لقطة من الفيديو
لقطة من الفيديو

يلزم تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" النساء بارتداء ملابس توافق تفسيره المشوه للإسلام. يمنع ظهور بعض أجزاء الجسد مثل اليدين، لكن يمنع أيضا النساء من ارتداء الملابس الملونة.

ويفرض داعش اللباس الموحد على النساء في الرقة، إذ يعتبر اللباس الرسمي للمرأة خارج البيت هو "العباءة السوداء"، حسب شهادة سيدتين سوريتين استطاعتا توثيق مشاهد من الحياة في المدينة عن طريق كاميرا خفية.

وتظهر مشاهد الفيديو، الذي نشرته على اليوتيوب صحيفة "إكسبريسن" السويدية، مسلحين ملثمين يجوبون الشوارع ونساء يتعرضن للتوقيف ليتم التأكد من أن جميع أجسادهن مغطاة بالكامل.

اقرأ أيضا: الصحراء الغربية.. هل تخلى بان كي مون عن حياده؟ شارك برأيك

وتظهر إحدى لقطات الفيديو توقيف إحدى السوريتين اللتين صورتا الفيديو من قبل "نساء الحسبة" لتأمرها إحداهن بتغيير وضعية نقابها حسب الطريقة التي يتبعها التنظيم المتشدد.

​​

وتروي "أم محمد"، التي صورت مع "أم عمران" الفيديو، بأنها رأت مسلحين من داعش يعدمون شابا أمام الملأ.

وتقول إن عمليات الإعدام تتم أحيانا بواسطة طلقات نارية يوجهها خمسة أشخاص في الوقت نفسه، ثم يقطعون رأس الضحية ويعلقونه في الشارع العام.

وتتابع "يتركون الجثة في الشارع تدوسها السيارات".

تمجيد البغدادي

في سيارات الأجرة، التي تجوب الرقة، لا تسمع غير أناشيد تمجد زعيم داعش أبو بكر البغدادي وتصفه بـ"مُرهب الأعادي"، إذ يفرض المتشددون على الجميع الاستماع لبرامجهم الإذاعية.

ويقول سائق تاكسي إن "من يقبل بنقل امرأة من دون محرم يواجه عقوبة بـ30 جلدة".

وتتولى نساء أجنبيات وسوريات مراقبة نساء الرقة، حسب إحدى الشهادات الواردة في الفيديو.

وقالت "أم عمران" إن الأجنبيات أعلى مرتبة من السوريات، ويحرصن على توقيف أي امرأة ليأمرنها بتسوية وضعية نقابها، وأحيانا يرمين نساء في السيارات لمعاقبتهن. 

المصدر: موقع قناة "الحرة"

أبو عمر الشيشاني
أبو عمر الشيشاني

أكدت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مساء الاثنين مقتل القيادي العسكري في تنظيم الدولة الإسلامية داعش أبو عمر الشيشاني في ضربة جوية نفذها التحالف الدولي استهدفت موكبه بشمال شرق سورية في الرابع من الشهر الجاري.

وقال المتحدث باسم البنتاغون جيف ديفيس "نعتقد أنه توفي لاحقا متأثرا بجروحه".

تحديث (3:59 بتوقيت غرينيتش)

نقلت شبكة سي أن أن الإخبارية عن مسؤولين أميركيين القول إن القيادي في تنظيم الدولة الإسلامية داعش أبو عمر الشيشاني قد قتل متأثرا بالجروح التي أصيب بها في غارة أميركية شنت على سورية الأسبوع الماضي.

وقد تم استهداف الشيشاني الذي يُعرف بـ"وزير الحرب" في التنظيم بالقرب من قرية الشدادي.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أعلن الأسبوع الماضي إصابة الشيشاني بجروح بالغة في الغارة ونقله إلى قاعدة عمليات تابعة للتنظيم في الرقة للعلاج.

وعمر الشيشاني، واسمه الحقيقي ترخان تيمورازوفيتش باتيراشفيلي هو شيشاني من جورجيا، يعد من كبار القادة العسكريين في التنظيم، إن لم يكن المسؤول العسكري الأول فيه.

وكانت الإدارة الأميركية قد عرضت مكافأة بقيمة خمسة ملايين دولار لكل من يقدم معلومات تقود للقبض عليه أو قتله.

المصدر: وكالات/ سي أن أن