيجارة الإلكترونية تجعل صاحبها يقلع عن التدخين العادي في الشهر الأول. بيد أن ذلك الشعور سرعان ما يتبدد في الأسابيع اللاحقة.

فبعد ثلاثة أشهر، وفي أحسن الحالات ستة أشهر، يعود المدخنون إلى تدخين السجائر العادية.

يقول الأستاذ في جامعة تورنتو الدكتور رياض اللهبي الذي أشرف على الدراسة "تم الترويج للسيجارة الإلكترونية بشكل واسع على أنها وسيلة لفك الارتباط مع التدخين. لكننا لم نجد أي نتيجة تثبت فعاليتها وعدم ضررها على الصحة على المدى الطويل".

وتؤكد نتائج الدراسة التي نشرها موقع "علوم الحياة" أن أضرار السجائر الإلكترونية تتسبب في مشاكل صحية كبيرة.

وترصد الدراسة من ضمن تلك الشاكل، التهاب الرئة، والسعال الجاف، وضيق التنفس، وعدم انتظام دقات القلب، والالتهابات الحلقية.

وبعد تقييم نتائج هذه الدراسة نصح الأطباء المشاركون في إعدادها المدمنين على التدخين بالبحث عن وسائل أخرى للتخلص من هذه العادة.

موقع "راديو سوا" يعيد نشر عشرة نصائح تقول جمعيات أميركية مختصة إنها تساعد على ترك التدخين.

 لقراءة النصائح العشر اضغط هنا.

رجل يدخن سيجارة إلكترونية
رجل يدخن سيجارة إلكترونية

تزايد انتشار السجائر الإلكترونية بين طلبة المرحلتين الإعدادية والثانوية في الولايات المتحدة بواقع ثلاثة أضعاف العام 2014 في حين تراجع استخدام السجائر التقليدية إلى حد أدنى قياسي.

وقالت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إنه بين طلبة المرحلة الثانوية قفز استعمال السجائر الإلكترونية بنسبة 13.4 في المئة 2014 من 4.5 في المئة عام 2013 .

وخلال الفترة نفسها تراجع استخدام السجائر العادية بنسبة 9.2 في المئة من نسبة 12.7 في المئة في أعلى تراجع سنوي منذ أكثر من عقد من الزمن.

وبالإجمال، تزايد تدخين التبغ بين طلبة المرحلة الثانوية بنسبة 24.6 في المئة من 22.9 في المئة.

احتدام النقاش

وأثارت هذه البيانات القلق بين أنصار مكافحة التدخين ممن يخشون أن تخلق السجائر الإلكترونية جيلا جديدا من مدمني النيكوتين قد يتحولون في نهاية المطاف إلى السجائر التقليدية.

وقال مدير المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها توم فريدن في بيان إن "التعرض للنيكوتين في سن صغيرة ربما يتسبب في إلحاق ضرر مستديم بنمو المخ ويشجع على الإدمان واستخدام التبغ بصفة مستديمة".

وأوضح مدير قسم التبغ بالإدارة الأميركية للأغذية والأدوية ميتش زيلر أن هذه البيانات "تجبرنا على مجابهة الحقيقة التي تقول إن التقدم الذي حققناه في مجال الإقلال من معدلات تدخين الشبان للسجائر يتهدده الخطر".

في المقابل، يقول أنصار السجائر الإلكترونية إن بيانات المراكز الأميركية قد تشير بالمثل إلى تراجع معدلات التدخين لأن الشبان لجأوا إلى السجائر الالكترونية كبديل عن السجائر التقليدية.

وبالإجمال، يستخدم 4.6 مليون طالب في المرحلتين الإعدادية والثانوية أي نوع من منتجات التبغ منهم 2.2 مليون يستخدمون نوعين على الأقل من هذه المنتجات.

وتعتزم الإدارة الأميركية للأغذية والأدوية إصدار حكمها النهائي بشأن السجائر الالكترونية في حزيران/يونيو المقبل.

المصدر: وكالات