مجموعة من الشباب العرب (أرشيف)
مجموعة من الشباب العرب (أرشيف) | Source: Courtesy Image

أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه الثلاثاء، أن الغالبية الساحقة للشباب العرب ينبذون تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

وأكد الاستطلاع أنهم يعتقدون أن العقبة الأكبر، التي تواجه الشرق الأوسط، هي ظهور تنظيم داعش والتهديدات الإرهابية، بالإضافة إلى المشاكل الاجتماعية مثل البطالة وارتفاع تكاليف المعيشة.

شاهد فيديو استطلاع الشباب العرب حول داعش: 

​​

وشمل الاستطلاع، الذي أعلنت نتائجه في دبي، 3500 شخص بين 18 و24 عاما، وأجراه بين 11 كانون الثاني/ يناير و22 شباط/ فبراير معهد "بن شوين بيرلاند" الأميركي، في دول مجلس التعاون الخليجي، و10 دول عربية أخرى منها العراق ومصر واليمن وليبيا وتونس.

وأظهر الاستطلاع أن "غالبية الشباب العرب، 53 في المئة، تعتقد أن ترسيخ الاستقرار في المنطقة أكثر أهمية من تعزيز الديموقراطية".

استطلاع الشباب العربي حول الاستقرار

​​

إلا أن ثلثي المستطلعين طالبوا القادة السياسيين بتحسين الحقوق الفردية وحقوق الإنسان، والتي شكلت المطالب الأساسية لاحتجاجات "الربيع العربي".

وأضاف الاستطلاع أنه "في 2016، يعتبر 36 في المئة فقط من الشباب العرب أن العالم العربي في حال أفضل بعد الاحتجاجات الشعبية، في مقابل 72 في المئة سنة 2012"، في أعقاب الاحتجاجات التي طالت دولا مثل تونس ومصر وسورية.

ويبدي ثلاثة أرباع المستطلعين "قلقهم من صعود داعش"، الذي يسيطر على مساحات في سورية والعراق، ويكتسب نفوذا متزايدا في دول أخرى أهمها ليبيا ومصر، وتبنى هجمات عدة في دول غربية أبرزها بلجيكا وفرنسا.

ويرى ربع المستطلعين أن البطالة هي "السبب الرئيسي"، الذي يدفع الشبان للالتحاق بداعش.

ويؤكد 47 في المئة من المشاركين أن العلاقات بين السنة والشيعة في العالم العربي "تدهورت على مدى الأعوام الخمسة الماضية".

شاهد فيديو استطلاع الشباب العربي حول العلاقة بين السنة والشيعة:

​​

المصدر: وكالات/ موقع استطلاع الشباب العربي 2016

مهرب الآثار في حوار مع شبكة إن بي سي الأميركية
مهرب الآثار في حوار مع شبكة إن بي سي الأميركية | Source: Courtesy Image

في مقابلة مع شبكة أن بي سي الأميركية، شرح أحد أكبر مهربي الآثار من تدمر إلى أوروبا، رحلة التهريب التي جنى منها الملايين.

​​

​​

يقول المهرب الملثم أبو مصطفى، إن قيام تنظيم الدولة الإسلامية داعش بهدم الآثار بتلك الطريقة هو مجرد استعراض أمام الكاميرات لصدم المشاهدين، ويضيف أن جزءا كبيرا من الآثار لا يخربها داعش، بل يقوم بتهريبها وجني الملايين من الدولارات ثمنا لها.

ويروي أبو مصطفى كيف كان يقوم بتهريب الآثار عبر قريب له، قيادي في تنظيم داعش.

​​

​​

يقوم أبو مصطفى بتشغيل شبكات علاقاته في تركيا التي بدورها تقوم بتهريب الآثار إلى أماكن عدة في أوروبا، حسب قوله.

​​كانت عمولة أبو مصطفى بعد بيع أية قطعة آثار 15 في المئة من قيمة البيع، وبعد أن هرب العديد من القطع الأثرية من تدمر، قرر أن يوقف عمليات التهريب بعد أن اكتشف أن قريبه القيادي في داعش يغشه حيث لا يعطيه الثمن الحقيقي للعمولة.

​​إله الشمس

يحتفظ أبو مصطفى بعدة قطع أثرية بعد قطيعته مع داعش، ولعل أهم شيء لا زال يحتفظ به، قطعة أثرية تحمل اسم "إله الشمس"، وقد قامت محطة إن بي سي بالتحقق من أن هذه القطعة ليست مغشوشة من خلال الاتصال بمخبر أبحاث في جامعة أوهايو، فأكد أن القطعة سليمة وحقيقية.

داعش تجني نحو 200 مليون دولار سنويا من بيع الآثار

قال سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين الأربعاء إن عناصر داعش في سورية والعراق يجنون ما بين 150 و 200 مليون دولار سنويا من بيع الآثار المنهوبة.

وأوضح تشوركين في رسالة إلى مجلس الأمن قوله: "تخضع نحو 100 ألف مادة ثقافية ذات أهمية عالمية - ومن بينها 4500 موقع أثري - ومنها تسع أشياء مدرجة على قوائم منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو لسيطرة الدولة الإسلامية 'داعش' في سورية والعراق".

المصدر: إن بي سي/ رويترز