النساء العربيات الأكثر تأثيرا
النساء العربيات الأكثر تأثيرا

واصلت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تربعها على القائمة السنوية لمجلة فوربس الأميركية لأقوى النساء في العالم، بينما سقطت من قائمة الـ 10 الأوائل كل من السيدة الأولى في الولايات المتحدة ميشيل أوباما والرئيسة السابقة للبرازيل ديلما روسيف.

وحضرت ثلاث سيدات عربيات من عالم المال والأعمال في قائمة أكثر 100 امرأة تأثيرا في العالم.

هذه قائمة فوربس في تغريدة للمجلة على تويتر:

​​

​​

ندعوك للتعرف على أكثر ثلاث نساء تأثيرا في العالم، وأكثر ثلاث سيدات تأثيرا في الدول العربية.

01- أنجيلا ميركل (ألمانيا)

المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل

​​​

للمرة السادسة على التوالي تصنف مجلة فوربس المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على أنها المرأة الأكثر تأثيرا في العالم. تأثيرها لا يقتصر فقط على ألمانيا، بل إن قراراتها الجريئة في استقبال تدفقات اللاجئين جعلتها تؤثر في حياة مئات آلاف الأشخاص.

​​

​​

02 - هيلاري كلينتون (أميركا)

هيلاري كلينتون

​​​

ضمنت كلينتون مساء الاثنين العدد الكافي من المندوبين لتكون مرشحة الحزب الديموقراطي لانتخابات الرئاسة المقبلة، وفق أسوشيتد برس. وفي حال انتخبت خلفا للرئيس باراك أوباما فستكون أول سيدة تحكم في بلد العم سام.

كانت في السابق وزيرة للخارجية، والسيدة الأولى في أميركا خلال حكم زوجها الرئيس الأسبق بيل كلينتون (1993-2001).

03- جانيت يلين (أميركا)

جانيت يلين

​​​

دخلت هذه الاقتصادية الأميركية التاريخ من أوسع أبوابه بعدما أصبحت سنة 2014 أول سيدة ترأس بنك الاحتياطي الفدرالي الأميركي (البنك المركزي).

تعرف على البقية

04- ميليندا غيتس (أميركا)

تترأس وزوجها الملياردير بيل غيتس مؤسسة خيرية تنفق سنويا أموالا طائلة على التنمية ومساعدة الفقراء حول العالم.

05- ماري بارا (أميركا)

أول سيدة تتولى منصب المدير التنفيذي لعملاق تصنيع السيارات "جنرال موتورز".

06 - كريستين لاغارد​ (فرنسا)

الأمينة العامة لصندوق النقد الدولي. سيدة قادمة من عوالم الاقتصاد، ولها الفضل في إدخال مزيد من النساء إلى سوق الشغل منذ توليها هذا المنصب.

07- شيريل ساندبرغ (أميركا)

المرأة القوية في مجلس إدارة فيسبوك لمدة أربع سنوات. ساهمت جهودها في زيادة العائدات المالية للشبكة الاجتماعية الأكثر انتشارا في العالم.

08- سوزان وجسيكي (أميركا)

اسم آخر من عالم الأعمال، تولت سوزان منصب المديرة التنفيذية لموقع يوتيوب. منذ توليها هذا المنصب عرف الموقع نموا كبير في العائدات المالية وعدد الزوار.

09- مارغريت ويتمان (أميركا)

قفزت هذه السيدة من المركز الـ 14 في القائمة السابقة إلى المركز التاسع في هذه القائمة بفضل النجاح الكبير الذي حققته طوال مسيرتها في عالم المال والأعمال، والحنكة الكبيرة التي أظهرتها منذ أن أصبحت المديرة التنفيذية لشركة هوليت-باكارد (HP).

تبلغ الثروة الصافية لـ "مارغريت ويتمان" ملياري دولار، وتصنف أنها واحدة من النساء العصاميات في الولايات المتحدة.

10- آنا ياتريثيا (إسبانيا)

منذ 2014 أصبحت هذه الخمسينية من أقوى النساء اللواتي يتولين الإدارة التنفيذية في المجال البنكي في العالم، قبل أن تصبح أول سيدة تتولى الإدارة التنفيذية لأكبر بنك في منطقة اليورو.

تولت إدارة مجموعة سانتاندر المصرفية الإسبانية بعد يوم واحد من وفاة والدها بأزمة قلبية. واحتلت في لائحة السنة الماضية المركز الـ 18.

وهنا أقوى النساء العربيات:

​​

​​

الشيخة لبنى القاسمي (الإمارات)

الشيخة لبنى القاسمي

​​​

احتلت الشيخة لبنى المركز الـ 43 عالميا لتكون بذلك أكثر امرأة عربية تأثيرا، أي أنها تراجعت بنقطة واحدة عن المركز الذي احتله السنة الماضية ( 42 عالميا).

تشغل الآن منصب وزيرة دولة للتسامح منذ شباط/ فبراير من هذا العام، لكن سبق أن تولت عدة مناصب سامية قبل ذلك منها وزيرة الاقتصاد والتخطيط ثم وزيرة للتجارة الخارجية.

لبنى العليان (السعودية)

لبنى العليان

​​​

جاءت في المركز الـ 65 عالميا. سيدة أعمال سعودية تحدت كل العوائق المجتمعية لتصبح واحدة من أقوى النساء في الشرق الأوسط.

دخلت عالم الأعمال سنة 1983 وتقدمت فيه تدريجيا حتى أصبحت الرئيسة التنفيذية لشركة العليان المالية. وهي أول امرأة سعودية في مجلس إدارة البنك السعودية الهولندي.

رجاء عيسى القرق (الإمارات)

رجاء عيسى القرق

​​​

حلت في المرتبة الـ 91 عالميا. سيدة أعمال تشغل منصب المديرة التنفيذية لمجموعة عيسى صالح القرق. يعرف عن هذه السيدة تشجيعها للنساء العربيات المقاولات.

المصدر: فوربس

 

طبيب تخدير وإنعاش بمستشفى باريسي يروي يوميات عمله في معالجة مرضى فيروس كورونا المستجد
طبيب تخدير وإنعاش بمستشفى باريسي يروي يوميات عمله في معالجة مرضى فيروس كورونا المستجد

يروي طبيب التخدير والإنعاش بمستشفى باريسي يوميات عمله في معالجة مرضى فيروس كورونا المستجد. في ما يلي مقتطفات مما قاله لفرانس برس، مفضلا عدم ذكر هويته. 

 

الثلاثاء 24 مارس

نتحضر لهذا منذ أسبوعين بدون أن نصدق أنه سيحصل فعلاً. لكننا الآن نصدق حقاً. الفيروس بدأ بالتفشي في كل مكان. 

بدأنا بتحديد المرضى الذين سيموتون، إذ ليس بين أيدينا كثير من العلاجات. 

هذا المرض، لا أحد يعرفه. لا يملك أحد وصفة عجيبة للعلاج.

نمط العمل صعب. بدأنا نتساءل كيف سنصمد، الأطباء والمسعفون سواء. 

 

الأربعاء 25 مارس 

الأيام تزداد صعوبة.

التوتر يتصاعد بشكل ملموس منذ أربعة أو خمسة أيام. بدأنا نقول إن بعض المرضى لا يمكن نقلهم إلى الإنعاش، في حين أنهم كانوا سيخضعون له في الأوضاع الطبيعية...

في الوقت الحالي كثير من الناس في المستشفى. لكن بدأت قوانا تنفد. وطاقم العمل يشعر بالخوف.

الكثير من المرضى في حالة خطرة، ليسوا مسنين جداً، أي أنهم ليسوا في سن يرجح أن يموتوا فيه. 

في عطلة نهاية الأسبوع هذه، اعتقدت أن المستشفى قادر على استيعاب كل شيء. منذ يومين أو ثلاثة، لم أعد أؤمن بذلك. 

 

 الخميس 26 مارس

بتنا أصلاً في السيناريو الأسوأ. نقبل، أو بالأحرى نحن مرغمون على الحديث عن (اختيار مرضى) لنقلهم إلى الإنعاش أو (الفرز).

عادةً ما يكون مرضى كوفيد-19، الذين نستقبلهم في الإنعاش، موصولين أصلاً بجهاز تنفس اصطناعي أو تحت التخدير. نحاول أن نقوم بعملنا بشكل طبيعي قدر الإمكان. 

مساءً، نعيد رسم يومنا بأكمله في رؤوسنا.

تأثرنا بمبادرة التصفيق عند الساعة 20,00 كل مساء ونتلقى الكثير من التشجيع والشكر. لكن أن نقول جهاراً إننا عاملون صحيون ليس أمراً ممكناً.. بعض الناس يخشون حقاً أن ننقل إليهم الفيروس. 

 

الجمعة 27 مارس  

هناك وفيات، وسيموت كثيرون أيضاً في الأيام المقبلة.. لكننا نفضل أن نتذكر أوائل المرضى الذين بدأوا بالمغادرة. 

لم يعد بالإمكان إدخال مرضى إلى العناية المشددة، في حين كانت تلك مسألة لا تحتاج إلى التفكير قبل أسابيع فقط. 

لا معايير لفرز المرضى، لحسن الحظ. الأمر يتم لكل حالة على حدة. نحلل المعطيات ونحاول أن نكون "أخلاقيين" قدر الإمكان.

أمس، علمت بوفاة جولي البالغة من العمر 16 عاماً، وهي الأصغر سناً التي تفارق الحياة جراء كوفيد-19 في فرنسا. وفاتها أمر صادم بعمق.

للأسف، هذه الأحداث المأساوية هي أيضاً جزء من عملنا اليومي، في ظل كوفيد-19 أو لا.

المعالجون يتعبون، لكن هؤلاء يعملون في المستشفى العام رغم كل الصعوبات في الأشهر الماضية لأنهم متفانون ومستعدون لتقديم تضحيات شخصية ومهنية. وأكرر : نحن أصلاً داخل سيناريو كارثي. 

 

السبت 28 مارس

المد يواصل الصعود.

نقص الأسرة في الإنعاش بدأ بتغيير ممارساتنا ونظرتنا للطب الحديث بشكل تام. 

مرضى كنا نعدهم بالأمس صغاراً في السن وبدون تاريخ طبي باتوا الآن يعتبرون للبعض متقدمين في العمر ومع كثير من المضاعفات.

نتحدث في بعض الأوقات عن معدل وفيات بنسبة 70 في المئة في الإنعاش وهي نسبة أعلى بكثير مما نشهده في الحالات الطبيعية. 

 

 الأحد 29 مارس 

من الصعب قول ذلك، لكن ليس من السهل حالياً التعلق بالمرضى. جميعهم متشابهون. 

من قبل، حين لا يكون بعض المرضى تحت التنفس الاصطناعي، كنا أحياناً نتسامر معهم. كنا نسمع الأخبار اليومية لعائلات من هم تحت التخدير. كان الأقرباء يحضرون صوراً ويعرضونها في الغرف. 

لم يعد لهذا وجود. جميع المرضى تحت التخدير، نتحدث بإيجاز عبر الهاتف مع الأهل. 

وحدة الإنعاش هي عبارة عن عدة غرف فردية وضجيج نفسه يتكرر باستمرار: صوت جهاز قياس نبضات القلب، صوت أجهزة الإنذار، وأجهزة التنفس.. مع كثير من أجهزة المراقبة: الشاشات، الأنابيب، الأسلاك.

مجبرون على أن نكون مباشرين مع العائلات؛ نقول لهم  إن خطر وفاة المرضى كبير، في حين أننا لا نلجأ في الأوقات العادية لاستخدام مثل هذه التعابير، ونمرر بعض المعلومات من دون تواصل شفوي. هذا غير ممكن عبر الهاتف. 

الأصعب على الأرجح هو أننا عاجزون عن تخيل نهاية هذا النفق. 

 

الثلاثاء 31 مارس

تم وصل بعض المرضى بأجهزة التنفس الاصطناعي لبضع ساعات في غرف العمليات بسبب نقص الأماكن في وحدة الإنعاش. 

لم نعد نأخذ وقتنا في وصف أو الاستماع لتفاصيل تاريخ المريض الصحي. نلخص الأمر ببعض المعلومات +الضرورية+. يعني ذلك أننا نسأل التالي: الإصابة بكوفيد مؤكدة؟  موصول بأنابيب التنفس؟ والعمر ربما. 

نحاول بعد ذلك ان نجد له مكاناً في وحدة العناية المركزة. نكرر الأمر عينه طوال اليوم..

نحن راغبون أكثر من أي وقت في أن نخرج من هذا الكابوس. 

 

الخميس 2 إبريل

نشعر بأننا بلغنا "وتيرة ثابتة" في العمل. لدينا انطباع أيضاً أننا بدأنا نعتاد على كل هذا. 

في هذه الأيام، نواصل نقل المرضى إلى المقاطعات.

بات من الصعب أكثر وأكثر التعايش مع هذا الوضع. أحياناً نحس كأننا فقدنا إنسانيتنا. ليس طبيعياً بالنسبة لنا أن نعمل  خلف الأبواب المغلقة، مع مرضى مصابين جميعاً بالعلة نفسها، ونطرح بشكل شبه آلي الأسئلة نفسها عشر مرات وعشرين مرة في اليوم، أن نكرر العلاجات نفسها، أن نبلغ العائلات الأخبار نفسها عبر الهاتف..

يشرح خبير في علم النفس أن العديد من المعالجين يعيشون حالة نشاط مفرط مستمرة. وهذا يتيح لهم الاستمرار، لكنه أمر مرهق. 

الجمعة 3 إبريل 

الهدوء بدأ يفرض نفسه. منذ يومين، الاتصالات خفت، الضغط المستمر بحثاً عن أسرّة في وقت ليس فيه أسرّة قد قل أيضاً. لدينا انطباع أننا قادرون على التنفس قليلاً. 

هل فعلاً وصلنا إلى ذروة تفشي الوباء؟ أو أفضل من ذلك، ربما عبرت الذروة؟ لا نعرف لكننا نأمل ذلك حقاً. يمكن أيضاً أن يكون هذا هدوء ما قبل العاصفة. 

في نهاية الأمر، سترفع إجراءات العزل. نعرف ذلك. ونخشى ذلك. بالتأكيد سنشهد ارتفاعاً في عدد الإصابات، لكن نأمل أن يكون الارتفاع بأقل ما يمكن، لأن أقسى ما يمكن أن نتعرض له هو أن نواصل العمل بهذه الوتيرة لأسابيع إضافية.