مي مصطفى
مي مصطفى

يعرفها الجمهور الموريتاني بصفحتها على فيسبوك و بعدسة الكاميرا التي تجوب بها شوارع العاصمة نواكشوط وتمنحها تذاكر السفر للمشاركة في المهرجانات الدولية.

ميْ مصطفى، "27 عاما"، معروفة بمواقفها المناهضة للتحرش، وتريد من الرجل الموريتاني أن يغير نظرته للمرأة، فهي تنتقد من "يطلبون من النساء عدم وضع مساحيق تجميل"، وتصرخ في وجه من "يجعلون المرأة تكره جسدها"، نتيجة الصورة التي يريدون للفتاة أن تكون عليها.​

لا تولد الفتاة وهي تكره جسدها ولكن المجتمع والإعلام يعلمها ذلك.

Posted by Mai Mustafa Ekhou on Tuesday, March 1, 2016

​​

تعرضت بعض منشوراتها لانتقادات حادة، واتهمها البعض بـ"التفاهة والسذاجة"، لكنها ترفض الرد، وترى نفسها أكبر من الدخول في المناوشات على وسائل التواصل الاجتماعي.

​​

تقول لموقع "راديو سوا" إنها "قوبلت برفض وانتقاد وصل إلى حد التهديد بالقتل والمقاطعة من الأقارب، لكنني مؤمنة أن التغيير يحتاج إلى تضحية، وأنا مستعدة لكل حرب، لأنني أريد أن أعيش الحياة التي اخترت".

وتتابع ميْ حديثها "لا يهمني إن كانت حياتي لا تعجب المجتمع".

"معنى أن أدافع عن المرأة"

تصدح مي بصوت عال بأنها مدافعة عن حقوق المرأة، وتحث النساء على التفكير جيدا والمجاهرة بدفاعهن عن حقوق السيدات، متسائلة ما العيب في ذلك؟

وتخاطب المرأة قائلة "لا تتركي المجتمع يلصق بك عيبا بمجرد أنك مدافعة عن حقوق المرأة".​

 

حبيبتي مش عيب ولا عار انك تكوني فيمينست .. لا تخلى المجتمع المتخلف والغبي ان يركبك نقص غير موجود فيك فقط لانك فيمينست :...

Posted by Mai Mustafa Ekhou on Friday, February 19, 2016

​​

وتعرف ميْ الدفاع عن حقوق المرأة، قائلة: "هو الإحساس بمعاناة من لا صوت لهم، من دهسهم المجتمع بعاداته وتقاليده".

مخرجة في مواجهة التحديات

تخرج مي أفلاما قصيرة أهلتها لتمثيل بلدها في مهرجانات دولية، لكن حملها للكاميرا جرّ عليها الكثير من سهام النقد.

تقول إنها حين قررت العودة إلى موريتانيا بعد أن نشأت بين تونس وطرابلس، "كنت موقنة بأني سأجد مجتمعا يرفض أفكاري، التي أريد أن أجسدها على الواقع عن طريق الفن السابع".

​​

وتضيف ميْ "المجتمع لا يزال يعتبر أي امرأة في مجال الفن من دون أخلاق ولا أدب ولا شرف وليست بنت عائلة محترمة".

شاهد أحد أفلامها:

​​

المصدر: موقع "راديو سوا" 

الناشطة اللبنانية نعمت بدر الدين
الناشطة اللبنانية نعمت بدر الدين

لا يكاد يمرّ حراك شعبي في لبنان، إلا وتعتزم الناشطة اللبنانية نعمت بدر الدين المشاركة فيه، أملا بتحسين واقع الحال في البلاد وطمعا بمستقبل أفضل.

من حملة "إسقاط النظام الطائفي في لبنان"، مرورا بحملة "لا للتمديد" للمجلس النيابي، وصولا إلى التحركات الشعبية، التي شهدتها بيروت بفعل أزمة النفايات وغيرها من القضايا المطلبية، كان للناشطة بصمة فاعلة فيها.

تنطلق بدر الدين، الحاصلة على دبلوم في العلاقات الدولية والدبلوماسية، من إيمان فعلي بأن ما من شيء يتغير في البلد إذا لم يبادر الشعب إلى تغييره، لذا تحرص على المشاركة في كل التحركات لإسماع صوتها.

بدأت عملها السياسي منذ العام 1998، حين كانت طالبة في الجامعة اللبنانية التي حازت منها على إجازتين في العلوم السياسية وعلم النفس.

نجحت عبر الانتخابات في الجامعة بحصولها على عضوية مجلس فرع الطلاب، واهتمت بالقضايا السياسية والاجتماعية والحقوقية، وتناضل من أجل "لبنان علماني يضمن المواطنة للجميع".

وخلال تحصيلها العلمي، دأبت على العمل في منظمات شبابية تعنى بقضايا حقوقية واجتماعية وقانونية. وفي عامي 2001 و2002، انتقلت بين عدد من وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة.

نعمت بدر الدين

الحراك.. لمستقبل أفضل

في 2011، كانت واحدة من المؤسسين لحملة "إسقاط النظام الطائفي في لبنان"، وذلك حين أطلق شبان وشابات شرارة مظاهرات في مناطق لبنانية عدة، رفضا للنظام الطائفي القائم وللمطالبة بإصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية.

وشاركت أيضا بحملة "لا للتمديد" في عامي 2013 و2014، بعدما أقر مجلس النواب اللبناني تمديد ولايته مرتين لتعذر إجراء الانتخابات.

مشاركة في التحركات الاحتجاجية

 

وكإضافة إلى مسيرة الناشطة، جاءت مشاركتها في "الزعيم"، وهو برنامج تلفزيون الواقع تقدمه قناة محلية لاختيار "القائد" ضمن مجموعة عشرات المتنافسين. وقد وصلت إلى النهائيات.

مشاركة نعمت بدر الدين في برنامج تلفزيون الواقع:

​​

أرادت من تجربتها في البرنامج "كسر الاحتكار واللوائح التوافقية" في الانتخابات النيابية التي كان من المقرر إجراؤها في حزيران/ يونيو 2013، هكذا تقول لموقع "راديو سوا".

وحول أزمة النفايات، تعتزم مواصلة مشاركتها في التحركات ضمن "كتلة شعبية ضاغطة لفرض نوع من الرقابة مفادها بأن المواطن مسؤول، إضافة إلى إرساء قواعد جديدة للعمل الجماهيري في الشارع".

النساء.. مواطنات في المجتمع

وعن مشاركة المرأة في الحراك، تقول إنها تنظر إلى هذا الأمر على أن المرأة مواطن، مضيفة أن "المجتمع مثلما لا يوصل المرأة الكفؤة لا يوصل الرجل الكفء، لأن النظام غنائمي" على حد تعبيرها.

وأضافت "نحن بحاجة إلى إيصال صورة جديدة للمرأة اللبنانية وكسر الصورة النمطية ضدها".

وتابعت: "لسنا ثورة المايوه كما أثار البعض. نحن نساء مؤمنات بمواطنتهن وكفاءتهن وجدارتهن وإرادتهن، ولديهن حقوق سينتزعونها على صعيد المواطَنة ككل"، تختم بدر الدين.

"جريئة، مسؤولة، متمردة وعنيدة.. رفضا للظلم"، هكذا تعرف بدر الدين عن نفسها:

 

ولاقت بدر الدين دعما على تويتر، هنا جانب من التغرديات:​​

​​​​

​​​​

​​​​

​​​​

​​​​

 

​​المصدر: موقع "راديو سوا"​​​