سيدة تتكلم على الهاتف (أرشيف)
سيدة تتكلم على الهاتف (أرشيف) | Source: Courtesy Image

لا يزال قرار حظر الاتصالات عبر الإنترنت يثير جدلا واسعا على وسائل التواصل الاجتماعي في المغرب، إذ قرر نشطاء مقاطعة خدمات شركات الاتصالات في المملكة.

وخلال الأسبوع الماضي، انخرط العشرات في حملة على فيسبوك لنزع "الإعجاب" عن صفحات ثلاث شركات تستحوذ على قطاع الاتصالات في المغرب، بينما دعا آخرون إلى مقاطعة دفع الفواتير ووقف شحن الهواتف لدفع الفاعلين في سوق الاتصالات للرضوخ لمطالبهم.

ونددت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمنع تطبيقات "فايبر" و"واتساب" و"فيسبوك" و"سكايب"، وقالت في بيان إن القرار "مخالف لذلك الذي صادق عليه مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في 2012، والمتعلق بتعزيز وحماية حقوق الإنسان على الإنترنت والتمتع بها".

وأطلق النشطاء موقعا خاصا لمتابعة خسائر شركات الاتصالات مباشرة على الإنترنت، وتناقص عدد المعجبين كل دقيقة.

وقام مغاربة مؤثرون على فيسبوك بإطلاق حملة للخروج من مسابقة "مغرب ويب أواردس" Morocco Web Awards، التي تنظمها هذه الشركات وتمنح خلالها جوائز لأكثر المؤثرين والفاعلين المغاربة على الإنترنت.​

 

## إعلان هام ##المغرب ويب أواردس تظاهرة في خدمة مستعملي الأنترنيت المغاربة و حفاظا على إستقلاليتها، تم التوصل مع المسان...

Posted by Maroc Web Awards on Wednesday, March 2, 2016

​​

تضرر الجالية المغربية بالخارج

في غضون ذلك، انطلقت حملة إلكترونية جديدة وجهها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي إلى رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، مطالبين بـ"الدفاع عن حقهم المكتسب في التواصل".

وحسب صحيفة أخبار اليوم المحلية، فإن العريضة تهدف إلى جمع 200 ألف توقيع عبر موقع avaaz.org.

ويضيف المصدر نفسه أن "هذا الاحتجاج يأتي ضد القرارات المتوحشة، التي اتخذتها شركات الاتصالات المغربية، وأن حقوقنا وحرياتنا الفردية والثقافية حبست بهذا القرار الديكتاتوري".

واحتج مغاربة يقطنون في الخارج من صعوبة التواصل مع أقاربهم، بسبب قرار الشركات المهيمنة على سوق الاتصالات في المغرب.​

 

رسالة معبرة بسبب قطع Voip من طفلة صغيرة

Posted by HIBAPRESS on Wednesday, March 2, 2016

​​

وبينما تشتد الحملات يوما بعد آخر، لم تعلق "اتصالات المغرب"، كبرى شركات الاتصالات في المملكة.

ونقل موقع هسبريس المحلي عن شركة "إنوي" تأكيدها أن "حجب التطبيقات، المثار حولها الجدل، تم بقرار من الوكالة الوطنية لتقنين الاتصالات"، مشددة على أن "الشركة مجبرة قانونيا على تطبيق القرار".

وأضافت أنها "ملزمة بتمكين المغاربة من الاستفادة من كل خدمات الاتصال الحديثة".

وهنا جانب من ردود الفعل على فيسبوك:​

 

بعدما قامت شركات الإتصال بتعميم حضر خدمات الصوتية عبر الايبي مما اسفر عنه تعطل جميع برامج الإتصال المعروفة مثل سكايب ، و...

Posted by ‎Amine Raghib - أمين رغيب‎ on Monday, February 29, 2016

​​​​

 

في بلد متخلف، مثل بلادنا الحبيبة، جل اصحاب السلطة، اي سلطة، ينظرون للناس على أنهم "أقزام" و"ضعاف" وأاقلية"، لذلك لا غراب...

Posted by Hamza Metioui on Wednesday, March 2, 2016

​​​​

 

الهدف الأول هو نخليو شركات الاتصالات الثلاثة يعاودو مرة أخرى الإحتفال ب مليون مشترك في صفحاتهم من بعد ما كانو وصلو ل 2 مليون مشترك :D

Posted by Anass Ayach on Saturday, February 27, 2016

​​​​

 

جيش تسونامي وهيروشيما يتحدان ويضعان صفحات شركات الاتصالات في مأزقصفحات شركات الاتصالات تنهار في هذه اللحظة بمعدل 160لايك محذوف كل ثانية.

Posted by Hamza Ettarbaoui on Saturday, February 27, 2016

​​​​

 

بعض نتائج حملة #حيد_لايك إنسحاب إنوي من إحدى المسابقات كمستشهر، بعد تهديد بعض المشاركين وأعضاء لجنة التحكيم بعدم المشار...

Posted by Youssef Abid on Thursday, March 3, 2016

​​

مزيد من التفاصيل في التقرير التالي لمراسل راديو سوا في المغرب:

​​

المصدر: راديو سوا/صحف مغربية/ "موقع قناة "الحرة"

الإغراء بالمال والزواج من وسائل داعش لاستقطاب الشباب
الإغراء بالمال والزواج من وسائل داعش لاستقطاب الشباب | Source: Courtesy Image

قرأنا الكثير عن استقطاب تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" لشباب عرب ولمقاتلين أجانب. وقرأنا عن الأسباب التي دفعتهم إلى ذلك من الفقر والشعور بالتهميش إلى الأزمات الطائفية والتشدد الديني.. لكن أن ينضم شاب شيعي إلى هذا التنظيم المتشدد، فهذه مفاجأة.

المفاجأة كان مسرحها جلسة محاكمة عقدتها المحكمة العسكرية في لبنان في الـ27 من كانون الثاني/ يناير لموقوف يُدعى أحمد المصري.

"هل صحيح أنك شيعي وأردت الانضمام إلى داعش؟"، سأله رئيس المحكمة العقيد خليل إبراهيم مستغربا، وليتأكد أن المصري ينتمي إلى الطائفة الشيعية.

قصة المصري

كان ابن الـ22 عاما يحاول السفر إلى تركيا كمرحلة أولى قبل دخوله إلى سورية. في الـ23 من نيسان/ أبريل الماضي، توجّه إلى مرفأ مدينة طرابلس اللبنانية ليستقل إحدى الرحلات البحرية التجارية بين لبنان وتركيا.

ذهب المصري بسرية تامة. لم يخبر أحدا من أفراد عائلته. وصل إلى المرفأ، أبرز جواز سفر كان قد استصدره لهذه الغاية وصار جاهزا للمغادرة؟ فلا شيء يدعو إلى الريبة.

لكن تردده في اللحظة الأخيرة هو ما أدى إلى إيقافه. يبدو أنه راجع أفكاره وغيّر قراره. عاد إلى عنصر الأمن العام وطلب استرداد جواز سفره، لأنه عدل عن فكرة السفر فاشتبه به العنصر وأوقفه.

وخلال التحقيق معه كانت المفاجأة. أقرّ بأنه كان ينوي الذهاب إلى سورية للالتحاق بداعش، فحُوّل إلى القضاء العسكري.

هذه القصة لم تكن معروفة قبل جلسة محاكمته. أمام قوس المحكمة، حاول بداية أن يتراجع عن اعترافاته، لكنه عاد وأقرّ بها وروى قصته.

هكذا أقنعوه!

المصري هو أحد سكان حي التعمير في مدينة صيدا، وهو حي تقطنه أغلبية شيعية. وله صديق فلسطيني يُدعى عبد الله أبو خرّوب وهو شاب يافع من عمره كان قد توجّه إلى سورية والتحق بداعش.

تواصل خروب مع المصري من رقم سوري عبر تطبيق "واتساب" وعرض عليه التوجه إلى مناطق سيطرة داعش للقتال، مع أنه لم يُعرف عنه سابقا أي ميل إلى مجموعات سلفية أو فكر متشدد، ولم يلتحق بأية دورة عسكرية.

وسيلة الإقناع كانت بسيطة. أغراه براتب شهري مقداره 1200 دولار أميركي والزواج من امرأة جميلة. هذان العنصران أغريا الشاب، المتزوّج منذ تسعة أشهر والذي يعمل في محلّ حلويات براتب أقل من 500 دولار.

بعد الاطلاع على هذه المعطيات، حكمت المحكمة على المصري بالسجن لمدة سنة وعلى أبي خروب غيابيا بالأشغال الشاقة المؤبدة.

المصدر: موقع "إرفع صوتك"