لمياء حجي بشار
لمياء حجي بشار

شفيق فائز

"حتى وإن فقدت عينيّ الاثنتين ما كنت لأتراجع عن الهرب، فالأمر يستحق. لقد نجوت من بطش داعش".

بهذه الكلمات عبرت لمياء حجي ذات الـ 18 ربيعا عن عدم ندمها من خوض مغامرة الهرب من قبضة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

لمياء راضية وسعيدة باستعادة حريتها، حتى وإن دفعت ثمنها غاليا.

وتحكي هذه اليافعة في هذا الفيديو كيف تم القبض عليها من طرف عناصر داعش واستعبادها لتتحول بين أيدي المقاتلين إلى سلعة تباع وتشترى قبل أن تتمكن من الهرب:

 

نساء سعوديات (أرشيف)
نساء سعوديات (أرشيف) | Source: Courtesy Photo

أثارت حادثة هروب فتاة سعودية قاصر من أسرتها إلى جورجيا خلال رحلة سياحية في تركيا، الجدل في أوساط المجتمع السعودي، وانبثقت التساؤلات على شبكات التواصل الاجتماعي حول أسباب إقدام الفتاة على ذلك.

وقالت السفارة السعودية لدى تركيا إنها تلقت بلاغا من أسرة سعودية قدمت لمدينة طرابزون في الشمال التركي بغرض السياحة عن اختفاء ابنتهم البالغة العمر من 17 عاما، بعد أن أخذت معها جميع جوازات سفر أفراد الأسرة والهواتف المحمولة.

وأوضحت السفارة، في بيانها، أن الفتاة غادرت إلى جمهورية جورجيا عبر المنفذ البري الحدودي مع طرابزون بناء على إفادة سائق التاكسي، الذي طلبت منه إيصالها إلى جورجيا.​​

​​لماذا هربت؟

وتفاعل مغردون على تويتر مع هذه الحادثة، وتباينت تحليلاتهم حول أسباب هروب الفتاة، لاسيما مع ظهور حساب قالوا إنه للفتاة الهاربة تشرح فيه أنها أقدمت على فعلتها بعد "معاناتها من العنف في العائلة".​​

​​​​

​​​​

​​​​​​

​​​​

​​​​

​​

​​

ماذا يقول السعوديون؟

استغرب البعض من التصريحات المنسوبة للفتاة الهاربة، وشكك آخرون في صحتها:

​​

​​

​​​​في حين، دعا ناشطون إلى الحوار بين أفراد العائلة:

​​​​

​​​​

​​

وفضل مغردون عدم التعليق على الأسباب:

​​​​

​​

من جانب آخر، ألمح ناشطون إلى احتمال هروبها للانضمام إلى جماعات متشددة​:​​

​​​​

 

​​المصدر: موقع "راديو سوا"