بيل كلينتون في المؤتمر الوطني الديموقراطي
بيل كلينتون في المؤتمر الوطني الديموقراطي

قبل 20 عاما، وجهت هيلاري كلينتون خطابا للمؤتمر العام للحزب الديموقراطي تطلب فيه من الأميركيين التصويت لزوجها بيل كلينتون في الانتخابات الرئاسية لعام 1996.

شاهد الفيديو الذي يوثق لتلك اللحظات:

​​

بيل كلينتون قام "برد الجميل" لزوجته، وألقى خطابا داعما لها أمام المؤتمر الوطني في فيلادلفيا لحث الناخبين على التصويت لزوجته، مبديا فخره بـ "أفضل صديقة" وواصفا إياها "بصانعة التغيير".

​​

​​

ومن المتوقع أن يعوّل الديموقراطيون على الرئيس الأسبق، إذ يثني العديد على مهاراته الخطابية وقدرته على الإقناع.

وصرّحت جينيفر باليمري مديرة الاتصالات لحملة هيلاي كلينتون أن قيمة بيل تكمن في قدرته على عرض "جوانب غير معروفة" عن زوجته.

وقد رافق بيل كلينتون المرشحة الديموقراطية في أكثر من 400 ظهور إعلامي في 40 ولاية أميركية.

وصرّح المتحدث السابق باسمه مات ماكينا أن بيل يتمتع بـ "فهم فريد" لمسؤوليات الرئاسة الأميركية، وهو أمر "لا يشاركه فيه أي مرشح من الطرفين".

وقال بيل كلينتون في إحدى الحملات الانتخابية الماضية بمدينة لوس أنجلوس إنه يعرف هيلاري منذ 45 عاما، وإنها "أفضل صانع للتغيير" شهده في حياته.

وعندما سئل عن اللقب المحتمل له إذا فازت زوجته بالرئاسة، قال إن هناك "خيارات عديدة، كالرجل الأول، أو السيد الأول، أو القرين الأول"، إلا أنه أكد أن الاسم لا يعني شيئا عند مقارنته بالواجبات المنوطة به كزوج لمرشحة الحزب الديموقراطي. 

تابع تغريدات لتفاعل الأميركيين مع حضور بيل كلينتون في حملة زوجته:

​​​​

​​​​

​​

المصدر: موقع الحرة

هيلاري كلينتون ودونالد ترامب
هيلاري كلينتون ودونالد ترامب

في أوج المنافسة بين المرشحين الجمهوريين السابقين لنيل ترشيح حزبهم لخوض السباق الرئاسي، توعد الفائز بالترشيح دونالد ترامب الديموقراطية هيلاري كلينتون، قائلا: "حينما أفوز على المنافسين في الحزب" سأتفرغ لهيلاري كلينتون وزوجها.

وبالتزامن مع وقائع فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر الديموقراطيين أطلق ترامب عدة تغريدات حول ترشيح منافسته كلينتون، وقد أبدى في واحدة منها انزعاجا واضحا من تأييد منافس كلينتون السابق السيناتور بيرني ساندرز لها.

"بيرني مرهق، كل ما يريده هو الذهاب إلى البيت".

​​

ويعتقد ترامب أن ورقته الرابحة في مواجهة منافسته تتعلق بالقضية التي صارت تعرف بـ "البريد الإلكتروني" الخاص بكلينتون حينما كانت وزيرة للخارجية، إذ لم يسقط ترامب هذه الورقة رغم أن التحقيقات انتهت في هذه القضية، حسب ما أعلنت الجهات المعنية.

ويقول ترامب في هذه التغريدة "إن اختراع البريد الإلكتروني ثبت أنه شيء ضار بالملتوية هيلاري، لأنه كشف أنها لا تتمتع بالكفاءة وكاذبة."

​​

وأضاف ترامب في تغريدة ثالثة أن الديموقراطيين لا يريدون التحدث عن داعش، متهما كلينتون بأن تدخلاتها الخارجية وخططها الخاصة باللاجئين تسهل "مجيئهم إلى هنا".

​​

وبدأ ترامب بالفعل هجومه على كلينتون بالتذكير بموقفها الداعم لشن الحرب على العراق، والتي اعتبر ترامب أنها حرب جلبت الكثير من المشاكل للأميركيين.

وموقف كلينتون من الحرب على العراق لا يزال يلاحقها حيث سبق وأن استخدمه الرئيس باراك أوباما ضدها حينما نافسته على نيل ترشيح الحزب في عام 2008.

دونالد ترامب

​​

ولم يسلم الرئيس الأسبق بيل كلينتون من انتقادات ترامب اللاذعة حيث اعتبر ترامب أن قضية "مونيكا لوينسكي وبولا جونز" والكثير من النساء اللواتي اتهمن كلينتون الزوج، بالشروع في علاقات جنسية معهن، "سلاح مشروع" في معركته المستمرة مع منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون.

لكن هيلاري كلينتون لم تستسلم لاتهامات ترامب التي اعتبرت أنها "سوقية"، قائلة "لا ينبغي أن ينتخب الأميركيون متحرشا لمنصب الرئيس"، في إشارة إلى ترامب.

وأضافت كلينتون أن "على الأميركيين أن يظهروا مزيدا من الاحترام حيال بعضهم البعض".

هيلاري كلينتون خلال لقاء بولاية نيوهامشر

​​​

وأوضحت كلينتون بالقول: "من المهم أن لا يسمح للناس الذين يرتكبون التحرش في أي مكان بأن يفعلوا ذلك ويجب عدم السماح لأي منهم بالفوز في الرئاسة، لأن ذلك لا يشبهنا كأميركيين".

ولم تأت ردود كلينتون على ترامب مباشرة أو بردود واضحة على اتهاماته، بل اكتفت بالقول إنها "تصريحات مهينة".

المصدر: موقع الحرة