كيف تبحث عن الوظيفة المناسبة لك؟
كيف تبحث عن الوظيفة المناسبة لك؟ | Source: Courtesy Image

أصبح البحث عن وظيفة بعد التخرج أمرا شديد الصعوبة، فالركود الاقتصادي العالمي والظروف المعقدة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط ساهم في ارتفاع معدلات البطالة إلى 27 في المئة وسط الشباب دون سن الـ25 عاما

إلا أن هذا لا يعني أن لا تحاول البحث عن فرص العمل، إذ لا يستلزم الأمر غير خطوات بسيطة قد تساهم في زيادة فرص حصولك على وظيفة تتناسب مع طموحك المهني. 

  • زر مواقع التوظيف

​​

تُمثّل مواقع التوظيف نقلة جديدة في الطريقة التي يتواصل بها الباحثون عن عمل مع الشركات المتعددة في مختلف القطاعات، إذ يمكن أن تقوم بإنشاء حساب خاص بسهولة، كما هو الحال في مواقع التواصل الاجتماعي، وتُلحق سيرتك المهنية، ثم تستعرض الوظائف المتاحة في مجالك. 

ويؤدي التواصل المستمر مع أصحاب العمل ومعرفة الفرص المنتشرة إلى زيادة الخبرة العملية. كل ما عليك فعله هو بناء حساب شخصي يستعرض مهاراتك وإنجازاتك المهنية بطريقة تقنع أصحاب الوظائف الشاغرة. 

وهناك أمثلة متعددة للشبكات المهنية ومواقع التوظيف، من أهمها مواقع "لينكد إن" و"بيت" و"ليمون" و"جوبزيلا".

  • تواصل بطريقة مستمرة 

​​

 قد يبدو الأمر بسيطا، إلا أن التواصل المستمر مع زملاء العمل وأساتذة الجامعة بعد التخرج يضعك مباشرة أمام الفرص التي قد يجدونها مناسبة لك. 

يقول أحد مؤسسي شبكة التواصل الاجتماعي "لينكد إن"، ريد هوفمان، إن "العلاقات الاجتماعية مهمة، لأن كل وظيفة تتلخص في التواصل مع الأشخاص، إذ إنهم يسيطرون على الموارد، والفرص، والمعلومات".

ويضيف: "إن كنت تبحث عن فرصة جديدة، فأنت بالواقع تبحث عن شخص". 

  • جرّب 

​​

يتساءل العديد من الخريجين الجدد عن المجال المهني المناسب لهم، ويتخوفون من فكرة ألا تتناسب وظيفتهم الجديدة مع طموحاتهم، إلا أن الأمر لا يشبه امتحان القبول بالجامعات، وهو ما يعني أن عالم العمل يستدعي التجربة المتتالية لتحقيق نتيجة مثالية. 

يستكمل هوفمان نصائحه بالقول "على الرغم من أن نظامنا التعليمي يعاقب الطلاب عند الرسوب، إلا أن هذا الأمر مختلف تماما في الحياة المهنية". 

ويؤكد مؤسس شبكة "لينكد إن" أنك لن تعرف المسار المهني المناسب لك إلا بعد المحاولة، وأن الأخطاء ما هي إلا جانب من "عملية التعلّم"، وهو ما يعني أن السبيل الوحيد لتجربة مجال مهني معين، هو قضاء وقت والتدرب بإحدى الشركات لكي تستطيع تقييم تجربتك بصورة كاملة. 

  •  كن مرنا 

​​

يبحث جميعنا عن وظيفة توفر له مصدر دخل جيد، إلا أن البحث عن وظيفة للمرة الأولى يكون مقترنا دائما بسيرة مهنية ضعيفة وخبرة غير كافية، ما يجعل أصحاب العمل يتشككون في قدراتك، وبالتالي يحجمون عن توظيف من تنقصهم الخبرة الكافية. 

فما هو الحل؟ ليس بالضروري أن تبحث عن فرصة عمل بدوام كامل، بل قد يكون الأنسب أن تلتحق بدورة تدريبية أو تعرض خدماتك دون مقابل. 

وقد يكون لهذه الخطة أثر كبير في مستقبلك المهني فيما بعد، إذ إنه سيتيح لك الفرصة لإثبات جدارتك ونيل ثقة صاحب العمل. 

  • تعلّم

​​

قد يكون ما تحتاجه من أجل الحصول على وظيفة هو مزيد من المعلومات التقنية. 

ولا يتطلب تعلم مهارات جديدة الذهاب إلى الجامعة أو الالتحاق بدورة تدريبية في مكان ما، بل يمكنك اكتساب تلك المهارات من مواقع إلكترونية بسهولة، وبالمجان في أغلب الأوقات. 

ويعد موقعا "كورسيرا" و"إيد إكس" من أفضل مواقع التعلم الإلكتروني، إذ تتيح للمستخدم الحصول على شهادات علمية معتمدة من جامعات حول العالم بسعر زهيد، كما يمكنك أيضا التعلم دون مقابل. 

 

مصدر: موقع "الحرة"

شباب صنعوا التغيير
شباب صنعوا التغيير

من شمال أفريقيا إلى الشرق الأوسط برزت أسماء شبابية في السنوات الأخيرة حمل أصحابها أفكارا ألهمت الكثيرين، بعضها أحدث تغييرا وبعضها الآخر جعل العديدين مؤمنين بأن التغيير ممكن.

ففي مصر كان الشاب خالد غنيم حسب البعض المفجر الرئيسي لثورة "25 يناير"، وفي السعودية استطاعت ناشطة شابة أن تجعل الكثيرين يتحدثون عن حق المرأة في سياقة السيارة. أما في المغرب، فقد ألهب شريط فيديو لشاب اشتهر بـ"فاضح الغش" مشاعر المغاربة وأيقظ فيهم بشكل أكبر الأصوات المطالبة بمحاربة الفساد.

وفي اليمن وموريتانيا كانت الفكرة الشبابية تدور حول كيف نرسم البسمة على وجوه الآخرين.

نقدم لكم في هذه القائمة شبابا ألهمت أفكارهم الكثيرين وأشعلت في دواخلم طاقات كانوا ربما يعتقدون أنها غير موجود أصلا.

وائل غنيم

وائل غنيم

​​​
ربما لم يكن هذا الشاب المصري يعلم أن صفحة "كلنا خالد سعيد" التي أطلقها بعد مقتل الشاب خالد سعيد على يد عنصري أمن في الإسكندرية ستكون أبرز محرك للشعب المصري للقيام بثورة الـ 25 من يناير 2011.

لا ينظر إليه كأبرز الأشخاص الذين أثروا في الكثيرون وكانوا مصدر إلهام لهم في مصر فقط، بل إن مجلة التايم وضعته سنة 2011 على قائمتها لأكثر الأشخاص تأثيرا في العالم.

هو مهندس حاسوب وعمل مديرا إقليميا لشركة غوغل في مصر.

زينب الخواجة

الناشطة البحرينية زينب الخواجة

​​​

برز اسم الناشطة الحقوقية زينب الخواجة منذ الحراك الاجتماعي في البحرين سنة 2011 كأحد الأصوات النسائية القوية في منطقة الخليج.

وقد وصفها أحد المغردين بأنها "امرأة بألف رجل"، وتقول هي عن نفسها " لن يخدم عائلتي أن أظل صامتة صمت المقابر غير قادرة على الحديث."

أوقفت الخواجة أكثر من مرة منذ سنة 2011 وحكم عليها بالسجن ثلاث سنوات وثلاثة أشهر بتهمة تمزيق صورة ملك البلاد.

وبعد أن أفرج عنها أواخر آذار/ مارس من هذا العام "لأسباب إنسانية"، فضلت الخواجة أن تحمل طفلها وأحلامها بين يديها وتنتقل للعيش في الدنمارك التي تحمل جنسيتها.

"أسعد تسعد"

صورة من صفحة المبادرة على فيسبوك تظهر أطفالا سعداء

​​​

رسمت هذه المبادرة الفرحة على وجوه الكثير من مرضى السرطان في موريتانيا خاصة الأطفال منهم، وانضم إليها عدد من الشباب بعد أن لاقت ترحيبا كبيرا داخل المجتمع.

ويعرف أصحاب الفكرة مبادرتهم بأنها " مبادرة شبابية تسعى لإدخال البهجة على قلوب مرضى السرطان وخاصة الأطفال من خلال البحث عن أمانيهم وتحقيقها لهم مهما كانت، إضافة إلى اللعب معهم أثناء تواجدهم في غرفة الانتظار لتلقي العلاج."

لكن عمل المبادرة، لا يقتصر على تحقيق أمنيات قد تكون بسيطة جدا، بل تسعى إلى التكفل جزئيا أو كليا بمعالجة الأطفال المصابين بالسرطان.

شاهد الفنان التونسي لطفي بوشناق يشيد بالمبادرة:

​​

​​

لجين الهذلول

الفنان الكوميدي السعودي فهد البتيري و الناشطة السعودية لجين الهذلول

​​​

تحدت هذه الناشطة الشابة القوانين وعقلية جزء كبير من المجتمع، فقررت أن تقود سيارتها إلى الحدود الإماراتية السعودية للاحتجاج على منع المرأة السعودية من قيادة السيارة. خطوة ألهمت الكثير من السعوديين فطالبوا عبر تويتر بالسماح للمرأة بأن تجلس خلف مقود السيارة.

وبسرعة، تفاعلت الناشطة السعودية الأخرى ميساء العمودي مع ما قامت به الهذلول وساقت سيارتها تجاه السعودية.

فاضح الغش

ألهب شريط فيديو ظهر فيه الشاب عبد الرحمان المكراوي خلال شهر شباط/ فبراير من هذا العام شبكات التواصل الاجتماعي في المغرب.

وظهر المكراوي في الفيديو وهو "يفضح" الطريقة التي جرى بها وضع الاسفلت في إحدى الطرق ويتهم رئيس البلدية التي توجد فيها الطريق بالفساد، وسرعان ما تم اعتقال هذا الشاب وأودع السجن بتهمة "السب والقذف".

شاهد الفيديو:

​​

لكن التعاطف الكبير الذي لقيه عبر وسائل التواصل الاجتماعي جعل السلطات تفرج عنه. وكانت قصته سببا في تصوير عدة أشرطة فيديو يظهر فيها مواطنون يقولون إنهم "يفضحون" الفساد.

سبأ جلاس

من صور الفنانة سبأ جلاس

​​​

شابة يمنية تحول الشيء إلى ضده. صور الدمار والخراب التي خلفتها الحرب في البلاد حولتها هذه الشابة في لوحاتها إلى صور تبعث على الأمل والفرح.

ففي إحدى لوحاتها، تحول الجلاس صورة طفلة مثخنة بالجراح، إلى لوحة تظهر فيها الطفلة تضع على رأسها إكليلا من الزهور وتخضب الحناء يديها وهي ترتدي فستانا مزخرفا.

ونشرت هذه الشابة عددا من اللوحات على فيسبوك قال عنها يمنيون إنها بعثت فيهم الأمل من جديد، وأعطتهم نفسا ايجابيا ليحلموا بمستقبل أفضل.

 

المصدر: موقع قناة الحرة