حطام الطائرة الروسية
حطام الطائرة الروسية

رغم مرور أربعة أيام على تحطم الطائرة الروسية في سيناء والعثور على الصندوق الأسود، فإن أسئلة كثيرة لم تجد أجوبتها بخصوص السبب الحقيقي وراء الحادث.

ولا تزال بعض تفاصيل الروايتين الروسية والمصرية غير متطابقة، بل متناقضة أحيانا حول ما حدث، السبت الماضي، في شبه جزيرة سيناء.

وهنا أربعة أسئلة حيّرت المحققين وخبراء الطيران:

1- هل انفجرت الطائرة في الجو؟

مصادر رسمية روسية رجحت أن تكون الطائرة انفجرت في الجو قبل سقوطها فوق منطقة جبلية وعرة. وقال خبير روسي في حوادث الطيران، إن بقايا حطام "إيرباص أي 321" تشير إلى أنها اشتعلت في الجو.

في المقابل، نفى متحدث باسم الطيران المدني المصري لـ"رويترز" وجود أي دليل على أن الطائرة انفجرت في الجو. وقال المتحدث إن "إثبات ذلك قد يأخذ وقتا طويلا ولا يمكن أن نتحدث خلال التحقيق".

2- خلل تقني، قنبلة أم صاروخ؟

الشركة التي تملك الطائرة قالت إنها كانت في حالة تقنية "ممتازة"، لكنها تركت الباب مفتوحا أمام جميع الاحتمالات الأخرى. بل قالت إن "تأثيرا خارجيا" كان وراء سقوط الطائرة.

فهل أسقطت الطائرة بصاروخ أطلقه فرع تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في سيناء؟

هذه الفرضية "مستبعدة جدا"، حسب بعض الخبراء، لأن الطائرة كانت تحلق على بعد 33 ألف قدم، وفرع داعش في سيناء لا يملك صواريخ يمكن أن تصل إلى هذا المدى.

لكن هناك شيء محير تحدثت عنه وسائل إعلام روسية حين قالت إن أجزاء لا تعود إلى الطائرة عثر عليها في حطام "إيرباص أي 321".

فهل تعود تلك الأجزاء إلى قنبلة وضعت على متن الطائرة وأدت إلى ذلك الانفجار الذي قالت مصادر سمية روسية إنه حدث قبل ارتطام الطائرة بالأرض؟ ليس هناك حتى الآن دليل على هذه الفرضية.

3- هل تتوقف الرحلات فوق سيناء؟

الخطوط الجوية الفرنسية وشركة لوفتهانزا الألمانية (حاضرة بقوة في الرحلات الجوية الأوروبية) قد توقفان رحلاتهما فوق شبه جزيرة سيناء.

واعتبرت شركات طيران أخرى أنه من الأحرى تجنب التحليق فوق هذه المنطقة لأسباب أمنية.

وتظهر معطيات نشرها موقع "فلايت رادار 24" أن حركة الطيران باتت تفضل التحليق حول المنطقة دون عبورها بشكل مباشر.

4- هل السفر إلى سيناء آمن؟

يسافر إلى مصر سنويا ملايين السياح بعضهم يزور سيناء، لكن شبه الجزيرة المضطربة أمنيا باتت مسرحا لهجمات متلاحقة على قوات الأمن وأفراد الجيش.

وقتل فيها قبل فترة وجيزة سياح مكسيكيون عن طريق الخطأ من طرف الجيش المصري، وفي السنة الماضية قتل فيها سائحان من كوريا الجنوبية.

وتحاول مصر فرض مزيد من الأمن لوقف نزيف قطاع السياحة المستمر منذ 2011.

 

المصدر: موقع "راديو سوا"/ تلغراف

حطام الطائرة الروسية
حطام الطائرة الروسية

أفادت وسائل إعلام أميركية بأن قمرا اصطناعيا عسكريا رصد وميضا حراريا فوق شبه جزيرة سيناء لحظة تحطم الطائرة الروسية التي لقي جميع من كانوا على متنها حتفهم.

وقال خبراء إن تناثر حطام الطائرة وجثث الركاب على رقعة واسعة يشير إلى أن الطائرة تفككت في الجو. وأشاروا إلى أن هذه النوعية من الحوادث نادرة، لكن حوادث مشابهة وقعت من قبل.

غير أن مسؤولين صرحوا لشبكة سي إن إن بأن رصد الوميض الحراري وقت الحادث يعني وقوع كارثة خلال الرحلة ثم تحطم الطائرة، ربما نتيجة انفجار قنبلة، أو انفجار محرك بسبب عطل، أو اندلاع حريق بسبب مشكلة هيكلية أو اصطدام حطام الطائرة بالأرض.

اجتماع روسي مصري

في غضون ذلك، أوردت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية أن رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي الروسي الكسندر باستريكين عقد اجتماعا بالنائب العام المصري نبيل أحمد صادق في القاهرة الثلاثاء بحثا فيه سير عملية التحقيقات.

ونقلت وكالة أنباء نوفوستي الروسية عن متحدث باسم المكتب قوله "إن الجانبين اتفقا على تنظيم إجراء التحقيق والتوصل إلى اتفاقات مبدئية بهذا الشأن".

"كان يشكو من مشكلات فنية"
    
وقالت زوجة مساعد الطيار الروسي الذي كان يشارك في قيادة الطائرة لوسائل إعلام روسية إنه كان يشكو من سوء الحالة الفنية للطائرة.

وأكدت ناتاليا تروخاتشيفا أنه لم يكن ليضيع أي فرصة للهبوط بالطائرة لو تسنى له ذلك.

وكانت الطائرة وهي من طراز إيرباص في طريقها من مصر إلى سان بطرسبرغ قبل أن تتحطم فوق سيناء وعلى متنها 224 راكبا قضوا جميعا في الحادث.

وبدأ المحققون الثلاثاء تفريع محتويات الصندوقين الأسودين.

واعتبر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن مزاعم تنظيم الدولة الإسلامية داعش بشأن استهداف الطائرة "محض دعاية تهدف إلى الإضرار بسمعة مصر"، وأكد أن كشف غموض الحادث "سيستغرق وقتا".

المصدر: وكالات