سيول سابقة في العربية السعودية
سيول سابقة في العربية السعودية

تباينت آراء نشطاء سعوديين على مواقع التواصل الاجتماعي حول الإعلان الأربعاء عن إعادة فتح التحقيق في المسؤولية عن سيول جدة التي خلفت مئات القتلى في عدة فصول شتاء سابقة.

وفور إعلان هيئة الرقابة والتحقيق أنها تلقت أوامر بإعادة فتح الملف من جديد انتشر على تويتر هاشتاغ #إعادة_التحقيق_في_سيول_جدة بشكل كبير في السعودية.

أغلب التغريدات فضلت أسلوب السخرية مما يمكن أن يفرزه التحقيق.

 

​​​

ويعلق هذا المغرد ساخرا بأن التحقيق يجب أن يوكل إلى "المحقق الصغير كونان".

​​

​​

وكتب مغردون أن التحقيقات السابقة لم تستطع إرجاع الحقوق لأصحابها. وتساءلوا ماذا يمكن أن يقدمه تحقيق جديد لضحايا السيول.

​​

​​

وذهبت بعض ردود الفعل إلى المطالبة بالتحقيق في تركيبة الهيئة نفسها المكلفة بمتابعة الملف.

​​

​​​

على الجانب الآخر، لقي القرار ترحيبا لدى مغردين رأوا فيه انتصارا لضحايا سيول جدة.

ويحث هذا المغرد على ضرورة كشف أسماء المتورطين.

​​

​​​​​​

​​

​​

ولم تدن الأحكام السابقة أي متهم بالقتل أو إتلاف الممتلكات العامة. واقتصرت الأحكام على إدانة بعض المتابعين بالرشوة، في حين أخلي سراح آخرين.

وخلفت الأحكام السابقة استياء في الشارع السعودي، واعتبرها البعض مخففة.

ويتابع في هذا الملف 232 متهما بإزهاق الأرواح وائتلاف الممتلكات العامة، حسبما قالت صحيفة الوطن السعودية.

واجتاحت سيول جارفة جدة في مرات سابقة، وخلفت سنة 2011 أكثر من 100 قتيل. 

الناشط الحقوقي السعودي رائف بدوي
الناشط الحقوقي السعودي رائف بدوي

أيدت المحكمة العليا في السعودية، أعلى سلطة قضائية في المملكة، حكم سجن المدون رائف بدوي 10 سنوات وجلده 1000 مرة، بتهمة "الإساءة للإسلام" التي أدين بها قبل أكثر من عام.

وأعربت أنصاف حيدر، زوجة المدون ومؤسس "الشبكة الليبرالية السعودية الحرة"، عن صدمتها من قرار المحكمة، مشيرة إلى أنها كانت تأمل أن يصدر الملك سلمان بن عبد العزيز عفوا عن سجناء الرأي في المملكة، ومن بينهم زوجها بدوي.

وفي أول رد فعل دولي، انتقدت منظمة العفو الدولية، قرار المحكمة العليا، ووصفت الحكم بحق بدوي بأنه "مشين وظالم".

واعتبرت المنظمة أن الحكم يظهر "ازدراء" السلطات السعودية بالعدالة، وبآلاف الأصوات التي طالبت بالإفراج عن بدوي.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، أثار القرار استنكار وغضب المتابعين للموضوع. وهذه عينة لتغريدات في هذا الصدد:

​​

​​​​

​​​​

​​

واعتقل بدوي (31 عاما)، في 17 حزيران/يونيو 2012، وحكم عليه في أيار/مايو 2014، بالسجن 10 سنوات ودفع غرامة قدرها مليون ريال (267 ألف دولار)، و1000 جلدة موزعة على 20 اسبوعا. 

ونفذ الحكم بأول 50 جلدة أمام مسجد الجفالي في جدة، في التاسع من كانون الثاني/يناير الماضي، علقت بعدها عمليات جلد البدوي لأسباب تتعلق بحالة المدون الصحية.

وأثارت هذه القضية استياء في العالم ووصفت الأمم المتحدة الحكم بانه "وحشي وغير إنساني".

المصدر: وكالات