المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل (أرشيف)
المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل (أرشيف) | Source: Courtesy Image

يقولون إن المرأة نصف المجتمع، لكنها اليوم تقود مجتمعات وتحكم دولا قوية في الغرب، غير أن هذا لا يمنع الأمم المتحدة من المطالبة بالمساواة بين الرجل والمرأة في كل القطاعات.

وبينما تظل مطالب المرأة في بلدان العالم الثالث تقتصر على المساواة في التعليم والشغل، فإن الكثير من الدول المتقدمة قطعت أشواطا كبيرة في هذا المجال.

وهنا قائمة بالنساء الـ10 الأكثر تأثيرا في العالم حسب آخر تصنيف لمجلة فوربس الأميركية:

1. أنجيلا ميركل

ميركل مع اللاجئين

للمرة الخامسة على التوالي تصنف مجلة فوربس المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على أنها المرأة الأكثر تأثيرا في العالم. تأثيرها لا يقتصر فقط على ألمانيا، بل إن القرارات الجريئة في استقبال تدفقات اللاجئين جعلتها تؤثر في حياة مئات آلاف الأشخاص.

2. هيلاري كلينتون

هيلاري كلينتون خلال لقاء انتخابي

مرشحة قوية لتكون رئيسة الولايات المتحدة السنة المقبلة، كانت في السابق وزيرة للخارجية، والسيدة الأولى في أميركا خلال حكم زوجها الرئيس الأسبق بيل كلينتون (1993-2001).

3. ميليندا  غيتس

مليندا غيت

تترأس وزوجها الملياردير بيل غيتس مؤسسة خيرية تنفق سنويا أموالا طائلة على التنمية ومساعدة الفقراء حول العالم.

4. جانيت يلين

جانيت يلين

دخلت هذه الاقتصادية الأميركية التاريخ بعدما أصبحت سنة 2014 أول سيدة ترأس بنك الاحتياطي الفدرالي الأميركي (البنك المركزي).

5. ماري بارا

ماري بارا

أول سيدة تتولى منصب المدير التنفيذي لعملاق تصنيع السيارات "جنرال موتورز".

6. كريستين لاغارد​​​

كريستين لاغارد

الأمينة العامة لصندوق النقد الدولي. سيدة قادمة من عوالم الاقتصاد، ولها الفضل في إدخال مزيد من النساء إلى سوق الشغل منذ توليها هذا المنصب.

7. ديلما روسيف

ديلما روسيف

أول سيدة تتولى منصب رئاسة البلاد في البرازيل. انتخبت سنة 2010، وساهمت في تطوير اقتصاد بلادها.

8. شيريل ساندبرغ

شيريل ساندبرغ

المرأة القوية في مجلس إدارة فيسبوك لمدة أربع سنوات. ساهمت جهودها في زيادة العائدات المالية للشبكة الاجتماعية الأكثر انتشارا في العالم.

9. سوزان وجسيكي

سوزان وجسيكي

اسم آخر من عالم الأعمال، تولت سوزان منصب المديرة التنفيذية لموقع يوتيوب. منذ توليها هذا المنصب عرف الموقع نموا كبير في العائدات المالية وعدد الزوار.

10. ميشيل أوباما

ميشيل أوباما

السيدة الأولى في الولايات المتحدة، ركزت جهودها منذ تولي زوجها منصب الرئيس على مساعدة عائلات الجنود، والنضال من أجل المرأة العاملة والقضايا العائلية.

المصدر: فوربس/ إندبندنت 

نساء مغربيات خلال مظاهرة في الرباط- أرشيف
نساء مغربيات خلال مظاهرة في الرباط- أرشيف

يأتي الاحتفال باليوم العالمي للمرأة في 2016 تحت شعار "الإعداد للمساواة بين الجنسين لتناصف الكوكب بحلول 2030".

ويسعى الاحتفال هذا العام إلى بناء الزخم لتنفيذ الأهداف العالمية، لاسيما الهدف الخاص بالمساواة بين الجنسين، والآخر المتعلق بضمان التعليم الجيد والمنصف والشامل للجميع.

وسيركز الاحتفاء أيضا على الالتزامات الجديدة تحت مبادرة "أعدوها" لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، وغيرها من الالتزامات القائمة في ما يتصل بالمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة.

ويحتفل العالم بيوم المرأة في الثامن من آذار/ مارس كل سنة.

وتقول الأمم المتحدة إن اليوم العالمي للمرأة هو فرصة متاحة للتأمل في التقدم المحرز والدعوة للتغيير وتسريع الجهود الشجاعة، التي تبذلها النساء وما يضطلعن به من أدوار استثنائية في صنع تاريخ بلدانهن ومجتمعاتهن.

وتتلخص الأهداف الرئيسية لجدول أعمال 2030 في ضمان أن يتمتع جميع البنات بتعليم ابتدائي وثانوي مجاني ومنصف وجيّد، ما يؤدي إلى تحقيق نتائج تعليمية ملائمة وفعالة بحلول عام 2030. إضافة إلى ضمان أن تتاح لجميع البنات فرص الحصول على نوعية جيدة من النماء والرعاية في مرحلة الطفولة المبكرة والتعليم قبل الابتدائي حتى يكن جاهزات للتعليم الابتدائي بحلول عام 2030.

هذا إلى جانب القضاء على جميع أشكال التمييز ضد النساء في كل مكان، والقضاء على جميع أشكال العنف ضدهن في المجالين العام والخاص، بما في ذلك الاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي، وغير ذلك من أنواع الاستغلال.

ومن الأهداف أيضا، القضاء على جميع الممارسات الضارة، من قبيل زواج الأطفال والزواج المبكر والزواج القسري، وتشويه الأعضاء التناسلية للإناث (ختان الإناث).

تمكين المرأة لتقدم المجتمعات

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، في رسالة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، "ما زلت أشعر بالسخط لحرمان النساء والفتيات من حقوقهن، لكن ما يشحذ همّتي أن هناك أشخاصا في جميع أرجاء العالم يعملون وهم مقتنعون اقتناعا راسخا بأن تمكين المرأة يفضي إلى تقدم المجتمعات".

وأضاف "علينا أن نخصص ما يكفي من الموارد لتحقيق المساواة بين الجنسين في العالم قاطبة، وأن نعمل بشجاعة على إذكاء وعي الرأي العام بأهمية هذا الهدف، وأن ندعمه بإرادة سياسية لا تتزعزع. فلا استثمار في مستقبلنا المشترك أعظم من هذا الاستثمار".

تواريخ مهمة في النضال

في العام 1909، تم الاحتفال باليوم القومي للمرأة في الولايات المتحدة في 28 شباط/ فبراير. وعيّن الحزب الاشتراكي الأميركي هذا اليوم للاحتفال بالمرأة تذكيرا بإضراب عاملات صناعة الملابس في نيويورك، حيث خرجت تظاهرت النساء تنديدا بظروف العمل القاسية.

وشهد العام 1910 قرار الاجتماع الاشتراكي الدولي في كوبنهاغن، الذي اعتبر يوم المرأة يوما دوليا، يراد منه تكريم الحركة الساعية إلى إتاحة الحقوق الإنسانية للنساء.

ولقي الاقتراح ترحيبا كبيرا من المؤتمر الذي حضرته أكثر من 100 امرأة من 17 بلدا، بمن فيهن ثلاث نساء من البرلمان الفنلندي. ومع ذلك لم يُعين يوم محدد لهذه المناسبة.

بعد عام واحد، كانت النتائج المترتبة على مبادرة كوبنهاغن هي الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة في 19 آذار/ مارس في النمسا والدنمارك وألمانيا وسويسرا، حيث شارك ما يزيد عن مليون رجل وامرأة في تلك الاحتفالات.

وفضلا عن حقي التصويت وشغل المناصب العامة، طالبت تلك الاحتفالات بحق المرأة في العمل وحقها في التدريب المهني والقضاء على التمييز ضدها في ما يتصل بالوظائف.

بين عامي 1913 و1914 أصبح اليوم العالمي للمرأة آلية للتظاهر ضد الحرب العالمية الأولى. فجاء احتفال النساء الروسيات بأول يوم دولي للمرأة في آخر يوم أحد من شهر شباط/ فبراير في إطار حركة السلام. انضمت نساء كثيرات في أوروبا، في الثامن من آذار/ مارس في السنة التالية، إلى تظاهرات منددة بالحرب والتعبير عن التضامن مع الناشطين.

وفي العام 1975، قامت الأمم المتحدة باعتماد الثامن من آذار/ مارس يوما عالميا للمرأة.

​​وعلى تويتر، هنأت ناشطات وناشطون المرأة في يومها العالمي، في حين اعتبر البعض أن تخصيص يوم للمرأة هو نوع من التمييز والتفرقة ضدها.

​​

​​

​​

​​

المصدر: موقع قناة "الحرة"