الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

أثار عرض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان منح الجنسية التركية لمن يرغب من الاجئين السوريين حفيظة شريحة مهمة من الأتراك الذين أعربوا عن رفضهم لهذا القرار من خلال شبكات التواصل الاجتماعي. 

لم يتحدث الرئيس التركي عن منح الجنسية لـ2.7 مليون لاجئ سوري المتواجدين في الأراضي التركية أو عن معايير التقدم للجنسية ولكنه أكد اتخاذ وزارة الداخلية التركية لخطوات جادة في سبيل إعطاء الجنسية "لمن يريدها".

وانتشر على موقع تويتر هاشتاغ "لا أريد مواطنين سوريين ببلادي"  #ÜlkemdeSuriyeliİstemiyorum احتجاجا على خطط الرئيس التركي.

وتساءل مغرد "كيف يمكنك يا فخامة الرئيس منح ثلاثة ملايين سوري الجنسية التركية من دون الرجوع إلى المواطنين الأتراك؟"

وأضافت مغردة أخرى "تركيا ليست مخيما للاجئين"، رافضة تواجد من سمتهم "مهاجرين سوريين غير قانونيين" على الأراضي التركية.​​

​​وأردف آخر "السوريون يستحقون الحصول على ملجأ ولكن منح الجنسية التركية موضوع مختلف".​​

​​ويؤاخذ بعض المواطنين الأتراك على اللاجئين السوريين "تردي الأوضاع الاقتصادية بالبلاد وارتفاع معدل السرقات والجرائم." ​​​​

​​وتوالت ردود الأفعال من الجانب السوري كذلك على عرض أردوغان الذي أعلنه خلال  ​زيارته لمدينة كيليس التي تضاعف عدد سكانها بسبب هرب المواطنين السوريين من الصراع الدائر في بلادهم واستقرارهم في هذه المدينة.

وتعليقا على الوسم الذي تفاعل معه عدد من الأتراك، أعرب سوريون عن أملهم في العودة لبلادهم يوما ما.​​​​

​​وقال مغرد آخر "أدفع 1900 ليرة تركية إيجار وأصرف شهريا 2700 منذ 2012. إن كل ما أرغب به هو العودة إلى بلدي".​​

​​ودعا مغرد آخر الأتراك إلى "اعتبار السوريين ضيوفا لأنهم عائدون إلى موطنهم".

ومن ناحية أخرى، ​​عارض بعض المغردين الأتراك انتشار الهاشتاغ المعادي للاجئين السوريين، مرحبين بهم في تركيا.

وعبر مغرد عن أسفه لانتشار مثل هذا الوسم، مضيفا "متى سندرك أن كل جزء من هذا العالم ملكنا جميعا".

​​​​ورحب آخر بتواجد "إخواننا السوريين في تركيا ما دامت الحرب مستمرة في سورية".

​​

سفينة المساعدات التركية
سفينة المساعدات التركية

وصلت سفينة تركية محملة بالمساعدات لقطاع غزة إلى ميناء اشدود الإسرائيلي الأحد، بعد أسبوع من توصل تركيا وإسرائيل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما إثر هجوم كان شنه الجيش الإسرائيلي على سفينة وأدى إلى مقتل 10 أتراك.

ووصلت السفينة "ليدي ليلى" إلى ميناء اشدود بعد ظهر الأحد بعد أن غادرت تركيا الجمعة.

وسيتم تفريغ محتويات السفينة وتفتيشها قبل إرسالها إلى قطاع غزة المحاصر الذي تسيطر عليه حركة حماس.

وتنقل السفينة التي ترفع علم بنما أكثر من 10 آلاف طن من المساعدات الإنسانية بينها طرود غذائية وأرز وسكر وألعاب للأطفال، بحسب ما أوردت وكالة الأناضول التركية للأنباء.

وأعلنت إسرائيل وتركيا الأسبوع الماضي تطبيع العلاقات بينهما.

وكانت تركيا حليفة اقليمية كبرى لإسرائيل حتى بداية العقد الثاني من الألفية الثالثة لكن العلاقات بينهما تدهورت تدريجيا وخصوصا في 2010 اثر الهجوم الذي شنته وحدة إسرائيلية مسلحة على السفينة "مافي مرمرة" التي كانت تنقل مساعدات إنسانية تركية في محاولة لكسر الحصار المفروض على غزة.

المصدر: وكالات