| Source: Courtesy Image

صرّح السفير الإسرائيلي لدى مصر حاييم كوهين لأسوشيتد بريس، أن مصر وإسرائيل "تتمتعان حاليا بعلاقات قوية".

وقد جاء تصريحه على خلفية عشاء إفطار قدمته السفارة الإسرائيلية للموظفين المصريين العاملين بالسفارة.

وأضاف كوهين أن هناك "تفاهما قويا" بين الجيشين بشأن "تطور الأوضاع بالمنطقة وشبه جزيرة سيناء".

من جهته، قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في أيار/ مايو الماضي إن من الممكن أن تكون علاقة مصر بإسرائيل أفضل "إذا قامت إسرائيل بتحقيق سلام مع الفلسطينيين".

 وقد أثنى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على "استعداد" الدولة المصرية لاستئناف مفاوضات السلام بين الطرفين".

وأضاف كوهين، في تصريحاته، أن دول منطقة الشرق الأوسط يجب أن تطرح خلافاتها جانبا "لوجود أعداء مشتركين، مثل تنظيم الدولة الإسلامية 'داعش' وغيرها".

وتعود التفاهمات العسكرية بين مصر وإسرائيل إلى العام الماضي، عندما وافقت إسرائيل على تقدم القوات المصرية بشمال سيناء لمحاربة داعش.

 وتقوم القوات المصرية أيضا بعمليات تدمير للأنفاق التي تستخدمها حركة حماس لتهريب الوقود والمواد الغذائية والنقود، وتشتبه مصر وإسرائيل في أنها تستخدم أيضا لتهريب الأسلحة والمسلحين.

وعلى الرغم من التفاهمات العسكرية بين الجانبين، إلا أن العلاقات الثنائية لا تزال تشوبها توترات.

فبعد إغلاق إسرائيل سفارتها في القاهرة إبان تظاهرات عام 2011 ضد الرئيس السابق محمد حسني مبارك، قامت حشود غاضبة بمحاصرة السفارة الإسرائيلية ومهاجمتها إثر قيام القوات الإسرائيلية بقتل خمسة جنود مصريين عن طريق الخطأ أثناء مطاردة مسلحين على الحدود البلدين.

​​​

ويتفق الرأي العام بمصر على رفض تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وكان من أبرز الأمثلة هو سحب عضوية مجلس الشعب من العضو السابق توفيق عكاشة بعد زيارته للسفير الإسرائيلي لدى مصر.

 

المصدر: أسوشيتد بريس

بقايا حطام الطائرة المصرية
بقايا حطام الطائرة المصرية

قالت مصادر بلجنة التحقيق في حادث تحطم طائرة شركة مصر للطيران الثلاثاء إن مسجل قمرة الطائرة أوضح حدوث حريق ومحاولات لإخماده وهو ما يتوافق مع البيانات الأولية التي تم التوصل إليها.

وأوضحت المصادر أن كل الفرضيات مطروحة كأسباب لسقوط الطائرة وخاصة فرضية العمل الإرهابي.

وأشارت إلى أنه من النادر حدوث حريق كبير بشكل مفاجئ مثلما توضح كل المعلومات والمؤشرات.

وهوت الطائرة وهي من نوع إيرباص (320 إيه) في البحر المتوسط في طريق عودتها من باريس إلى القاهرة في 19 أيار/مايو وقتل كل ركاب الطائرة الـ66. ولا يزال سبب الحادث مجهولا.

وكانت لجنة التحقيق قد قالت في بيان صدر في 29 حزيران/يونيو الماضي إن البيانات المستخلصة من مسجل بيانات الرحلة "تتوافق مع رسائل نظم التواصل والإبلاغ مع الطائرة والتي تشير إلى وجود دخان في دورة المياه ودخان صادر من غرفة الأجهزة الإلكترونية للطائرة".

المصدر: وكالات