يعتمد داعش على الذئاب المنفردة لشن الهجمات في الدول الغربية
يعتمد داعش على الذئاب المنفردة لشن الهجمات في الدول الغربية | Source: Courtesy Image

يحاول تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" التوسع في العراق وسورية، لكن عينه على الدول الغربية. يحشد الأتباع للزحف على الأرض، لكن يتوعد واشنطن وباريس ولندن باستمرار.

كانت هجمات باريس في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، ثم هجوم سان برناردينو في كانون الأول/ ديسمبر من العام الماضي نقطة تحول أظهرت أن تهديد المتشددين حقيقي ويستدعي يقظة الدول المشاركة في التحالف ضد داعش.

ويحاول التنظيم استقطاب الشباب في الدول الغربية وشحنهم بخطاب الكراهية، قبل إرسالهم لتنفيذ الهجمات.

وفي الولايات المتحدة الأميركية، دفع هجوم سان برناردينو بولاية كاليفورنيا وسائل الإعلام إلى التركيز على حجم الدعاية الإعلامية لداعش وعدد المتعاطفين معه، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يقعون تحت مراقبة أجهزة الأمن الأميركية.

اقرأ أيضا: داعش.. ترتيب الدول العربية حسب أعداد المقاتلين

ونشرت صحيفة "نيويورك تايمز" في تقرير لها، الأربعاء، أرقاما وحقائق عن "داعش في أميركا"، وفيما يلي بعض هذه الأرقام:

- 82 شخصا متهمون بمحاولة تقديم المساعدة لتنظيم داعش.

- حسب مكتب التحقيقات الفدرالي FBI، فإن 32 شخصا عبروا عن رغبتهم في تنفيذ هجمات على الأراضي الأميركية.

- 28 شخصا اتخذوا خطوات لتنفيذ هجمات ضد الأميركيين.

- 17 شخصا كانوا يخضعون لمراقبة الأجهزة الأمنية، حينما قرروا تنفيذ هجمات.

- خمسة أشخاص كانوا على اتصال بعناصر من داعش.

- أربعة أشخاص حاولوا الاتصال بعناصر من التنظيم، لكنهم وقعوا في مصيدة الاستخبارات، إذ كان يتواصل معهم عملاء سريون من الـ FBI، بينما اعتقدوا أنهم يتواصلون مع داعش.

- في أيار/ مايو الماضي، نفذ شخصان هجوما على مدينة غارلاند في ولاية تكساس، لكن الشرطة قتلتهما في عملية استغرقت 15 ثانية.

- في سان برناردينو بولاية كاليفورنيا، نفذ شخصان هجوما مسلحا، قتل خلاله 14 شخصا.

اقرأ أيضا: من أين يأتي داعش بالمقاتلين؟

وأكدت صحيفة نيويورك تايمز، اعتمادا على تقارير أمنية، أن لا أحد من المهاجمين تلقى أوامر مباشرة من تنظيم الدولة الإسلامية في الخارج. وأضافت أن داعش نجح في تنسيق هجمات في أوروبا، لكن كانت الهجمات في أميركا من تنفيذ "الذئاب المنفردة".

وقالت مديرة مركز يهتم بالأمن القومي في جامعة فوردهام كارين غرينبورغ للصحيفة الأميركية "داعش قوة وحشية وقاتلة في الخارج، لكن عملياتها في أميركا غير جديرة بالاهتمام"، مضيفة أن نصف الأشخاص الذين تم اعتقالهم بتهم لها علاقة بدعم التنظيم، سقطوا في فخ مكتب التحقيقات الفدرالي، وتم التصدي لهم مبكرا.

المصدر: "نيويورك تايمز" (بتصرف)

شعار غوغل أمام مقر الشركة
شعار غوغل أمام مقر الشركة

يعتزم موقع غوغل اختبار برنامجين يهدفان لتقليص إمكانية بحث المستخدمين في بريطانيا عن مصطلحات ومواضيع ذات صلة بالتطرف.

وقال مسؤول تنفيذي في غوغل مطلع هذا الأسبوع للنواب البريطانيين إن المستخدمين الذين يضعون كلمات ذات صلة بالتطرف في محرك البحث سيحصلون على روابط لمكافحة التشدد في إطار برنامج تجريبي.

وتعمل هذه المبادرة، التي تهدف إلى مواجهة نفوذ بعض الجماعات المتشددة مثل تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" على الإنترنت، بموازاة خطة تجريبية أخرى تم تصميمها بهدف إظهار فيديوهات مكافحة التطرف بطريقة أسهل.

وأعلن كبير مدراء غوغل لشؤون السياسة العامة والاتصالات أنتوني هاوس هذه المخططات خلال جلسة استماع برلمانية بشأن خطط مواجهة التطرف، شارك فيها أيضا مدراء من تويتر وفيسبوك.

وأوضح هاوس: "من المهم للغاية أن يستطيع الناس الحصول على معلومات جيدة، لاسيما عند شعورهم بالعزلة وعندما يستخدمون الإنترنت، ليجدوا مجموعات أمل وليس مجموعات ضارة".

وفي إشارة إلى استخدام مبادرات الحد من التطرف على الشبكة العنكبوتية، تابع "هذا العام نعمل على تشغيل برنامجين، الأول يساعد على التأكد من أن هذه الأنواع من الفيديوهات (المضادة للتطرف) هي الأكثر اكتشافا على موقع يوتيوب. والآخر للتأكد أنه عندما يضع الناس مصطلحات بحث ضارة في محرك البحث، سيجدون ما يكافحها".

وتسعى غوغل عبر خطتها التجريبية لتمكين المنظمات غير الحكومية من وضع إعلانات مكافحة التطرف مقابل طلبات البحث التي يختارونها.

وفي هذا الصدد، أوضح متحدث باسم غوغل أن برنامج "آد ووردز" (AdWords) المجاني سيقدم خدمات بشكل تجريبي لعدد قليل من المنظمات غير الربحية لتشغيل إعلانات مضادة لاستعلامات البحث المتصلة بالإرهاب.

 

المصدر: صحيفة الغارديان