الممثلة جنيفر لورانس المعروفة بدفاعها عن المساواة بين الرجال والنساء
الممثلة جنيفر لورانس المعروفة بدفاعها عن المساواة بين الرجال والنساء

يؤكد تقرير أممي صدر قبل أشهر أن النساء يحصلن على رواتب أقل بنسبة 24 في المئة من الرواتب التي يحصل عليها الرجال.

فمتى ستتحقق المساواة ويتم القضاء على هذه الفجوة؟

الجواب قد يكون صادما  للسيدات. على الأقل عليك يا سيدتي أن تنتظري أزيد من 100 سنة حتى تتحقق المساواة المنشودة.

هذا الواقع تتضرر منه النساء كثيرا في العالم العربي، حيث تشتغل المرأة أحيانا أكثر من الرجل، لكنها تجني أقل منه بكثير.

وحسب تقرير سنوي أصدره المنتدى الاقتصادي العالمي، فإن الفجوة بين الرجال والنساء في مجالات الصحة والتعليم والسياسة ضاقت بنسبة أربعة في المئة فقط خلال السنوات الـ 10 الماضية.​

​​​​

​​​​

​​

ومن خلال عملية حسابية بسيطة قام بها المنتدى، فإن النساء بحاجة إلى 118 سنة لتكون رواتبهن متساوية أو تفوق رواتب الرجال.

القيادة للرجال

الأسوأ في التقرير بالنسبة للنساء، ليس فقط أنهن يتقاضين أجورا أقل من الرجال، بل احتكار الرجال لمراكز القيادة والمناصب العليا في كثير من الحالات مقابل عمل النساء في وظائف عادية.

وتقول المشرفة على التقرير السعدية زاهدي إن "عدد النساء الدارسات في الجامعات أكثر من عدد الرجال في أكثر من 100 بلد، لكن غالبية النساء يتقلدن المناصب العليا فقط في حفنة من البلدان".

وتشدد زاهدي على أن "الشركات والحكومات تحتاج إلى تبني سياسات جديدة لتفادي استمرار خسارة المواهب ومن أجل الدفع بالنمو والمنافسة".

العربيات متضررات

وفي العالم العربي، يكشف تقرير سابق للأمم المتحدة بأن 54.4 في المئة من المصريات يجنين رواتب أقل من أزواجهن، مقابل 5.4 فقط يجنين رواتب أكثر من مرتبات أزواجهن.

أما نسبة الزوجات اللواتي يتقاضين نفس الراتب الذي يحصل عليه أزواجهن فلا تتعدى 18 في المئة.

وفي الأردن تحصل 48.6 في المئة من النساء على رواتب أقل من أزواجهن، بينما تنحصر نسبة اللائي يحصلن على رواتب أكثر في 10.4 في المئة. وتشكل نسبة الرجال الذين يتساوون مع زوجاتهم في الرواتب 12.7 في المئة.

وعموما، فإن المرأة في شمال أفريقيا والشرق الأوسط تتقاضى أجرا أقل بـ 14 في المئة من الذي يتقاضاه الرجل.

المصدر: موقع قناة "الحرة"/ الأمم المتحدة 

المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل (أرشيف)
المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل (أرشيف) | Source: Courtesy Image

يقولون إن المرأة نصف المجتمع، لكنها اليوم تقود مجتمعات وتحكم دولا قوية في الغرب، غير أن هذا لا يمنع الأمم المتحدة من المطالبة بالمساواة بين الرجل والمرأة في كل القطاعات.

وبينما تظل مطالب المرأة في بلدان العالم الثالث تقتصر على المساواة في التعليم والشغل، فإن الكثير من الدول المتقدمة قطعت أشواطا كبيرة في هذا المجال.

وهنا قائمة بالنساء الـ10 الأكثر تأثيرا في العالم حسب آخر تصنيف لمجلة فوربس الأميركية:

1. أنجيلا ميركل

ميركل مع اللاجئين

للمرة الخامسة على التوالي تصنف مجلة فوربس المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على أنها المرأة الأكثر تأثيرا في العالم. تأثيرها لا يقتصر فقط على ألمانيا، بل إن القرارات الجريئة في استقبال تدفقات اللاجئين جعلتها تؤثر في حياة مئات آلاف الأشخاص.

2. هيلاري كلينتون

هيلاري كلينتون خلال لقاء انتخابي

مرشحة قوية لتكون رئيسة الولايات المتحدة السنة المقبلة، كانت في السابق وزيرة للخارجية، والسيدة الأولى في أميركا خلال حكم زوجها الرئيس الأسبق بيل كلينتون (1993-2001).

3. ميليندا  غيتس

مليندا غيت

تترأس وزوجها الملياردير بيل غيتس مؤسسة خيرية تنفق سنويا أموالا طائلة على التنمية ومساعدة الفقراء حول العالم.

4. جانيت يلين

جانيت يلين

دخلت هذه الاقتصادية الأميركية التاريخ بعدما أصبحت سنة 2014 أول سيدة ترأس بنك الاحتياطي الفدرالي الأميركي (البنك المركزي).

5. ماري بارا

ماري بارا

أول سيدة تتولى منصب المدير التنفيذي لعملاق تصنيع السيارات "جنرال موتورز".

6. كريستين لاغارد​​​

كريستين لاغارد

الأمينة العامة لصندوق النقد الدولي. سيدة قادمة من عوالم الاقتصاد، ولها الفضل في إدخال مزيد من النساء إلى سوق الشغل منذ توليها هذا المنصب.

7. ديلما روسيف

ديلما روسيف

أول سيدة تتولى منصب رئاسة البلاد في البرازيل. انتخبت سنة 2010، وساهمت في تطوير اقتصاد بلادها.

8. شيريل ساندبرغ

شيريل ساندبرغ

المرأة القوية في مجلس إدارة فيسبوك لمدة أربع سنوات. ساهمت جهودها في زيادة العائدات المالية للشبكة الاجتماعية الأكثر انتشارا في العالم.

9. سوزان وجسيكي

سوزان وجسيكي

اسم آخر من عالم الأعمال، تولت سوزان منصب المديرة التنفيذية لموقع يوتيوب. منذ توليها هذا المنصب عرف الموقع نموا كبير في العائدات المالية وعدد الزوار.

10. ميشيل أوباما

ميشيل أوباما

السيدة الأولى في الولايات المتحدة، ركزت جهودها منذ تولي زوجها منصب الرئيس على مساعدة عائلات الجنود، والنضال من أجل المرأة العاملة والقضايا العائلية.

المصدر: فوربس/ إندبندنت