دراسة تكشف أسعد عشر ولايات أميركية | Source: Courtesy Image

يقومون بالعمل نفسه يوميا، لديهم المؤهلات العلمية نفسها، وأيضا الخبرة نفسها، لكن الرجال يتقاضون رواتب أعلى بـ 20 ألف دولار سنويا من النساء. أي أن الرجل يجني راتبا يفوق راتب المرأة بنسبة ثمانية في المئة.

هذه خلاصة دراسة جديدة عن الفجوة في الأجور بين الرجال والنساء في الولايات المتحدة في قطاع الصحة.

وقد أعد الدراسة فريق من الباحثين في مستشفى ماساشوستس العام وكلية الطب في جامعة هارفرد.

ويحاول هؤلاء الباحثون أن يتوصلوا إلى أسباب ملموسة لتفسير هذه الفجوة في الرواتب بين الجنسين، لكن خلاصات الدراسة تقول إن الأمر لا يزال عصيا على الفهم.

وتقدم الدراسة بعض الاحتمالات، التي ترى أنها تساهم في حصول الرجل على راتب أعلى من أجر المرأة، بينها الالتزامات المنزلية للسيدات، وطريقة الرجال في التفاوض على رواتبهم.

اقرأ أيضا: 'حيف' في كرة القدم.. أميركيات: نطالب بالمساواة في الأجور

شاهد فيديو عن تظلم لاعبات المنتخب الأميركي لكرة القدم من حصولهن على رواتب أقل من اللاعبين:

​​

وأجريت هذه الدراسة على الطواقم الطبية والتعليمية في 24 كلية للطب في 12 ولاية أميركية، وكانت النتيجة دائما نفسها، عدى استثناء بسيط سجل لدى النساء اللواتي يدرسن مادة الطب الإشعاعي واللواتي وجدت الدراسة أنهن يتقاضين رواتب تفوق بقليل ما يحصل عليه الرجال.

وعلى العكس من ذلك، توصل الباحثون إلى أن الفجوة تزداد أكثر في تخصصات جراحة العظام والقلب والتوليد، إذ يحصل الرجال على رواتب أعلى بكثير من النساء المشتغلات في هذه التخصصات.

وفي المجمل، فإن الفجوة في الأجور بين الأميركيين والأميركيات لا تقتصر على تخصص أو مجال معين، فالرجل الأميركي يتقاضى أكثر من المرأة.

ويفيد تقرير لشبكة "CNN" بأن النساء لن يتمكن من تحقيق المساواة في الأجور مع الرجال إلا بحلول سنة 2059.

 

المصدر: وسائل إعلام أميركية 

أوباما في مركز سيوال- بيلمونت
أوباما في مركز سيوال- بيلمونت

دعا الرئيس باراك أوباما الثلاثاء إلى المساواة في الرواتب بين الرجال والنساء في الولايات المتحدة، داعيا إلى جعل المساواة بين الجنسين "مبدأ جوهريا" في اقتصاد البلاد.

وقال أوباما في مناسبة اليوم العالمي للمساواة في الدخل إن الفكرة بسيطة، لكنها غير مطبقة بعد، مضيفا: "اليوم تكسب امرأة تعمل بدوام كامل ما معدله 79 سنتا فيما يكسب الرجل دولارا. والفارق أكبر بالنسبة للنساء" من غير البيض.

وكرّس أوباما للمناسبة نصبا تذكاريا وطنيا جديدا في مركز سيوال- بيلمونت، وهو منزل في واشنطن كان مقرا للحزب الوطني للمرأة.

وقد أنشأت هذا الحزب الناشطة أليس بول التي ناضلت طوال القرن الـ20 من أجل "المساواة السياسية والاجتماعية والاقتصادية للنساء في الولايات المتحدة، لكن أيضا عبر العالم"، حسب المرسوم الهادف إلى حماية المنزل، الذي وقعه الرئيس.

​​وأعرب أوباما عن فخره بهذا التعيين، في تغريدة على تويتر:

​​

في غضون ذلك، جعلت المرشحة الديموقراطية للسباق الرئاسي الأميركي هيلاري كلينتون من المساواة في الدخل بين الرجل والمرأة أحد أبرز مواضيع حملتها الانتخابية.

ونشرت على تويتر شريط فيديو تتحدث فيه مع فتاة صغيرة سألتها حول هذا الموضوع خلال تجمع انتخابي.

وردت كلينتون أن الرئاسة "من المناصب التي تتساوى فيها الرواتب"، لكن هناك "الكثير من الأمثلة حيث لا ينطبق هذا الأمر".

وأضافت أنها ستعمل كل ما بوسعها للحرص على أن كل النساء في كل المناصب يتلقين الراتب ذاته مثل الرجال.

​​

​​​​

"الرئيس باراك أوباما يعيّن مركز سيوال- بيلمونت معلما تاريخيا"

​​​​"أول مركز من نوعه"

المصدر: الموقع/ وكالات​​