أحد المستشفيات في السعودية
أحد المستشفيات في السعودية

لم تتوقف متابعة السعوديين لما يحدث في اليمن على يوميات الحرب وجولات المفاوضات في الكويت، بل استأثرت تقارير إعلامية تحدثت عن قرب تشغيل أطباء يمنيين في مستشفيات سعودية باهتمام شرائح واسعة منهم.

وتباينت آراء سعوديين حول تبعات القرار في حال تطبيقه ليشمل المؤسسات الصحية الخاصة، وفق طلب تقدم به مجلس الغرف السعودي للسلطات من أجل منحها الضوء الأخضر لاستقدام أطباء من البلد الجار لهم. وذكرت وسائل إعلام محلية أن وزارات الداخلية والصحة والعمل أبدت موافقتها على الطلب دون أي اعتراض.

وفيما رحب مغردون بالخطوة: 

​​

​​​​

​​​​

​​عارضها آخرون في تغريدات لهم ودعوا إلى تشغيل الكفاءات السعودية:

​​

​​​​

​​​​

​​

مراقبة عمالة الأجانب وتوقعات النمو

وكان المتحدث الرسمي لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية خالد أبا الخيل قد أكد أن موقع "معا للرصد" من أجل ضبط بلاغات المخالفات التي يرتكبها مدراء شركات وأرباب العمل بتوظيفهم لأجانب بشكل غير قانوني.

وأوردت صحيفة "ناشيونال انترست" أن الرياض بحاجة إلى ستة ملايين فرصة شغل جديدة لتحقيق رؤية 2030، في الوقت الذي يطمح فيه المسؤولون في البلاد إلى توفير 450 ألف فرصة عمل غير مرتبطة بقطاع النفط قبل سنة 2020.

ولاستيعاب خريجي الجامعات الجدد، حسب الصحيفة، تحتاج السعودية لخلق 226 ألف فرصة شغل كل عام.

هذا وتوقع معهد ماكينزي من جانبه أن يصل عدد العاطلين عن العمل في حال نجاح تلك الخطة الاقتصادية التي تقدم بها وزير الدفاع محمد بن سلمان إلى 800 ألف شخص، وبنسبة بطالة قد تصل إلى سبعة في المئة.

 

المصدر: موقع الحرة

امرأة سعودية تقود دراجة سباق في منتزه قرب مدينة الرياض ( أرشيف)
امرأة سعودية تقود دراجة سباق في منتزه قرب مدينة الرياض ( أرشيف)

في مكان ما في المملكة العربية السعودية تقود النساء سيارات بمفردهن وهن بأبهى حللهن، ومن دون حجاب ولا عباءة، وبعيدا عن ملاحقة الشرطة الدينية.

هذا ليس تجسيدا لحلم المدافعين عن حق المرأة في قيادة السيارة بالسعودية، بل هو مشهد حقيقي يتكرر كل أسبوع في "منتزه الشلال" بمدينة جدة.

تقول الطالبة الجامعية سما بن محفوظ: "لا فرصة لدينا لقيادة سيارة في أي مكان آخر في السعودية، غير هذا المكان".

وبالرغم من وجود دار سينما بالمنتزه تعرض أفلاما قصيرة لا تتجاوز الخمس دقائق بمؤثرات ثلاثية الأبعاد (فالسينما ممنوعة أيضا)، إلا أن ساحة السيارات هي الأكثر شعبية بين النساء، فقيادة المرأة للسيارة في السعودية شبه مستحيلة، إلا في بعض المناطق الصحراوية البعيدة عن المركز.

ولا تبدي النساء السعوديات اللواتي ينحدرن من أسر ميسورة أي اهتمام بالحق في قيادة السيارة. تقول سماء نقلا عن إحدى صديقاتها الميسورات: "لا حاجة لنا بقيادة السيارة طالما لدينا من يقوم بهذه المهمة".

غير أن نساء من الطبقة المتوسطة يضطررن لدفع مبالغ إضافية للسائقين، في بلد تبلغ فيه نسبة العمالة النسائية 23 في المئة، ولا تمتلك جميعهن القدرة على توظيف سائق خاص.

​وفي انتظار أن تستجيب السلطات لمطلب قيادة السيارة، سيظل الخيار الوحيد أمام النساء السعوديات هو "متنزه الشلال"، وستظل تحركاتهن حبيسة هذا الفضاء المسيّج بالقماش الأسود، لكنه رغم ذلك فضاء محرر من قيود المحرّم والممنوع في المملكة المحافظة. 

المصدر: وول ستريت جورنال (بتصرف)