بيرني ساندرز في مؤتمر الحزب
بيرني ساندرز في مؤتمر الحزب

"الانتخابات تأتي وتذهب، لكن الثورات السياسية التي تحاول تغيير مجتمعنا لن تنتهي"، هكذا قال بيرني ساندرز لمناصريه المصدومين من إعلانه دعم مرشحة الحزب الديموقراطي هيلاري كلينتون.​

لقد أيد الناخبون الشباب ساندرز لأن مشروعه كان يقوم على الوعد بإحداث تغيير جذري في بناء المجتمع الأميركي وإدارة البلاد، لكنه لم يتغلب على منافسته كلينتون، فوجد نفسه بين مطرقة الحزب الذي يجب أن يحافظ على وحدته، وسندان أحلام مناصريه الباحثين عن التغيير.​

​​

إحدى مناصرات بيرني ساندرز ويبدو عليها الحزن

​​

ورغم أن ساندرز دعا مناصريه لدعم كلينتون، بدا الانقسام بينهم واضحا، فقد ساد جو من الغضب بين كثير منهم ممن أعلنوا رفضهم دعوة ساندرز، وتظاهروا خارج قاعة المؤتمر محتجين على ما وصلت إليه الأمور، حسب رأيهم.

​​

​​

وقالت صحيفة واشنطن تايمز إن مئات من مؤيدي ساندرز اقتحموا خيام الإعلاميين خارج مركز والز فارغو، هاتفين: "إنها ثورة لابد أن تستمر، القوة للشعب"، ثم جلسوا بين الخيام رافضين المغادرة.

 

​​​

​​​​

وكان ساندرز قد أعلن انسحابه من السباق لنيل ترشيح الحزب الديموقراطي، وبعد لقاء مع الرئيس باراك أوباما أعلن ساندرز أنه يدعم ترشيح كلينتون لمواجهة المرشح الجمهوري دونالد ترامب.

ودعا ساندرز خلال مؤتمر الحزب الثلاثاء، إلى انتخاب هيلاري كلينتون من دون التقيد بقواعد الانتخاب التي يتبعها الحزب لاختيار مرشحيه لانتخابات الرئاسة.

 

المصدر: موقع الحرة

هيلاري كلينتون ودونالد ترامب
هيلاري كلينتون ودونالد ترامب

في أوج المنافسة بين المرشحين الجمهوريين السابقين لنيل ترشيح حزبهم لخوض السباق الرئاسي، توعد الفائز بالترشيح دونالد ترامب الديموقراطية هيلاري كلينتون، قائلا: "حينما أفوز على المنافسين في الحزب" سأتفرغ لهيلاري كلينتون وزوجها.

وبالتزامن مع وقائع فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر الديموقراطيين أطلق ترامب عدة تغريدات حول ترشيح منافسته كلينتون، وقد أبدى في واحدة منها انزعاجا واضحا من تأييد منافس كلينتون السابق السيناتور بيرني ساندرز لها.

"بيرني مرهق، كل ما يريده هو الذهاب إلى البيت".

​​

ويعتقد ترامب أن ورقته الرابحة في مواجهة منافسته تتعلق بالقضية التي صارت تعرف بـ "البريد الإلكتروني" الخاص بكلينتون حينما كانت وزيرة للخارجية، إذ لم يسقط ترامب هذه الورقة رغم أن التحقيقات انتهت في هذه القضية، حسب ما أعلنت الجهات المعنية.

ويقول ترامب في هذه التغريدة "إن اختراع البريد الإلكتروني ثبت أنه شيء ضار بالملتوية هيلاري، لأنه كشف أنها لا تتمتع بالكفاءة وكاذبة."

​​

وأضاف ترامب في تغريدة ثالثة أن الديموقراطيين لا يريدون التحدث عن داعش، متهما كلينتون بأن تدخلاتها الخارجية وخططها الخاصة باللاجئين تسهل "مجيئهم إلى هنا".

​​

وبدأ ترامب بالفعل هجومه على كلينتون بالتذكير بموقفها الداعم لشن الحرب على العراق، والتي اعتبر ترامب أنها حرب جلبت الكثير من المشاكل للأميركيين.

وموقف كلينتون من الحرب على العراق لا يزال يلاحقها حيث سبق وأن استخدمه الرئيس باراك أوباما ضدها حينما نافسته على نيل ترشيح الحزب في عام 2008.

دونالد ترامب

​​

ولم يسلم الرئيس الأسبق بيل كلينتون من انتقادات ترامب اللاذعة حيث اعتبر ترامب أن قضية "مونيكا لوينسكي وبولا جونز" والكثير من النساء اللواتي اتهمن كلينتون الزوج، بالشروع في علاقات جنسية معهن، "سلاح مشروع" في معركته المستمرة مع منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون.

لكن هيلاري كلينتون لم تستسلم لاتهامات ترامب التي اعتبرت أنها "سوقية"، قائلة "لا ينبغي أن ينتخب الأميركيون متحرشا لمنصب الرئيس"، في إشارة إلى ترامب.

وأضافت كلينتون أن "على الأميركيين أن يظهروا مزيدا من الاحترام حيال بعضهم البعض".

هيلاري كلينتون خلال لقاء بولاية نيوهامشر

​​​

وأوضحت كلينتون بالقول: "من المهم أن لا يسمح للناس الذين يرتكبون التحرش في أي مكان بأن يفعلوا ذلك ويجب عدم السماح لأي منهم بالفوز في الرئاسة، لأن ذلك لا يشبهنا كأميركيين".

ولم تأت ردود كلينتون على ترامب مباشرة أو بردود واضحة على اتهاماته، بل اكتفت بالقول إنها "تصريحات مهينة".

المصدر: موقع الحرة