لاجئون سوريون في الأدرن
لاجئون سوريون في الأدرن

طالت موجات النزوح ملايين الأشخاص في العصر الحديث، نتيجة للصراعات التي تمتد في أغلب الأوقات لتؤثر على المدنيين، وتجبرهم على الرحيل عن منازلهم ومدنهم. 

وطبقا لتقرير صادر من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، تمثل نسبة طالبي اللجوء أو النازحين حوالي واحد في المئة من سكان العالم. 

فما هي أبرز أزمات اللجوء في العصر الحديث؟ وما هي ظروفها حدوثها؟ 

  • الحرب العالمية الثانية (1939-1945) 
نازحون ألمان أثناء الحرب العالمية الثانية

​​

 

 

 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

تسببت الحرب العالمية الثانية، والتي استمرت لسنوات في معظم أنحاء العالم، في نزوح حوالي 60 مليون شخص من منازلهم، ويتضمن هذا الرقم حوالي 12 مليون ألماني. 

وارتفعت نسبة النازحين بصورة كبيرة، لاشتداد حدة القتال بين قوات الحلفاء (آنذاك الولايات المتحدة الأميركية، المملكة المتحدة والاتحاد السوفيتي قبل تفككه)، وقوات المحور (اليابان، ألمانيا وإيطاليا). 

  • سورية (2011 - حتى الآن)
لاجئون سوريون على شاطئ يوناني بعد عبورهم البحر المتوسط

​​

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أرجعت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أزمة النزوح التي يعاني منها العالم إلى الصراع السوري، إذ ترك ملايين الأشخاص منازلهم هربا من العنف على الأرض وقصف الطائرات إلى دول مجاورة (لبنان، الأردن وتركيا)، بالإضافة إلى بلدان أوروبية. 

ويصل عدد النازحين السوريين (داخليا وخارجيا) حتى الآن إلى 11.6 مليون شخص، في أزمة عالمية تعد الأكبر من نوعها بعد الحرب العالمية الثانية. 

  • الحرب الكورية (1950 - 1953) 
نازحون أثناء الحرب الكورية

​​

 

 

 

 

 

 

 

 

نشبت الحرب في شبه الجزيرة الكورية عام 1950 لتستمر ثلاث سنوات بين كوريا الجنوبية والشمالية. 

وأدى النزاع إلى نزوح ملايين الكوريين الجنوبيين من منازلهم هربا من الحرب، وتشير التقديرات إلى أن عدد النازحين تراوح بين مليون وخمسة ملايين نازح. 

  • العراق (2003 - حتى الآن)
عراقيون بمخيم الرباط للاجئين بمدينة السليمانية

​​

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مرت العراق بأزمات سياسية متعددة منذ عام 2003، كان آخرها هو احتلال تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" لمساحات شاسعة من البلاد أبرزها مدينة الموصل. 

وأدت الصراعات المستمرة إلى نزوح ملايين الأشخاص داخليا وخارجيا، ليصل عدد النازحين إلى 4.7 مليونا، بحسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

  • الصراع في أفغانستان (1979 - حتى الآن) 
عائلة من اللاجئين الأفغان

​​​

تعاني أفغانستان من صراعات داخلية منذ الحرب الأفغانية - السوفيتية عام 1979، مرورا باحتلال قوات حركة طالبان لأراض أفغانية. 

وقد أثرت هذه الصراعات على حركة الأشخاص بأفغانستان، وتشير التقديرات إلى نزوح حوالي 1.7 مليون شخص من مدنهم وقراهم نتيجة للصراع المستمر، وهو ما يمثل ارتفاعا بنسبة 33 في المئة عن العام الماضي. 

  • رواندا (عام 1994)
نازحون من رواندا في انتظار الطعام عام 1994 بمخيم للاجئين في تنزانيا

​​

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تعرضت جماعة التوتسي العرقية في رواندا لمحاولة إبادة جماعية من قِبل منتمين لجماعة الهوتو، والتي تمثل الأغلبية بالبلاد. 

وخلال فترة لا تتجاوز الـ 100 يوم، قُتل ما يربو على 800 ألف شخص، بالإضافة إلى نزوح مليوني شخص عن موطنهم الأصلي إلى دول مجاورة هربا من القتل، فيما يعرف باسم "أزمة لاجئي البحيرات العظيمة". 

  • ميانمار (2012 - حتى الآن)
مهاجرون من ميانمار يعبرون الحدود إلى بنغلاديش

​​

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اندلع العنف في ولاية راخين بميانمار، التي تعد موطنا لأقليات عدة أبرزها جماعة الروهينغيا، ما أدى إلى ترك العديد لمنازلهم هربا من الصراع الدائر. وبحلول عام 2015، قدرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ارتفاع عدد النازحين في ميانمار إلى حوالي 1.4 مليون لاجئ.

 

المصدر: موقع قناة "الحرة" 

اجتماع كيري مع مسؤولين في السعودية
اجتماع كيري مع مسؤولين في السعودية

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري الخميس إن المشاركين في اللقاء الخماسي وافقوا بالإجماع على "مقاربة متجددة للمفاوضات" لإنهاء الحرب في اليمن وذلك برعاية الأمم المتحدة.

جاء هذا التصريح في مؤتمر صحافي عقد عقب اجتماع خماسي ضم كيري ونظراءه السعودي عادل الجبير، والإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وتوبياس ألوود مساعد وزير الخارجية البريطاني لشؤون الشرق الأوسط، ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد.

وتستند المقاربة التي أعلنها كيري على "مسارين أمني وسياسي يتقدمان بالتوازي لتوفير تسوية شاملة".

ويشمل الإطار العام لتلك المقاربة، حسب ما يقوله كيري، تشكيلا سريعا لحكومة وحدة وطنية يشترك فيها أطراف النزاع في السلطة، إلى جانب انسحاب قوات الحوثيين والمتحالفين معهم من مناطق أساسية خاضعت لسيطرتهم من ضمنها صنعاء التي سقطت بأيديهم منذ أيلول/سبتمبر 2014.

ودعا وزير الخارجية الأميركي أيضا إلى نقل الأسلحة الثقيلة كافة بما فيها الصواريخ الباليستية وقواعد إطلاقها من الحوثيين والقوات المتحالفة معهم إلى طرف ثالث.

وأوضح كيري أن ولد الشيخ أحمد سيبدأ مباشرة استشارات مع المعنيين بالنزاع لوضع التفاصيل النهائية لهذه المقاربة.

واعتبر كيري أن هذه المقاربة ستوفر للحوثيين فرصة للثقة بهيكلية الحكومة التي سيتم تشكيلها وللمشاركة في الحكم مقابل إنهاء العنف وإلقاء السلاح.

وحذر كيري إيران من مواصلة تزويد المتمردين بالصواريخ، لما من شأنه أن يهدد ليس فقط اليمن والسعودية والمنطقة، وإنما الولايات المتحدة ذاتها. 

تحديث: 18:20 تغ

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن مباحثاته في جدة تركزت على خطة تهدف إلى توحيد المسار السياسي والأمني في اليمن بعملية تنفيذية واحدة من شأنها إنهاء الأزمة هناك.

وأوضح الوزير في مؤتمر صحافي، أن الخطة الجديدة التي ناقشها مع نظيريه السعودي عادل الجبير والإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان بحضور المبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد، تهدف إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة جميع الأطياف في اليمن، تكون ملتزمة بالمعاهدات الدولية ولا تهدد الممرات الدولية.

ودعا كيري الأطراف اليمنية وداعميها إلى الموافقة على هذه الخطة بهدف الوصول إلى حل سياسي يضمن للشعب اليمني صياغة دستور جديد واستئناف حياته تحت قيادة ديموقراطية، مشيرا إلى أن الخطة تضمن للحوثيين فرصة المشاركة السياسية والتخلي عن الأسلحة.

وقال الجبير من جانبه إن السعودية ليست لها أي مصالح أو مطالب في اليمن، وإنها حالت دون وقوع البلاد في أيدي "ميليشيا متطرفة".

وشدد الوزير كيري على أن بلاده ملتزمة بدعم أمن السعودية، مشيرا إلى أنها كانت قلقة جدا بسبب الهجمات التي تعرض لها أراض سعودية بواسطة صواريخ أطلقت من اليمن.

تحديث 11:50 ت.غ.

التقى وزير الخارجية الأميركي جون كيري الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز في قصر السلام بجدة صباح الخميس، وذلك بعد ساعات من لقائه ولي ولي العهد في المملكة وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان.

وقالت وكالة الأنباء السعودية إن الملك سلمان بحث مع كيري التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين، والأوضاع في المنطقة.

ووصف الوزير كيري محادثاته مع العاهل السعودي بالجيدة، وأوضح أنها تناولت الوضع في سورية ومحاربة داعش والحاجة إلى إيجاد حل سياسي في اليمن ومعالجة الأزمة الإنسانية هناك:

​​

​​

وشارك كيري في اجتماع لوزيري خارجية السعودية والإمارات ووزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية توبياس الوود بحث سبل إنهاء الصراع في اليمن. 

وكان مسؤول أميركي قد أفاد بأن مباحثات كيري في المملكة ستتناول أيضا الحرب في سورية، وأن الوزير الزائر سيطلع الخليجيين على تفاصيل الاجتماعات التي عقدتها الولايات المتحدة مع روسيا بشأن التعاون العسكري في سورية.

تحديث (4:40 بتوقيت غرينيتش)

أجرى وزير الخارجية الأميركي جون كيري محادثات مع ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في الساعات الأولى من صباح الخميس تناولت سبل إنهاء الصراع في اليمن واستئناف محادثات السلام.

وقال مسؤولون أميركيون إن المحادثات التي بدأت في وقت متأخر استمرت حوالي ثلاث ساعات.

وسيجتمع كيري مع العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز في وقت لاحق يوم الخميس ثم ينضم إلى وزراء خارجية السعودية والإمارات ووزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية لبحث سبل إنهاء الصراع في اليمن.

تحديث: 22:34 ت غ

وصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأربعاء إلى السعودية في زيارة تركز على الدفع باتجاه حل في اليمن، في أعقاب فشل مشاورات رعتها الأمم المتحدة وتزايد القلق بشان الكلفة البشرية للنزاع.

ويشمل جدول الزيارة التي تستمر يومين، لقاء مساء الأربعاء مع ولي ولي العهد وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، والملك سلمان بن عبد العزيز غدا الخميس.

وسيعقد كيري الخميس لقاء خماسيا حول الملف اليمني مع نظيريه السعودي والإماراتي و توبياس آلوود مساعد وزير الخارجية البريطانية لشؤون الشرق الأوسط، ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، ولقاء منفصلا مع نظرائه الخليجيين.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية للصحافيين إن هذه المباحثات ستشكل فرصة "لتشارك الأفكار والمبادرات لإعادة النقاش السياسي إلى مساره والعمل على محاولة التوصل إلى حل سياسي".

وأشار إلى أن كيري "يعتزم أن يشارك في النقاش وبحوزته بعض الأفكار"، مشيرا إلى أن كيري "مهتم بسماع أفكار المشاركين الآخرين".

تحديث: 18:40 تغ

يصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى جدة السعودية الأربعاء في إطار جولة خارجية بدأها مطلع الأسبوع. وسيبحث الوزير في زيارته التي تستغرق يومين الأزمة في اليمن والحرب في سورية، والقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وسيلتقي كيري في إطار هذه المباحثات وزراء الخارجية في دول مجلس التعاون الخليجي، ووزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، والمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد. 

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أشارت إلى أن كيري سوف يركز بحثه على الصراع الدائر في اليمن والجهود المبذولة لاستعادة السلام والاستقرار في هذا البلد، فضلا عن البحث في التحديات الأكثر إلحاحا في المنطقة.

وتأتي زيارة الوزير الأميركي إلى السعودية أياما بعد إعلان الولايات المتحدة خفض عدد مستشاريها العسكريين لدى التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، مؤكدة أن هذا القرار غير مرتبط بسقوط ضحايا مدنيين جراء الضربات الجوية في اليمن.

وقال المتحدث باسم الأسطول الخامس الأميركي ومقره البحرين اللفتنانت إيان ماكونهي السبت، إن هذا الخفض لعدد المستشارين تقرر "نتيجة تراجع طلب المساعدة" من قبل السعوديين. وأوضح أن واشنطن أبقت خمسة مستشارين مقابل 45 في السابق، لافتا إلى أن البحرية الأميركية تزود السعوديين خصوصابـ"صور تتيح لهم تقييم الوضع الميداني في شكل أفضل".

في جنيف الجمعة

وسيغادر كيري السعودية متوجها إلى جنيف حيث يلتقي نظيره الروسي سيرغي لافروف لبحث الحرب في سورية والأزمة في أوكرانيا وقضايا أخرى.

 المصدر: وكالات