مسجد في باكستان
مسجد في باكستان

أقدم صبي باكستاني يبلغ من العمر 15 عاما، على قطع يده اعتقادا منه أنه كافر، بحسب ما صرحت الشرطة لوكالة الصحافة الفرنسية الجمعة.

وقال قائد الشرطة المحلية نوشير أحمد إن إمام أحد المساجد قال أمام المصلين إن من يحبون النبي محمد يواظبون على تأدية الصلاة، وبعد ذلك سأل الحضور من منهم توقف عن أداء الصلاة.

ورفع الصبي محمد أنور يده خطأ لأنه لم يسمع السؤال بالشكل الصحيح.

وسارع الحضور إلى اتهامه بالكفر، ولذلك توجه إلى المنزل وقطع اليد التي رفعها ووضعها على طبق وقدمها للإمام، بحسب الشرطة المحلية.

ووقع الحادث في قرية في منطقة "هوجرة شاه مقيم" على بعد نحو 125 كيلومترا جنوب لاهور، عاصمة البنجاب قبل أربعة أيام بحسب قائد الشرطة.

وأضاف أنه شاهد تسجيل فيديو ظهر فيه أهالي القرية وهم يحيون الصبي في الشارع بعد أن أعرب والداه عن اعتزازهم به.

وأشار إلى أنه لم يتم تقديم أية شكوى ولذلك فلن يتم فتح تحقيق بشأنها.

ويعتبر "الكفر" مسألة حساسة جدا في باكستان البالغ عدد سكانها نحو 200 مليون نسمة.

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية

مغاربة يتظاهرون تضامنا مع ضحايا هجوم شارلي إبدو في فرنسا-أرشيف
مغاربة يتظاهرون تضامنا مع ضحايا هجوم شارلي إبدو في فرنسا-أرشيف

أظهر استطلاع للرأي أُجري حديثا أن 93 في المئة من الشباب المغاربة يعتبرون أن التنظيمات المتطرفة، مثل داعش والقاعدة، تمثل تحريفا كاملا للإسلام.

وشارك في الاستطلاع الذي أجراه معهد زغبي للأبحاث 5374 شابا من سبع دول عربية هي المغرب ومصر والسعودية والإمارات والبحرين والكويت والأردن، إضافة إلى الأراضي الفلسطينية. وتتراوح أعمار الذين استطلعت آراؤهم بين 14 و35 عاما.

وأكد 93 في المئة من الشباب المغاربة، و92 في المئة من شباب الإمارات، و83 في المئة من شباب مصر أنهم يعتقدون بأن ممارسات التنظيمات المتشددة تمثل تحريفا للإسلام، فيما بلغت النسبة 61 في المئة في الأردن، و57 في المئة في السعودية، و45 في المئة في الكويت.

وشمل الاستطلاع 738 شابا مغربيا من ست مدن هي الدار البيضاء، والرباط، ومراكش، وفاس، ومكناس، وطنجة.

في المقابل، رأى أقل من واحد في المئة من الشباب المغاربة أن التنظيمات المتشددة لا تمثل تحريفا للإسلام، في حين تركزت النسبة الأكبر لمن يعتقدون بهذا الرأي في الأراضي الفلسطينية، إذ بلغت 15 في المئة، وبلغت نسبتهم في الأردن 13 في المئة، و10 في المئة في السعودية.

وقال ستة في المئة من الشبان المغاربة إن التنظيمات المتشددة على خطأ، لكنها "تطرح أحيانا قضايا يتفقون معها"، وذهب في هذا الاتجاه ما نسبته 39 في المئة من المستطلعة آراؤهم في الكويت، و28 في المئة في السعودية ، و21 في المئة في البحرين، و17 في المئة في الأراضي الفلسطينية.

وأعرب 50 في المئة من المغاربة أن الحكومات الفاسدة والقمعية وغير التمثيلية هي العامل الأساسي في انتشار التطرف، بينما اعتبر 44 في المئة منهم أن الخطاب الديني المتطرف هو السبب.

وأكد 59 في المئة من الشباب المغاربة أنهم يعرفون أنفسهم كمغاربة أولا، معتبرين الوطن المصدر الأول لهويتهم، بينما اعتبر 21 في المئة أنهم يعرفون أنفسهم كعرب، في حين يعرف 15 في المئة أنفسهم على أساس ديني، و4 في المئة بناء على العائلة والقبيلة، وواحد في المئة بناء على المنطقة التي ينحدرون منها.

من جهة أخرى، أعرب معظم الذين شملهم الاستطلاع عن اعتقادهم بأن الدين يؤدي دورا مهما في مستقبل بلادهم، وبلغت نسبة هؤلاء في الكويت 93 في المئة، وفي مصر 90 في المئة، وفي الإمارات 89 في المئة، وفي السعودية 88 في المئة، و86 في المئة في الأراضي الفلسطينية، و77 في المئة في المغرب، و75 في المئة في الأردن، و63 في المئة في البحرين.

وأجري الاستطلاع لصالح "مؤسسة طابة" ومقرها في أبو ظبي، بين تشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر 2015.

المصدر: مؤسسة "طابة"/ أ ف ب