طائرات أميركية مشاركة في الحرب على داعش (أرشيف)
طائرات أميركية مشاركة في الحرب على داعش (أرشيف)

كشفت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن الكلفة المالية الإجمالية للحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" منذ اليوم الأول من بدايتها صيف 2014.

وجاء في تقرير للوزارة أن كلفة 586 يوما من العمليات ضد داعش (من آب/ أغسطس 2014 إلى 15 آذار/ مارس 2016)، هي 6.8 مليار دولار أميركي، أي بكلفة يومية تصل إلى 11.5 مليون دولار.

وكلفت العمليات الجوية وحدها 48 في المئة من مجموع الأموال التي أنفقت على قتال داعش، أي ما يمثل 3.27 مليار دولار.​

​​

اقرأ أيضا: داعش يفقد 30 في المئة من عائداته المالية شهريا

وأوضح التقرير أن وحدات الدعم، وتشمل الجنود والعمليات اللوجستية والمراقبة، استحوذت على نسبة 28 في المئة من مجموع كلفة الحرب، أي ما يمثل 1.8 مليار دولار.​

​​

وتم إنفاق 1.59 مليار دولار على العتاد والأسلحة، أي ما يمثل نسبة 24 في المئة من الكلفة التي قدمها تقرير وزارة الدفاع الأميركية.

اقرأ أيضا: شبح 'المسؤولية' عن هجمات نيويورك يطارد الرياض.. والمملكة تهدد

وقد تكلف الحرب على داعش مزيدا من الأموال لواشنطن، إذ سمح الرئيس باراك أوباما هذا الأسبوع بإرسال 217 جنديا إضافيا إلى العراق، وسيكون بإمكان هؤلاء الجنود الاقتراب من الخطوط الأمامية في المعارك ضد التنظيم المتشدد.

وأكد وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر أن واشنطن سترسل، أيضا، مزيدا من المعدات العسكرية وطائرات أباتشي إلى العراق للمساهمة في القضاء على داعش.

 

المصدر: وزارة الدفاع الأميركية 

طائرات أف 16 خلال استعراض لسلاح الجو الدانماركي
طائرات أف 16 خلال استعراض لسلاح الجو الدانماركي

وافق البرلمان الدنماركي بأكثرية ساحقة الثلاثاء على إرسال 400 جندي وثماني طائرات حربية للمشاركة في العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سورية والعراق.

وبموجب القانون الذي أقره البرلمان سترسل الحكومة الدنماركية اعتبارا من منتصف العام الجاري 400 عسكري، بينهم 60 عنصرا من القوات الخاصة، وسبع مقاتلات أف-16 وطائرة نقل من طراز سي-130 جي.

وخلال جلسة المناقشة، قال النائب نيكولاي فيلومسين العضو في حزب "ائتلاف الأحمر والأخضر" اليساري المتطرف، إن "الدنمارك تتوجه مرة أخرى نحو حرب مضللة يمكن أن تزعزع أكثر الاستقرار في العراق وسورية".

وكان وزير الخارجية الدانماركي كريستيان ينسن قد قال في مطلع آذار/مارس إن "الجنود الدنماركيين لن يخوضوا معارك مباشرة، لكنهم قد يتعرضون لهجمات لذلك سيكون لديهم تفويض واسع".

ويتمركز نحو 120 جنديا وفنيا دنماركيا في قاعدة عين الأسد الجوية في العراق، حيث يدربون جنودا عراقيين وأفراد قوات الأمن الكردية.

المصدر: أ ف ب