الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان-أرشيف

يبدو أن التيار لا "يمر" بين تركيا وألمانيا.. السبب؟ فيديو يسخر من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وهاجمت قناة "أن دي أر" الحكومية الألمانية القصر الذي بناه أردوغان في العاصمة أنقرة وفيه الآلاف من الغرف، و"بني في محمية طبيعية دون ترخيص"، وفق القناة.

وينتقد الفيديو تضييق الحريات على الصحافيين الأتراك، والرقابة الممارسة ضدهم، وإغلاق جريدة "الزمان" التركية التي أممتها الحكومة وأصبحت حكومية.

وحمل الشريط لقطات مصورة تظهر تعنيف الشرطة التركية لمتظاهرين، واستعمال العصي لفض تجمعات واحتجاجات نسوية.

ولم يغفل الفيديو، وفق معديه، ما أسماه "اضطهاد" أردوغان للأكراد وقصفهم بالقنابل، في الوقت الذي يغض الطرف عن مقاتلي داعش.

استدعاء السفير الألماني

وبعد بث البرنامج، قامت وزارة الخارجية التركية باستدعاء السفير الألماني مارتن أردمان وطلبت منه سحبه من يوتيوب، علما أنه حقق أكثر من أربعة ملايين مشاهدة.

وقد رد متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية على الطلب التركي بالقول:"حرية التعبير والصحافة لا مساومة فيها".

شاهد الفيديو الذي أثار أزمة دبلوماسية بين أردوغان وألمانيا:

​​

المصدر: الاندبندنت

سجى الدليمي مع ابنتها
سجى الدليمي مع ابنتها | Source: Courtesy Image

أعلنت طليقة زعيم تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" أبو بكر البغدادي، سجى الدليمي، أنها تريد الاستقرار في أوروبا والعيش "حرة"، وذلك في مقابلة مع صحيفة "اكسبرسن" السويدية، تم تصويرها في "مكان سري" في لبنان.

وقالت سجى الدليمي، "28 عاما"، التي لها ابنة من البغدادي، في مقابلة نُشرت الخميس، "أريد العيش في بلد أوروبي، وليس في بلد عربي".

وأضافت "أريد العيش حرة"، مدافعة في الوقت نفسه عن فضائل الشريعة الإسلامية التي تؤمن "حرية النساء وحقوقهن".

​​شاهد الحوار الذي أجرته صحيفة "اكسبرسن" السويسرية مع سجى الدليمي:

​​

وقالت ابنتها هاجر، سبعة سنوات، إنها تريد الذهاب إلى أوروبا للدراسة. وتم من خلال فحص للحمض النووي التأكد من أن هاجر ابنة بيولوجية للبغدادي.

وردا على سؤال عما إذا كان يزعجها أن توصف دائما بأنها "طليقة" البغدادي، قالت الدليمي، التي أفرج عنها قبل أشهر من سجن لبناني أودعت فيه منذ عام 2014 "نعم وضعت في خانة الإرهاب وأنا بعيدة عن هذا الشيء".

وتروي الدليمي، التي نشأت في كنف عائلة برجوازية عراقية، أنها تزوجت من رجل عراقي من الحرس الشخصي لصدام حسين، وأنجبت منه طفلتين توأمين.

سجى الدليمي مع طفليها

​​

وبعدما أصبحت أرملة، تزوجت مجددا بناء على نصيحة والدها عام 2008 من البغدادي.

وقالت "كنت أرملة منذ تسعة أشهر حين قرر والدي أن يزوجني".

وعاشت الدليمي مع زوجة البغدادي الأولى وأولاده، ولم تكن سعيدة بهذه الحياة، وفق قولها.

وردا على سؤال عما إذا كانت تتجرأ على النقاش معه في البيت، أجابت "لا، فهو لديه شخصية غامضة بعض الشيء".

وهربت الدليمي من منزل البغدادي. وردا على سؤال عما إذا كانت أحبته، أجابت بالنفي، قائلة "الدليل أنني انسحبت".

وقالت إنه حاول أن يعيدها إليه "مرارا"، وأن الاتصال الأخير حصل بينهما عام 2009. "اتصل ليعيدني"، وحين علم بعد فترة بولادة ابنته، قال "سآخذها منك حين تتزوجين مجددا".

وأعربت الدليمي عن خشيتها من أن يرسل البغدادي من يخطف ابنتها، موضحة "أخاف من كل الجهات".

واعتبرت أن ابنتها "هي التي تعيش المعاناة، فقد أصبح (البغدادي) كارثة الكرة الأرضية".

وردا على سؤال حول موقفها من إقفال البغدادي المدراس، خصوصا مدارس البنات وتجنيده الأطفال، قالت الدليمي "هذا ما خشيت منه حين حصلت المبادلة، لذلك شرط المبادلة كان ألا أسلم للمسلحين بل أن أعود إلى لبنان".

وفي الأول من كانون الأول/ ديسمبر، أفرجت جبهة النصرة (ذراع القاعدة في سورية) عن 16 عسكريا لبنانيا كانوا مخطوفين لديها مقابل إفراج السلطات اللبنانية عن عدد من السجناء الإسلاميين بينهم الدليمي.

وشوهدت الدليمي في حينه عبر شاشات التلفزيون التي نقلت مشاهد عن نقلها إلى الحدود اللبنانية مع سورية، ترفض الانضمام إلى مسلحي النصرة في الجانب السوري، وتقول إنها تريد البقاء في لبنان.

 وأعربت الدليمي، التي تركت البغدادي وهي حامل بعد ثلاثة أشهر من الزواج، عن حزنها قائلة "بعد سبع سنين، أن تكتشف المرأة أنها كانت متزوجة من شخص يقود أكبر منظمة إرهابية! هناك قتل ودم وإجرام".

المصدر: أ ف ب