الشاعر الفلسطيني أشرف فياض- الصورة من تويتر
الشاعر الفلسطيني أشرف فياض- الصورة من تويتر

أثار الحكم الصادر عن محكمة سعودية بإعدام الشاعر الفلسطيني أشرف فياض بتهمة "سب الذات الإلهية" ردود فعل واسعة بين الكتاب والمثقفين.

وأطلقت مجموعة من المثقفين عريضة بعنوان "بيان للمثقفين العرب ضد محاكمة الشاعر أشرف فياض".

وجاء في العريضة "نحن الموقعون أدناه كتابا وفنانين وإعلاميين وأكاديميين نرفض بشدة محاكمة الشاعر الفلسطيني أشرف فياض بسبب نشر ديوان شعر والحكم عليه بالإعدام في المملكة العربية السعودية."

ونشرت العريضة على مواقع التواصل الاجتماعي التي جاء فيها أيضا "إن هذه النظرة الضيقة للأدب والإبداع تعزز من الظلامية الفكرية ولا تساهم في تعزيز بناء مشهد ثقافي حضاري."

وقال قائمون على العريضة إن عدد الموقعين عليها حتى مساء الأحد وصل إلى ما يقارب الألفين بينهم عدد من الكتاب والأدباء والشعراء والفنانين العرب.

وقال الكاتب والروائي الفلسطيني محمود شقير، أحد الموقعين على العريضة ضد الحكم على فياض، "هذا موقف غير معقول في القرن 21."

 واستعرض شقير ما حدث مع الكاتب المصري إسماعيل أدهم في الثلاثينات من القرن الـ20 بعد نشره كتاب "لماذا أنا ملحد".

وقال إن "علماء الأزهر ردوا عليه بالفكر وليس بالإعدام والتكفير والقتل. هذا مرفوض تماما أن يعدم شاعر بسبب وجهة نظره، أو اجتهاد حتى لو كان اجتهاده خاطئا يمكن أن يناقش مش يعدم هذا أمر مرفوض."

وشبه الشاعر الفلسطيني زكريا محمد الحكم بالإعدام على الشاعر أشرف فياض بما تقوم به التنظيمات المتطرفة.

وبعث اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطيني رسالة إلى الأمين العام لاتحاد الكتاب والأدباء العرب محمد سلماوي طالبه فيها بالتدخل لدى الجهات المختصة في السعودية "لمنع تنفيذ الحكم والبحث عن طرق بديلة لمعالجة هذا الأمر بما يؤدي إلى إطلاق سراح الشاعر."

وقال رئيس اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين ​الشاعر مراد السوداني إنه وقع على العريضة التي تدعو إلى إطلاق سراح فياض وإنه على اتصال بالسفير الفلسطيني في السعودية الذي يتابع الموضوع على أعلى المستويات.

ولم يتسن الحصول على تعقيب من المسؤولين السعوديين حول هذه القضية.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، أطلق ناشطون وسم #أشرف_فياض تضامنا مع الشاعر الفلسطيني، وطالبوا بإطلاق سراحه، لأنه لم يرتكب جرما حتى يعاقب بالاعدام، حسب تعبيرهم.​​

​​​​

​​​​

​​ واحتجزت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فياض في مدينة أبها في جنوب غرب السعودية عام 2013 ثم أعيد إلقاء القبض عليه وحوكم أوائل عام 2014.

 

المصدر: رويترز

السجائر قاتلة
السجائر قاتلة

حملت دراسة بريطانية جديدة بشرى سارة للمدخنين الذين ربما يفقد بعضهم الأمل في التعافي من الأضرار التي تلم بالدماغ جراء التدخين، ومنها ضعف الذاكرة والتأثيرات السلبية على الوعي والتركيز لمدة طويلة.

تؤكد الدراسة بأن الدماغ يبدأ مباشرة في التعافي فور الإقلاع عن التدخين، وهذه الحالة ليست مقتصرة على المدخنين الجدد، بل إن المدخنين في منتصف العمر أو في العقد السابع مازالت الفرصة، بالنسبة لهم، سانحة لإعطاء الدماغ صحته التي يفقدها بسبب التدخين.

وأجريت هذه الدراسة على أزيد من 500 امرأة ورجل، معدل أعمارهم 73 عاما.

وتوضح الدراسة أن نصف المشاركين إما مدخنون أو سبق لهم التدخين، بينما لم يدخن النصف الآخر أبدا في حياته.

وأجرى الباحثون فحوصات بالرنين المغناطيسي على المشاركين، وكانت الخلاصة أن الدماغ يبدأ في التعافي بعيد الاقلاع عن التدخين مباشرة.

ويقر فريق الباحثين بأنه "مازال في حاجة إلى إجراء مزيد من البحث حول الموضوع" رغم النتائج التي توصل إليها.

وتنبه الدراسة إلى الخطر الذي يشكله التدخين على القدرات الدماغية مثل التركيز والتذكر، فضلا عن دوره السلبي في ما يتعلق بشيخوخة الدماغ وتسريع الخرف.

المصدر: وسائل إعلام بريطانية